صفحة 1 من 1

الفوضى الخلاقة ام المدمرة

مرسل: الأحد فبراير 06, 2011 10:37 pm
بواسطة mohamed zaki
http://www.archaeology.land/forums/newthread.p ... hread&f=94
لابد من أن نربط بين الفوضى الخلاقة و بين ما يحدث على أرض الواقع
الفوضى الخلاقة ام المدمرة

احد المداخل المعقولة لهذا المصطلح الذي أصبح الآن يتردد على ألسنة الجميع تقريباً ليس من خلال البحث عن جذوره الفلسفية المفتوحة بل من خلال النظر من زاوية, إلى التطورات الاخيره والجارية الآن على الساحة العربية والإسلامية من العراق إلى فلسطين ولبنان وفي أفغانستان والصومال والسودان .
وفي تصوري أن التعريف البسيط والمباشر لهذا المصطلح يكمن في انه يعني استخدام الأدوات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعسكرية وعلى رأسها الإستخباراتية المتاحة للدول الكبرى وهي هنا أمريكا, لإيجاد حالة من السيولة والمرونة والتغير و التبدل على أوضاع سياسيه واجتماعيه وقبل كل شي فكريه ثابتة لا تخدم مصالح هذه الدول, على أمل أن تؤدي حاله السيولة والميوعه والتغير السريع الناجمة عن ظهور أوضاع جديدة تخدم تلك المصلحة أو المصالح, وعندئذ يجري تثبيت هذه الأوضاع الجديدة وتأييدها وإخفاء صفة الجمود والتصلب والسبق عليها إلى الأبد مع نسيان مصطلح الفوضى الخلاقة .
حسب هذا التصور وهو مصطلح أو مفهوم الفوضى الخلاقة يشبه ما نجده في لغة الكراسي الموسيقية, حيث يتبارى المتسابقون في زحزحة شخص ثابت على الكرسي (الأوضاع القائمة غير المواتية ) بإخفاء حاله من السيولة والمرونة والميوعه والتغير السريع الإيقاع الذي يبدوا في ظاهره كالفوضى ( الجري على صوت الموسيقى بسرعة حول الكراسي التي تأخذ في التناقص ) ثم الانتهاء بوضع جديد موات ( جلوس الفائز على الكرسي ) ومحاولة تثبيت هذا الوضع للأبد أو لفترة طويلة إلى أن تجري الرغبة في تغييره وتبدأ اللعبة ثانيه . والمفهوم بهذه الحالة هو مفهوم انتقالي مؤقت بمعنى انه لا يمكن تصور حدوث الفوضى واستمرارها كوضع طبيعي طيلة الوقت كهدف في حد ذاته .
فالمطلوب هنا بالطبع ليس الفوضى كحاله دائمة تراد في حد ذاتها بل هي مطلوبة كمرحله انتقاليه في وضع ثابت غير موات لمصلحة الطرف الذي يريد الفوضى ويدخلها على إلى وضع آخر موات وخادم لهذه المصلحة, ولهذا ينظر إليه على انه يجب أن يترسخ و يثبت إلى الأبد . المفهوم الذي ينطوي عليه هذا المصطلح وعلى عكس ما يبدوا على السطح ليس الترحيب بحالة السيولة والمرونة كفاية في حد ذاتها تحت دعوى ما يسود في الفكر البرجماتي الليبرالي من ترحيب بالحركة والسيولة كأهداف تركب في مواجهة الجمود والثبات الذي يرفضه هذا الفكر . السيولة والحركة والتغير السريع تحت مفهوم الفوضى الخلاقة , الفوضى بمعنى الحركة والسيولة مطلوبة هنا فقط كوسيلة وأداة لتحقيق هدف أسمى وهي بمجرد تحقيق هذا الهدف تختفي وتنسى وترفض ليحل محلها ترسيخ وتأسيس وتثبيت الوضع الجديد الذي أدت هي إلى ظهوره . فالهدف الأساسي في هذا المفهوم ليس هو إرساء قيم الحركة والسيولة والمرونة في الأمور السياسية والإستراتيجية بل على العكس هو ترسيخ مفهوم الثبات والجمود في هذه الأمور كل ما في الأمر هو أن هناك ثبات وجمود مرفوض ( وهو الذي لا يحقق مصالح وأهداف الطرف الداعي للفوضى ) وآخر مرغوب فيه وهو الذي يحقق مصالح وأهداف ذلك الطرف . والفوضى ليست سوى وسيله وأداه التحرك من ثبات غير موات إلى ثبات موات عبر هز وجلجلة الثبات غير المرغوب ثم الوصول إلى الحالة المرغوب فيها وهنا تستخدم شتى الأدوات ( بل هي نفس التي استخدمت لإحلال الفوضى ) لكي تثبت الأوضاع الجديدة .
الكلمة المهمة في هذا المصطلح هي كلمة " الخلاقة " أو ليست كلمة الفوضى . فهي تدل على أن المطلوب هو نوع معين من الفوضى وليست الفوضى على إطلاقها . وفي هذا التصور تناقض ومفارقة, فالفوضى لا توصف بأنها خلاقه بل التصور الأقرب إلى الذهن أنها صدّامه بطبعها أو بما تخلقه أو توجده من نتائج .
والفوضى كحاله سيوله وميوعه وتغير سريع غير محكوم لا يمكن أن توصف بالخلاقة , إلا إذا كانت توجد وراءها قوى نظامية وتوجيهيه معينه تحكمها وتوجهها وهي لذلك لا يمكن أن توصف بالفوضى بأي حال, بل توصف فقط بأنها حاله مصنوعة ومخططه من الحركة والسيوله والتغير يقصد بها الانتقال من وضع أو أوضاع ثابتة غير مواتيه إلى اوضاع ثابتة مواتيه لمصلحه الطرف العامل على إدخال هذه الحركة, واستخدام كلمة " الفوضى " هذه هو استخدام خادع ولا معنى له في أفضل الأصوات إلا على سبيل الجاذبية الإعلامية أو التأفق أو الموضة أو للدلالة على أن السيوله التي تصطنع قد تبدو كالفوضى من حيث شدتها وسرعة تبدّلها وتظل كلمة "الخلاقة"هي الكلمة الأساسية والكاشفة هنا وذلك في تناقض مع كلمة "الفوضى" لأنها تعني وجود تخطيط ومتابعه وتوجيه وتدبير وهدف وراء حالة السيوله والحركة السريعة كالدوامة .
وتفيدنا هذه الكلمة إلى ما سبق ذكره من أن الفوضى ليست هي الغاية ولا نهاية المطاف بل هي حاله انتقالية من ثبات لأخر كما تشير إلى جانب أساسي في هذا المصطلح وهو الاستخدام الواعي والمخطط والمنظم كمجموعه من الأدوات السياسية والعسكرية والإعلامية والاقتصادية .... الخ, أولاً لهز حالة الثبات القائم غير المواتي, ثم ثانياً للوصول إلى حالة من السيوله والحركة والتغير السريع, ثم ثالثاً وهو الأهم توجيه هذه الفوضى وإدارتها من حيث الوصول بها إلى حالة مرغوب فيها من اوضاع أو تكوين معني مواتي للمصلحة, ورابعاً وأخيراً استخدام هذه الأدوات ذاتها ولكن في شكل آخر للعمل على تثبيت وترسيخ وإخفاء الجمود والتصلب والبقاء على الأوضاع والتشكيلة المطلوبة نهائياً.
وبديهي أن هذه المجموعة من الأدوات والقدرة على استخدامها لتحقيق الحالات الأربع المذكورة تقتصر على دوله قويه لها إرادة وتخطيط وأهداف استراتيجية على وجهه ما, لا يتعلق بالطبع على الأنظمة القائمة جميعها في العالم العربي .
ومن الملاحظات الطرفية التي ربما تضاف إلى تحليل هذا المصطلح أنه أصبح مكروها لدى الأنظمة الحكومية المختلفة رغم انه صادر عن الولايات المتحدة التي تحتفظ هذه الحكومات بعلاقات وثيقة معها ربما وصفها البعض بأنها تتجاوز الصداقة إلى ساحة أبعد وأسوأ بكثير .
والسبب في هذا أن تلك الأنظمة ركزت على جانب الفوضى ولم تركز على جانب "الخلق" في الموضوع ربما لإدراكها أن خلق اوضاع مواتيه للولايات المتحدة لن يجيزها كثيرا بسبب تلك البقية لأمريكا . وكان الخوف من جانب الفوضى ورغم أنها أتت من الصديق والسيد الأمريكي يعود إلى أن الأنظمة وهي في حالة متقدمه من الخصام مع شعوبها وفي حالة تشدق ساد طول ثبوت جمودي كبير أصبحت تخشي أي حالة من السيوله والحركة في اوضاع المنطقة مهما كانت درجة التحكم فيها من الجانب الأمريكي.
منقول عن منتديات مصر

رد: الفوضى الخلاقة ام المدمرة

مرسل: الأربعاء إبريل 13, 2011 4:47 pm
بواسطة الظل
الفوض المدمرة وهذا ما يحدث حقاً في المجتمعات العربية حالياً
سوف أذكر رأي بصراحة وأتمنى أن لا يأخذ أحد في خاطره (( لأن رأي صحيح يحتمل الخطأ , ورأي غيري خطأ يحتمل الصحة))

لنتكلم بعض شيء عن الثورات التي تحدث في بعض الدول العربية وهي نموذج لمفهوم الفوض المدمرة , لنبدأ بتونس
ربما انا لم أعش في تونس و لاأعرف الأوضاع الذي يحدث , ولا أمانع في تغيير ولكن ليس بطريقة الثورات لأن فيها استغلال لطرف الآخر الذي ينتظر هذه اللحظة الثمينة , ليقوم باستغلالها في مصلحته
باختصار كان لا يجب أن يتم المطالبة بإسقاط النظام لآن فيها ضرر على شعب نفسه وعلى ما يحطيها من دول العربية الأخرى وفي نفس الوقت إعادة بناء النظام ليست بهذا سهولة , وقد يسطير على الحكم أيدي غير أمينة .

لذا كان من المفروض المطالبة بتنحي الرئيس عن طريق الإنتخابات الحرة ذات مراقبة أوروبية و من دول عربية خليجية , وأن يكون هناك ضغوط عليه حتى يتم تلبية المطلب ولكن حدث ما حدث وعم الفوضى والبطالة ولكن أتمنى
أن يتم معالجة الأمور والله المستعان .

ننتقل بعد ذلك إلى مصر أنا معكم في أن هناك فساد في مصر ولكن هذا لايعني أن يكون هناك الثورة لأن هنالك بعض من شعب المصري تأذى كثيراً بسب الثورة بل أنه لم يجد قوت يومه . المفروض أن يكون هناك طريقة أفضل من الثورة , كالقيام جميعاً يد واحدة أثناء الإنتخابات الرئاسية والمطالبة بالمراقبة العادلة , وأن يكون هناك ضغوطات على الرئيس , بل هناك ألف طريقة وطريقة لحل الأمر .... والمشكلة الأكبر أن الثورة أصبحت موضة تتنقل بين دول
ومنها ليبيا وغيرها

أعلموا أن هناك فئات تستغل هذا شيء وتفوض لمصلحتها وكان المفروض أن يوضع حال العراق في الاعتبار ماذا استفادات بعد رحيل رئيس صدام الحسن ؟, ما الذي حصدته غير الفوضى والقتل والدمار لا أكثر ولاأقل


من يريد حقاً التغيير والإصلاح لماذا لا يتبع مبادئ الثورة غاندي الذي حرر البلاد بطريقة سلمية ؟

دعنا نتكلم عن الهند مثلاً من قال إن الهند لا يوجد فيها الفساد بل يوجد أكثر مما لدينا و على الرغم من ذلك فهي من أكثر البلاد تطوراً ؟

أتمنى أن يتم حل القضية وبسرعة فأن ما يحدث في ليبيا ودول الخليج العربي وبالأخص اليمن الذي يلاعب فيه تنظيم القاعدة والحوثيين واستغلوا جهل الشعب , حتى يحققوا ما يريدونهم وأكد أن ذهاب الرئيس لأن يولد إلا الحروب الأهلية وزيادة الفقر والفساد .
أتمنى أن تأخذون العراق محل اعتبار وتحلل الأمر بالعقل والمنطق .


رد: الفوضى الخلاقة ام المدمرة

مرسل: السبت مايو 14, 2011 6:11 pm
بواسطة مها
انا مع الظل ما يحدث الان هو فوضى مدمرة وليست ثورات شعبيه
وهي ما قد دعت لها فى نهاية مارس من العام 2005 كونداليزا رايس شعار الفوضى الخلاقة إيذانا ببدء مرحلة جديدة فى استراتيجية الإدارة الأمريكية تجاه المنطقة العربية.

في كتاب لمصطفى بكري اسمه الفوضى الخلاقه ام المدمرة اقرأوه مفيييييييييد جدا

رد: الفوضى الخلاقة ام المدمرة

مرسل: الجمعة يونيو 03, 2011 9:09 pm
بواسطة sem sem a
لم ولن تنقشع هذه القوى الحاكمة عن بلادنا باى طريقة اخرى غير الثورات

قد تطول فترتها وتختلف اشكالها وتطوراتها

لكن فى النهايه لم ولن تكن حلول اخرى غيرها منطقيه وتؤتى ثمارها

اما بالنسبة للفئه التى لم تجد قوت يومها فهى هى ايضا لم تكن تجده فى عهد مبارك ونظامه

يعنى المقصود انها مش فارقه كتير بالنسبه لهم

الله المستعان على كل حال وتتغير الاحوال فى اقرب الازمان