الانثروبولوجيا Anthropology

الانثروبولوجيا Anthropology تتخذ من الإنسان والثقافة موضوعا محدد لدراستها ، وتتميز الأنثروبولوجيا بتركيزها على دراسة الثقافة والإنسان من خلال البحث الميداني والتجريبي إضافة إلى استخدام الأطر النظرية التفسيرية . هذه التفاصيل سنناقشها في قسم الانثروبولوجيا Anthropology .
صورة العضو الرمزية
mohamed zaki
أثرى جديد
مشاركات: 1369
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 2:08 pm
مكان: السويس

رد: الانثروبولوجيا Anthropology

مشاركة بواسطة mohamed zaki »

http://scholar.google.com.eg/scholar?q= ... i=scholart
الزميلة مروة حسن يمكنك المروربالمواضيع السابقة مع خالص توفيقى
صورة العضو الرمزية
mohamed zaki
أثرى جديد
مشاركات: 1369
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 2:08 pm
مكان: السويس

رد: الانثروبولوجيا Anthropology

مشاركة بواسطة mohamed zaki »

http://scholar.google.com.eg/scholar?q= ... i=scholart
الزميلة مروة حسن يمكنك المروربالمواضيع السابقة مع خالص توفيقى
صورة العضو الرمزية
الظل
أثرى جديد
مشاركات: 7
اشترك في: الأربعاء إبريل 13, 2011 3:30 pm

رد: الانثروبولوجيا Anthropology

مشاركة بواسطة الظل »

لدي سؤال واحد بما أن علم الأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم تتربط مع بعضها في علاقات وروابط مشتركة فلماذا يتم تدريس هذه العلوم فرداً , فردا ؟
أليس من الأفضل أن يتم دراستها جميعاً حتى يكون هناك قدر كافي من المعلومات الذي يمكن من خلالها التطور والإبداع في هذا المجال؟
صورة
صورة العضو الرمزية
men khbro ra
أثرى جديد
مشاركات: 28
اشترك في: السبت يونيو 05, 2010 7:16 pm

رد: الانثروبولوجيا Anthropology

مشاركة بواسطة men khbro ra »

مشكوووووووووور
مشكوووووووووووووووور
مشكوووووووووووووووووووووور
©§¤°يسلموو°¤§©¤ــ¤©§¤°حلوو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§ ©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ ¤©§¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حل و ووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°ح لو ووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ ¤©§¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلوووو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§ ©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§©
©§¤°يسلموو°¤§©¤ــ¤©§¤°حلوو°¤§©
مشكوووووووووووووووووووووور
مشكوووووووووووووووور
مشكووووووووووور
صورة العضو الرمزية
هيثم المصري
أثرى جديد
مشاركات: 237
اشترك في: الجمعة فبراير 18, 2011 2:45 pm
مكان: الأندلس

رد: الانثروبولوجيا Anthropology

مشاركة بواسطة هيثم المصري »

موضوع رائع

معلومات جميلة جدا

تسلم يا مستر ابراهيم
سبحانك

لا علم لنا الا ما علمتنا

..

عاشق العلم
صورة العضو الرمزية
الصديقة
أثرى جديد
مشاركات: 24
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 1:03 am

رد: الانثروبولوجيا Anthropology

مشاركة بواسطة الصديقة »

شكرا ع الموضوع الجميل ده ... وانا فخورة إني متخصصة ف الانثروبولوجيا وعلم الاجتماع الحقيقة المجالين دول مهمين لحياتنا جدا وبيدروسا كل ما يتعلق بالنسان وثقافته وعلاقته بالمجتمع وإيجاد حل للظواهر الاجتماعية التي تنتشر ف مجتمعاتنا الآن .
" رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي "
" اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي واجعل لي فيما أحب نصيب واجعلني أحب ما أحببته لي "
صورة العضو الرمزية
الصديقة
أثرى جديد
مشاركات: 24
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 1:03 am

علاقة علم الآثار بعلم الأنثروبولوجيا

مشاركة بواسطة الصديقة »

  • علاقة علم الآثار بعلم الأنثروبولوجيا :-
يصعب الحديث عن تطور علم الآثار بفروعه كعلم واحد وبالتالي عن علاقة هذه الفروع بالعلوم الأخرى، وذلك بسبب تطور فروع علم الآثار باستقلال عن بعضها البعض زمانياً، ومكانياً أحياناً، والحال نفسه ينطبق على علم الأنثربولوجيا بفروعه المتعددة. إلا أن فرع عصور ما قبل التاريخ في الدراسات الأثرية هو مفتاح العلاقة مع فرع الأنثربولوجيا الثقافية في الدراسات الأنثربولوجية حتى أنه ليصعب التمييز بينهما في المجال النظري، وكذلك يُدرس فرع عصور ما قبل التاريخ في الكثير من الجامعات ضمن الأنثربولوجيا الثقافية ، حيث أن نظام التدريس في كندا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي السابق يعتبر علم الآثار أحد فروع الأنثربولوجيا الثقافية، ولهذا سنتتبع فرع عصور ما قبل التاريخ من علم الآثار، مع أن بقية فروع علم الآثار تستخدم النظريات الثقافية والاجتماعية، من الأنثربولوجيا وفرع المعرفة الأخرى، وإن يكن بشكل غير مُعلن وممنهج، كاستخدام مصطلحات الطبقات مثلاً، ذو الأبعاد الاجتماعية.

1- علم الآثار :-

بقيت عملية محاولة فهم الماضي البشري لفترة طويلة تعتمد النصوص الدينية والتاريخية أساساً، حتى بعد فترة من "انتظام" عملية جمع الآثار وما حققته من تقدم بصدور عدة مؤلفات (شبه علمية) تعنى بالمواد الأثرية وترتبها وتصنفها، منها ما أصدره W.Camden فيما سماه Britannia في العام 1586م والذي صنف فيه الآثار في بريطانيا وخاصة الرومية منها واستخدم لأول مرة الرسوم التوضيحية ، وفي العام 1744 قام E.Pontoppidan بأول حفرية "صحيحة" في أوابد (Megalithic) قبر في الدنمرك ليستخلص منها أن المدفونين ليسوا عمالقة . إن أولى المحاولات المُعلنة لتفسير الأدوات الحجرية على أنها من صنع البشر والتعرض لنشوء البشر بشكل "علمي" وبما لا يتفق والتفسير المثيلوجي-الديني السائد في القرن السابع عشر بات بالفشل، فقد تراجع الفرنسي I. La Peyrère عن فرضيته "الما قبل آدميين" بعد أن استتابته الكنيسة وأحرقت كتبه ، هذا وقد سبق للإيطالي M. Mercati تفسير الأدوات الصوانية على أنها من صناعة بشر قدماء وذلك ضمن كتابه "المعدنيات" في القرن السادس عشر إلا أن كتاباته لم تنشر حتى القرن الثامن عشر .


تبع ذلك محاولات عدة في فهم الماضي البشري منها ما قام به الفرنسي J. B. de Perthes بتحديد الأدوات الصوانية كمنتجات ما قبل تاريخية وما أكده لاحقاً الجيولوجي البريطاني C. Lyel وذلك بربطه بقانون التنضد الطبقي (law of superposition) الذي لم يلقى قبولاً في البداية وكانت الجيولوجية قبله لازلت تفسر وجود الطبقات الأرضية بقصة الطوفان، ولم تحدد فترات زمنية لهذه الطبقات ، وكان بعد اكتشاف أمريكا أن أشار بعض المهتمين ومنهم F.Imperato في كتابه " التاريخ الطبيعي" عام 1599م. لكون سكان القارة الأمريكية لا زالوا يستعملون للأدوات الحجرية، وبالتالي من الممكن أن ذلك كان في أوروبا أيضاً، وهذا يعتبر من المحاولات الأولى في استخدام الإثنوغرافيا (فرع الانثروبولوجيا لاحقاً) في التفسير الأثري، وأيضاُ في العام 1699م. كتب E.Lhwgd أن رؤوس السهام، الحجرية (المنسوبة للجنّ حينها) تماثل ما يصنعه أهل New England وإنها أدوات صيد وليست نتيجة الصواعق وأكد العديد من الفرنسيين منذ 1717م. أن الأدوات الحجرية تمثل عصراً حجرياً، منهم J.Lafitau 1724 الذي كتب "عادات البدائيين الأمريكان مقارنة مع عادات الأزمنة المبكرة" أراد فيه كما يتضح من العنوان دراسة "المجتمعات البدائية" لفهم ماضي المجتمعات الحديثة، وفي العام 1738م. كتب الفرنسي A.Gorguet " أصل القوانين والآداب والعلوم وتطورها وسط الشعوب الأقدم عهداً"، أشار فيه إلى استخدام البرونز قبل الحديد والقبل ذلك الحجر والعظام للأدوات، وأن "البشر البدائيين يقدمون لنا صورة صادقة للمجتمعات القديمة" وكان لنظام العصور الثلاث (الحجري والبرونزي والحديدي)، الذي طبقه الباحث التاريخي الدنمركي C. J. Thomsen عام 1819م في تصنيف المواد الأثرية، وخرج به J. J. a. worsaae عام 1843م إلى الحقل واثبت تعاقب العصور في الواقع، دوراً في فهم تتابع مراحل الحياة البشرية .


كما ترسخ هذا النظام عندما أضاف عليه الأنثروبولجي البريطاني J. Lubbock عام 1865م تقسيمات فرعية في العصر الحجري وهي العصر الحجري القديم (Paleolithic) الذي ميزه بتقنية الطرق، والعصر الحجري الحديث (Neolithic) الذي ميزه بتقنية الصقل ، إلا أنه ظهرت اشكاليات لهذا النظام من حيث تعميمه وعدم كفايته في الكشف عن الخصوصية الثقافية لبعض المواقع الأثرية، ما دفع الباحثين H.Christy مع Lartet عام 1861م. لإصدر أول نظام تحقيب لعصور ما قبل التاريخ معتمدين المؤشرات الاحفورية، لاحقا عام 1867م. قام الباحث في ما قبل التاريخ الفرنسي L. L. G. de Mortillet بتقسيم وتحقيب عصور ما قبل التاريخ في مجموعة كبيرة من الثقافات بتسميات آثارية (نحو مواقع الكشف) لا زال بعضها مستخدماً (مثل الموستيرية والآشولية) أما عن التقسيم اللا تقني فقد كتب E.Tylor في العام 1881م. كتاب "الأنثربولوجيا: مقدمة في دراسة الإنسان" مقترحاً ثلاث مراحل افتراضية للماضي الإنساني (الوحشية والبربرية والمدنية) وعمل على شرح كل منها، وأضاف L.H.Morgan أن نظام العصور الثلاث (التقني) كان مفيداً لتصنيف الأدوات، أما لفهم الماضي فقد قدم سبعة نماذج مفترضة تعتمد على موارد الاقتصاد، واعتبرها تشمل المجموع الإنساني مع بعض التفاوت الزمني، وقد اعتمد F. Engels في كتابه " أصل العائلة" 1884 م. على أعماله إن مشكلتي التأريخ والتغير الحضاري (محلي أم خارجي) في أوروبا كانت الشاغل للآثاريين الأوربيين في القرن 19، واعتماداً على أبحاث J. J. a. worsaae الذي فسر الانتقال بين العصور كان نتيجة انتشار شعوب من جنوب شرق أوروبا شمالها، ظهرت أفكار الانتشار والغزو ومقارنة اللقى الأثرية لتصبح القاعدة في تفسير عصور ما قبل التاريخ .


وظهرت الآراء التي تركز على التطور الذاتي المتوازي للثقافات، ومن منظريها الأنثروبولوجي الألماني A.Bastein، الذي استخدم تعبير التطور "ما فوق العضوي supra organic " مؤكداً على وجود قانون عام يحكم التطور البشري، هذه الفرضية التي طورها L.H.Morgan، واعتمدها F. Engels ونقلها للماركسية كتب O. A. Montelius في العام 1899م. كتاب "الشرق وأوربا" رافضاً فرضية التطور ومؤكداً أن الشرق (بلاد الرافدين ووادي النيل) هي مصدر الحضارات، وهكذا بقي الاتجاهان التفسيريان (تعدد المراكز، ووحدة المركز) متعايشان معاً في القرن التاسع عشر .


2- الأنثروبولوجيا :-

أما الانثروبولوجيا فكانت بدايتها (شبه المنظمة) في القرنين 15 و 16 م. مع الرحالة والمكتشفين للمجموعات البشرية غير الأوربية وما سمي حينا بالمجتمعات "البدائية أو المتوحشة"، فقد جمعوا معلومات وملاحظات وصنفوها مثل ما قام به الفرنسي الأب جوزيف لافيتو في النصف الأول من القرن الثامن عشر، الذي استنتج أن "التنظيمات الاجتماعية عند الإيروكيز تساوى التنظيمات البدائية لبنى الإنسان. واكتشف لافيتو وجود تشابه بين النظام الأمومي عند الإيروكيز مع ذلك النظام ما قبل التاريخي الذي وصفه هيرودوت (480-425 ق.م.) عند سكان ليكيا في آسيا الصغرى. ولكون لافيتو حاول تفسير وجود هذا التشابه باحتمال انتشار هذا النظام من آسيا الصغرى إلى أمريكا فإنه يجوز عد لافيتو من أوائل القائلين بمبدأ الانتشار الثقافي diffusion of culture "(النور؛ شلابي). إلا أن أعمال المستكشفين ما لبثت أن استقرت في أيدي الفلاسفة والباحثين الاجتماعين ليدرسوها ويستنتجوا منها أشكال التنظيمات الاجتماعية وتعقيداتها. منها ما قدمه جيامباتستا فيكو (1668-1744) عن دورة التغيير الاجتماعي، والفيلسوف الفرنسي شارل دى مونتسكيو (1689-1755) عن الحتمية الجغرافيا في التغير أشكال الاجتماع البشري، وتتابعت النظيرات في تطور الحياة الإنسانية فخلال 30 عاماً من العام 1857 حتى 1890 صدرت مجموعة من الكتب ساهمت في بلورت الأنثروبولوجيا.


وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر (مع المد الاستعماري الأوربي) جرت محاولات "منظمة" لفهم المكتشفات الأثرية بمقارنتها بالبنى الحياتية للمجتمعات المصنفة "بدائية"، انطلاقا من افتراض هذه المجتمعات كنوع من "المتاحف الحية" وتمثل مرحلة "طفولة" للمجتمعات الأوربية، وكذلك مجال لاختبار الاستنتاجات والفرضيات حول تقدم وتعقد المجتمعات (النور؛ شلابي)، كما أشار البريطاني R.L. Fox 1851 م. الذي درس تطور الأسلحة النارية وصنفها بتتابع تسلسلي (Seration) تطوري محاكياً خطا الآثاريين، وأدخل مصطلح التصنيف وفق الخصائص(typology) وركز على أهمية الدراسات الاثنوغرافية لعلم الآثار .

  • العلاقة بين علم الآثار وفروع الأنثربولوجيا :-
1- علم الآثار والأنثروبولوجيا الاجتماعية :

إن دراسات الأنثروبولوجيا الاجتماعية التي تهتم بدراسة المجتمعات البشرية وبُناها وأنساقها، تشكل دعامة مهمة لعلم الآثار في تفسيره لمادته الأثرية التي تنشأ في حالة اجتماعية ما وتتأثر بها وتؤثر بها أيضاً.


2- علم الآثار والأنثروبولوجيا الحيوية(الفيزيقية) :

كون النوع الإنساني له تاريخ تطوري بيولوجي كشفت عنه الدراسات الأنثروبولوجيا الطبيعية فبالتالي إن المخلفات الأثرية المرتبطة بالتسلسل التطوري للبشر تشكل حلقة وصل بين العلمين، ويتضح هذا في أدوات الهومواركتوس والنيدرتال والعاقل، وفي هذا المجال نجد الآثاري الأنثروبولوجي يعملان في نفس الحفرية، فاللقى البيولوجية للإنسان يدرسها الأنثروبولوجي واللقى الدالة على النشاط الإنساني (مصنوعات، رسوم، آثار استيطان) يدرسها الآثاري ، كما تواصلت هذه العلاقة بشكل لا أساس علمي له، وذلك في دراسة الأنثروبولوجية للسلالات البشرية ما بعد الإنسان العاقل ومحاولة المفاضلة بينها وربط الآثار المميزة والحضارة بسلالات بشرية معينة.


3- علم الآثار والأنثروبولوجيا الثقافية :

كون علم الآثار معني بالكشف عن الماضي الثقافي للمجتمعات الإنسانية وهذا الموضوع هو نفسه جزئ مما تتناوله الأنثروبولوجيا الثقافية في دراستها لثقافة المجتمعات الإنسانية في الماضي والحاضر، وقد نتج عن العلاقة بين العلمين منطلقات بحث مشتركة يمكن تعداد منها

  1. التركيز على ما يتكرر في السلوك الإنساني وليس على الحالات الفردية
  2. محاولة الكشف عن وجود وحدود ظاهرة الانتشار الثقافي
  3. الاهتمام بالعامل البيئي وتأثيره على الثقافة
  4. وضع فرضيات وتخمينات لفهم وتفسير الثقافة
من ضمن علاقة علم الآثار بالأنثربولوجيا يمكن الحديث عن فرع

4- الاثنوأركيولوجيا :

(Ethnoarchaeology): وهي تجميع معطيات اثنوغرافية بهدف تقديم مساعدة للتفسير الآثاري ومقارنة هذه المعطيات مع المعطيات الأثرية، والاثنوغرافيا هي دراسة المجموعات الاثنية المعاصرة، من خلال خصائص تلك المجموعات المادية، والاجتماعية، واللغوية . إلا أن الاثنوغرافيا هي الأنثروبولوجيا في الدراسات الفرنسية والأوربية والأنثروبولوجيا هي علوم واسعة تهتم بدراسة الإنسان، وهي علم يشمل كل من الاثنوغرافيا والاثنولوجيا التي تهتم بدورها بتطوير "نظريات حول العلاقات بين خصائص المجموعات الاثنية وحول أسباب الاختلافات بينها. اتجهت الاثنولوجيا للاهتمام بالشعوب الأمية الأقل تعقيداً، تاركة بالتالي المجتمعات الصناعية المعقدة complex industrial societies للسوسيولوجيا sociology، والجغرافيا geography" ، وكما كتب في العام 1981م. G. Danial " وفي أمريكا توجد اليوم جماعات المايا والهنود الأمريكيين، أمثلة حية لسجل الأثري، وربما كان هذا هو سبب إصرار الأمريكيين على أن علم الآثار إنما هو أنثروبولوجية.... الدراسات الاسكندنافية الرائدة للثقافة الشعبية في شمال أوروبا قدمت أمثلة أثنوغرافية حية كانت ذات فائدة عظيمة لعلم الآثار " .


إن الالتقاء بين علم الآثار وفروع الأنثروبولوجيا ينطلق من دراسة علم الآثار للإنسان (من مخلفاته) بوصفه كائناً اجتماعياً، وهنا يتلاقى علم الآثار مع الأنثروبولوجيا الاجتماعية، وللإنسان سلوك وأساليب حياتية في الماضي والحاضر تتطور بالتلاؤم مع المحيط، يستنتجها ويدرسها علم الآثار، ويتلاقى بذلك مع الأنثروبولوجيا الثقافية، كتب الآثاري البريطاني R. E. Mortimer Wheeler الذي عمل في بريطانية وأيضاً اشتهرت أعماله الأثرية في الهند 1943م يقول " إن الآثاري لا ينقب عن أشياء، إنما ينقب عن شعوب" والإنسان أصلاً كائناً بيولوجياً له مسيرة بيولوجية تتكشف في بقاياه العضوية ويهتم بها علم الآثار ويتلاقى بذلك مع الأنثروبولوجيا الفيزيقية، أما من ناحية الأساليب فهنك فرع الأثنواركولوجي الوسيط بين العلمين، وأما في المجال النظري فنظريات الثقافة هي نفسها في علمي الآثار والأنثربولوجيا .

" رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي "
" اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي واجعل لي فيما أحب نصيب واجعلني أحب ما أحببته لي "
أضف رد جديد

العودة إلى ”قسم الانثروبولوجيا - Anthropology“