صفحة 2 من 2

رد: الاسكندرية وتارخها

مرسل: الثلاثاء مايو 31, 2011 9:54 pm
بواسطة King TUT
ومع حمام شهير اخر
الحمامات الرومانية
صورة


اختلفت الحمامات الرومانية في الإسكندرية في أشكالها وتباينت الأغراض التي استخدمت من أجلها مما جعل حمامات الإسكندرية تنفرد بخصائص لم تعرف وقتها عن حمامات الرومان في ايطاليا أو في الولايات الرومانية الشاسعة بما فيها مصر نفسها .
ففي روما اتسمت حمامات الأباطرة مثل نيرون ، تراجان ، كاراكلا ، دقلديانوس ، بالضخامة لأنها لم تكن مجرد أماكن للاغتسال والاستحمام فقط ، وإنما أقيمت بين جنباتها المكتبات والملاعب وصهاريج المياه والحدائق وغير ذلك من وسائل الترفيه .
أما حمامات الأقاليم في ايطاليا فقد كان الاغتسال فيها يتم على مراحل ، حيث يمر المستحم أولا في حجرة بها ماء بارد اسمها ( فريجيدايوم )، ثم يمر في حجرة البخار واسمها تبيداريوم ، ثم يمر بحجرة الماء الساخن واسمها كالداريوم .
وقد اتسعت بعض هذه الحمامات لتضم بين جنباتها ملعبا أو حوضا للسباحة ، كما كانت هناك حمامات ملحقة بها خاصة بالنساء وان كان بعض هذه الحمامات قد استخدم في بادئ أمره للرجال والنساء معا
صورة


لم تقتصر الحمامات في الإسكندرية والمنطقة المحيطة بها على ذلك الطراز الكلاسيكي المعروف في ايطاليا وليبيا وشمال أفريقيا ، بل بنيت في ذلك العصر في الإسكندرية والمنطقة المحيطة بها حمامات من طراز آخر تكاد تكون فريدة بين حمامات الرومان ، فلا يعرف مثلها في حمامات ايطاليا ولا في حمامات مصر التي ترجع إلى العصر الروماني ، ومن هذه الحمامات تلك الحمامات الخاصة التي كانت في بيوت الأثرياء من سكان الإسكندرية والمنطقة المحيطة بها وهذه الحمامات الخاصة تختلف عن الحمامات الخاصة المكتشفة في الأقاليم بإيطاليا مثل بعض الحمامات الخاصة المكتشفة في بومبي والتي كانت تأخذ بنظام الحجرات المختلفة في حرارتها وبرودتها ذلك النظام الذي كان متبعا في الحمامات العامة
أما حمامات الإسكندرية الخاصة فكانت أحيانا على شكل حوض ( بانيو ) مستطيل الشكل أو بيضاوي ، ومما يؤكد الطابع المصري لهذا النوع أن ما اكتشف من أحواض (بانيوهات) في الإسكندرية كان مصنوعا من حجر البازلت المستخدم في مصر الفرعونية في المباني والتماثيل
وتوجد أمثلة لهذه الحمامات(البانيوهات ) موجودة بمتحف الإسكندرية ( المتحف اليوناني الروماني )
صورة
وإن كان هذه الحمامات قد استخدمت أحيانا كتوابيت وضع فيها الموتى بعد أن صنع لها غطاء مثل تلك التي اكتشفت في جبانة الورديان في غرب الإسكندرية وقد حليت هذه الأحواض من جدرانها الخارجية وخاصة فتحات تصريف المياه من الحوض برؤوس الحيوانات مثل رؤوس السباع أو الطيورالمنحوتة من نفس الحجر
صورة
وقد تكون هذه الأحواض ( البانيوهات ) من نوع أشبه بالمقعد ذو المسند الخلفي كالحوض المنحوت من الرخام الذي أكتشف بالإسكندرية والمحفوظ بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية ، ولهذا المتحف مثيل بالمتحف اليوناني الروماني مصنوع من الحجر الجيري ، ولمثل هذه الأحواض مكان غائر لوضع الأرجل وغسلها ، ولهذا يظن أيضا أنها أحواض للأقدام ، ولم يكن استعمال هذه الأحواض ذات المساند الخلفية الشبيهة بالمقاعد مقصورا على الحمامات الخاصة بل تعداها إلى الحمامات العامة لأغراض غسل الأرجل والاغتسال الخاص بالطقوس الدينية مثلما هو موجود في حمامات كوم النجيلة وأولاد الشيخ قرب أبي المطامير وحمام تابوزيريس (أبوصير ) وحمام كانوب ( أبوقير) وحمامات أبو مينا
وقد تم اكتشاف مجموعة من الحمامات الرومانية في مدينة الإسكندرية أثناء الحفريات التي قامت بها البعثات الأثرية ومنها
حمام كوم الدكة ، وحمام تابوزيريس ( أبوصير ) ، وحمام كانوب ( أبوقير )


رد: الاسكندرية وتارخها

مرسل: الثلاثاء مايو 31, 2011 9:55 pm
بواسطة King TUT
معلم اخر من معالم الاسكندرية
مقابر الإسكندرية الأثرية
صورة

في وقتنا الحاضر وفقط خلال السنوات الأخيرة، تشهد واحدة من أعظم المدن التي عرفها العالم ولأول مرة منذ انهيارها وتدهورها أثناء العصور الوسطى، احياءًا غير مسبوقًا؛ كانت الإسكندرية مركزاً للعالم القديم المعروف بنشاطه التجاري وانتشار المذهب العقلي به، ولكن ومثل ازدواجية مصر نفسها؛ هذه المدينة العظيمة أصبحت في وقت من الأوقات واحدة من أقل مدن العالم شأنًا، قبل أن تصعد مرة أخرى إلى وضعها الحالي.


صورة


قبل الغزو الروماني لمصر، كان يغلب على الإسكندرية الطابع الإغريقي، فأغلب الآثار المكتشفة بالإسكندرية ذات طابع معماري إغريقي، وحتى المقابر تعرف نفسها في البداية على أنها إغريقية، ولكنها وببطء تتناغم مع التصميمات المصرية؛ في الواقع إن الإسكندرية كانت تأسيساً مقدونياً على شواطيء مصر، لقد كانت في مصر ولكنها لم تكن تابعة لمصر وأثناء العصور القديمة كانت تدعى إسكندرية القريبة من مصر، حتى في العصر الروماني، كان لقب الحاكم ؛ "الحاكم الروماني للإسكندرية ومصر"؛ دليلًا يبين هذا الانفصال.
وفي ذروة مجدها، قام بزيارة الإسكندرية أبرز الزعماء والرحالة القدامى العقلانيون، لكنها في العصر الحديث وحتى وقت قريب جداً غالباً ما تحاشاها السياح الأجانب تماماً، وكان سبب هذا في الغالب يرجع إلى اندثار الكثير من الآثار الأسطورية التي نعرفها جيداً عن ماضيها الرائع، ولذلك فقد كان الرحالة في القرن الثامن عشر والتاسع عشر المتوجهون إلى مصر بحراً يقيمون مؤقتاً ولأقل فترة ممكنة في الإسكندرية وذلك قبل أن يتوجهوا جنوباً لمشاهدة أساطير مصر الفرعونية، جيمس بروس؛ الذي زار الإسكندرية في 20 يونيو 1768 في طريقه للبحث عن مصدر النيل؛ يخبرنا أن:
"حقاً إن الإسكندرية بعيدة عن كونها مشهداً يستحق الالتفات إليه، فمنظر الآثار القديمة؛ وأوضحها عمود السواري؛ والأبراج العالية والأجراس ومآذن المسلمين، كل هذا يعطي أملاً في مباني جميلة أو آثار رائعة.
لكن لحظة دخول الميناء؛ تتلاشى هذه الرؤيا، وما نلاحظه هو عدد صغير جداً من الآثار الدالة على المجد العظيم، وهذه الآثار تتناثر بين العمران بمظهر سيء تماماً كما أنشأها غزاة الإسكندرية في القرون الماضية. وحالها مثل حال قرطاجية، حتى آثارها قد اختفت".
وحديثاً جداً، فإن الإسكندرية مهملة كليةً من قبل السياح القادمين إلى مصر جواً حيث يصلون إلى القاهرة، ولنفس الأسباب فإنها مهملة حتىمن قبل علماء الآثار؛ ماعدا القلة المختصون؛الذين يتجنبون الإسكندرية من أجل ميادين بحث زاخرة عن عصر الفراعنة الأكثر عراقة، وخلال السنوات الأولى لعلم الآثار المصري؛ حتى الحكومة المصرية تجاهلت جهد علماء الآثار عن هذه المدينة، وكما كتب دكتور تاسوس دي نيروتوس -المقيم بالمدينة ورائد علم الآثار الحديث عن الإسكندرية- في عام 1875 يقول: "بينما يتمتع علم الآثار المصري بحماية الخديوي فيما يتعلق بالآثار الفرعونية؛ وبينما يزخر متحف بولاق كل يوم بكنوز حقيقية ثمرة أعمال حفر برعاية الحكومة؛ فإن مدينة الإسكندرية -على النقيض- لا تحظى بنفس الرعاية، ولا يعطى أي اهتمام بالمرة للآثار القليلة الباقية والتي مازالت قائمة، ولا لأعمال الحفر بغرض اكتشاف آثار أخرى متبقية ربما مازالت راقدة تحت الأرض، ولا للمباني الحديثة التي ستدفن هذه الآثار للأبد".


صورة


في الحقيقة ربما كان ذلك نعمة، فمستكشفو مصر الأوائل كانوا صائدي كنوز وما كانوا يعلمون شيئاً عن علم الآثار الحديث في اكتشافاتهم، فقاموا بتخريب الكثير من الآثار المصرية القديمة؛ وغالبا ماً تحاشوا الإسكندرية، تاركين معظم آثارها لعلماء الآثار المحدثين.
هذا لا يعني أنه لم يكن هناك لعدة سنوات كشف عن الآثار وأسلوب علمي في الأسكندرية، ولكن يمكننا أن نبرز على وجه الدقة الاهتمام المتجدد بالبحث عن الآثار تحت الماء بالإسكندرية في فترة التسعينات والمستمرة حتى اليوم، فتحت مياه البحر بشواطيء الإسكندرية ترقد كمية كبيرة من الآثار، بعضها ربما ألقي ليعوق اندفاع ماء البحر، ولكن من المحتمل أن غالبيتها تساقطت في البحر بفعل الزلازل العنيفة التي نكبت بالمنطقة منذ عدة مئات من السنين، فهنا تجد بقايا القصور المشهورة وعدة أبنية أخرى، منها منارة فاروس، ونحن نجهل إذا ما كانت هذه الآثار هي التي حفزت الحكومة المصرية إلى إعادة الحياة إلى مكتبة الإسكندرية، ولكن هذا التجديد في الإسكندرية ساعد أيضاً بتجديد الاهتمام بالمدينة، معطياً دفعة جديدة لإعادة اكتشافها.

صورة

وعلى اليابسة فإن معظم المواقع الأثرية العديدة تقع تحت الأرض، وغالبيتها مقابر، وقد تم اكتشاف معظمها –في هدوء كثير أو قليل- منذ عدة سنوات وفي الحقيقة تم كشف الكثير منها قبل الحرب العالمية الثانية، وفي واقع الأمر فإن التقدم الكبير في المعرفة عن بقايا الإسكندرية القديمة يعود إلى توجيهات أشيل أدرياني في الفترة 1932-1940 وأيضا في الفترة 1948-1952، وحتى اكتشاف الميناء ومبنى المكتبة؛ هنالك اهتمام قليل خارج هذه الدوائر المحددة، وبينما يوجد اهتمام عام وعلمي كبير بالاستكشاف تحت الماء؛ فإن المقابر تحظى الآن فقط باهتمام موسع.

صورة



ربما أحد أسباب قلة الاهتمام بهذه المقابر يرجع إلى أنه لا يوجد هنالك مقبرة ملكية متروكة، ماعدا واحدة معروفة بمقبرة ألاباستر (مقبرة المرمر)، حتى هذه غير مؤكدة، ولكنها تمتلك كل مظاهر المقبرة الملكية، وحتى أنها برهنت أنها في الحقيقة المقبرة التي دفن فيها الإسكندر الأكبر نفسه، لو كانت هكذا فإنها تكون مكان مرقده الثاني، فقد تم الكشف عنها عام 1907، وهي مبنية في منطقة ربما تكون بتخمين جيد جداً في "السيما" وهي مقبرة ملحقة بالمقبرة الملكية بالإسكندرية، وقد تلاحظ اختلافها الشكلي عن المقابر السكندرية الأخرى، وعلى عكس مقابر الإسكندرية الأخرى فإنها تبدو أنها تتبع الطراز المعماري البطلمي أيضاً، وهي مبنية من ألواح متراصة من المرمر، ومع ذلك لا يوجد الكثير المتبقي من هذه المقبرة وصاحبها الفعلي من الممكن ألا نعرفه أبداً، فيما بعد كشفت المقابر الخاصة بالإسكندرية عن مقتنيات من اليونان ومصر، مع غلبة الطراز المصري مع الزمن، القبور الأولى المعروفة كانت متواضعة، ذات مدافن منحوتة داخل حجر جيري لين شرق المدينة، وسريعاً ما تطورت إلى مجمعات متعددة الغرف تعتبر مدافن عامة متمركزة في أماكن لتأدية الشعائر الجنائزية، وذلك عندما انتشرت المقابر إلى غرب المدينة على طول شاطيء البحر المتوسط .
معمارياً فإن القبور الأثرية الخاصة بالإسكندرية ليس لها مثيل يسبقها في العالم الإغريقي، بالرغم من حقيقة ما عرف عن المدينة أنها إغريقية جداً، فالمقابر بالإسكندرية –مثل مقابر المصريين- منحوتة في الصخر، ولكنها أيضاً لا تشبه مقابر المصريين خارج الإسكندرية، في عام 1919 قام رودولف باجينستيشر بتقسيم مقابر الإسكندرية الأثرية إلى صنفين، "أويكوس" وهي ذات غرف موزعة على محور طولي، وبهو معمد وهي ذات غرف موزعة حول بهو معمد أو فناء ذي بهو معمد زائف، ومع ذلك ففي كتابها "المقابر الأثرية في الإسكندرية القديمة" تخبرنا مارجيوري سوزان فينيت بالآتي: "بالرغم من أن المصطلحات تصف الشيء وبالرغم من أن هذا التقسيم ظل هو أساس مناقشة معمار مقابر الإسكندرية؛ فلم يبدو الاختلاف ذا مغزى جوهري أو عرقي أو زمني، وفي مقالة حديثة برهن ويكتور دازيوسكي على أنه لا يحقق أي وصف، وحتى الآن فإن تقسيم باجينستيشار موجودة في كتاباته، ومصطلحاته عل الأقل مازالت تستحق تطبيقها عندما تكون مناسبة".

صورة

مهما يكن فإن مقابر الإسكندرية الأثرية تتقاسم عوامل مشتركة بغض النظر عن التاريخ، مقابر الفترة البطلمية متشابهة في بداية ونهاية الفترة، وحتى مقابر الفترة الرومانية مبنية حسب النموذج البطلمي الأصلي، بالرغم من وجود عدد من الاختلافات الهامة بينهما لانتمائهما إلى فترتين مختلفتين سياسياً، هذه المقابر الخاصة كلها تختلف عن النموذج المقدوني، فهي محفورة رأسياً داخل الصخور ويمكن الوصول إليها بواسطة درج منحوت في الصخر ومغطى، ومتمركزة في فناء مفتوح على السماء قد يكون محاطاً بشرفة، بالرغم من أن لا شيء من هذا باقي في الإسكندرية نفسها، وحول هذا الفناء سلسلة من الغرف وفي مركزها الرئيسي غرفة دفن مؤثثة بطراز كلاين محفور في الصخر وعليه جسم الميت المكفن، وبالإضافة إلى هذا هناك غرف دفن أخرى تحوي تجاويف عبارة عن رفوف أو كوات طويلة، محفورة في الحوائط ومغطاة بألواح، وبالرغم من أن سكان الإسكندرية من جنسيات متنوعة؛ حتى الاختلافات الثقافية اختفت في هذه المقابر.
في الفترة الرومانية كان الترتيب مشابهاً، بالرغم من تخليهم عن غرفة كلاين، وتوسعوا في عدد العناصر لتشمل الاحتياجات الخاصة بشعائر الدفن الرومانية، وللتخلص من الأعداد الكبيرة للموتى؛ احتفظت مقابر الفترة الرومانية بنظام التجاويف، بالرغم من أنها سبق قطعها طبعاً، على النقيض من بداية الفترة البطلمية، أما بالنسبة للعامة؛ فقد تم استخدام التوابيت الحجرية سواءًا كانت من الحجر الجيري المتاح للجميع أو تلك المقطوعة في الصخر وتكون متصلة ببعضها أفقياً أو في شكل تجاويف مقوسة، وهذه المقابر قد تشمل أيضاً مبنى الدفن على السطح وغرف تناول الطعام الثلاثية الميل من أجل الأعياد التذكارية.
وبالرغم من بعض الاختلافات في المقابر الرومانية؛ فإن ما يميز مقابر الإسكندرية ثلاثة عناصر هي التجاويف، طراز كلاين والتوابيت الحجرية (الكوات)، وبينما كان استخدام طراز كلاين غالباً يخص المقابر البطلمية والتوابيت الحجرية (الكوات) تخص المقابر الرومانية؛ فإن استخدام التجاويف الطويلة الضيقة وغالباً مثلثية الميل (جملون) أو المقنطرة كمستودعات للموتى استمر طوال تاريخ مقابر الإسكندرية.
وقد اقترح عدد من العلماء أن نظام التجاويف تم استعارته من ثقافات أخرى مثل الفينيقية، ولكن في الحقيقة فإنه من المحتمل أن يكون تم استنساخه من مصر ماقبل العصر البطلمي إذ كان لديها في هذه الفترة نماذج متعددة، وهي تحمل ملامح مدن الموتى في الفترة المتأخرة للحيوانات المؤلهة عند سقاره ومدينة الموتى عند ممفيس.
في الإسكندرية هذه الكوات التجاويف ليست بالضرورة خاصة بمدفن واحد، كما أنها ليست خاضعة لطراز معين، حتى أن التجاويف قد تضم رماد الجثث الموتى التي تم حرقها، وهي قد تصل إلى دستة من أجساد الموتى.
ونادرًا ما كان يتم دهان التجاويف من الداخل، ولكن كان يتم إحكام غلقها بلوح يتم تزيينه بالدهان عادة في الفترة البطلمية، وتكون منقوشة في الفترة الرومانية، وإلى حد بعيد كانت الغالبية العظمى منها -في الفترة الإغريقية- يتم دهانها لتصور مدخلاً أو باباً إغريقياً، ومع ذلك يجب أن نلاحظ أن هذه الأبواب من المحتمل ألا يكون لها علاقة برمزية الأبواب الخادعة، التي ترجع إلى الفترات الفرعونية القديمة والتي كانت داخل المقابر.
أما الأرائك المطرزة بطراز كلاين فكانت موجودة في معظم المقابر السكندرية الإغريقية الأولى والمتوسطة، وكانت تستخدم أثناء الحياة للاضطجاع عليها، وبطريقة مماثلة لاضطجاع الموتى عند موتهم، وكما يمكن ربط التجاويف جيداً بالنماذج المصرية الأقدم عمرًا، فمن المحتمل أن يكون طراز كلاين نشأ في الأناضول، حيث مراقد الدفن -المصنعة خصيصاً لتأثيث المقابر- كانت معروفة مبكراً منذ القرن السادس ق.م.
وإلى حد بعيد فمعظم النوع الشائع الموجود في مقابر الإسكندرية هو كلاين فردي منحوت من حائط خلفي طويل لتجويف صغير يملأ الغرفة، نوعان من الدفن طراز كلاين كانا معروفان عن مصر، واحد يمكن اعتباره تابوتاً حجرياً، والنوع الأكثر شيوعاً لم يكن كذلك، والتابوت الحجري طراز كلاين كان من المحتمل الشكل الأقدم، كلاهما في الواقع يبدوان متشابهان ومقطوعان من الصخر، بارزان من الحائط مثل مضطجع حقيقي.
وبالطبع هناك شذوذ لهذه القواعد، وبالإضافة إلى إعادة استخدام لعدة مقابر فيما بعد مما غير بعض عناصرها.

رد: الاسكندرية وتارخها

مرسل: الثلاثاء مايو 31, 2011 9:55 pm
بواسطة King TUT
مع اشهر معالم الاسكندرية
قلعة قايتباى
أنشأ هذه القلعة السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي سنة 882 هـ / 1477 م مكان منار الإسكندرية القديم عند الطرف الشرقي لجزيرة فاروس في أواخر دولة المماليك،
وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 60 مترًا، وعرْضه 50 مترًا، وسُمْك أسواره 4.5 متر.

وكان هذا المنار قد تهدم إثر زلزال عام 702 هـ أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بترميمه إلا أنه تهدم بعد ذلك بعد عدة سنوات حتى تهدمت جميع أجزائه سنة 777 هـ / 1375 م .
صورة.

ولما زار السلطان قايتباي مدينة الإسكندرية سنة 882 هـ / 1477 م توجه إلى موقع المنار القديم وأمر أن يبني على أساسه القديم برجا عرف فيما بعد

باسم قلعة أو طابية قايتباي وتم الانتهاء من البناء بعد عامين من تاريخ الإنشاء .
صورة

ولأن قلعة قايتباي بالإسكندرية تعد من أهم القلاع على ساحل البحر الأبيض المتوسط فقد اهتم بها سلاطين وحكام مصر على مر العصور التاريخية
صورة ففي العصر المملوكي نجد السلطان قنصوه الغوري اهتم بهذه القلعة اهتماما كبيرا وزاد من قوة حاميتها وشحنها بالسلاح والعتاد ، ولما استولي العثمانيون على مصر استخدموا هذه القلعة مكانا لحاميتهم واهتموا بالمحافظة عليها وجعلوا بها طوائف من الجند المشاة والفرسان والمدفعية ومختلف الحاميات للدفاع عنها ومن ثم الدفاع عن بوابة مصر بالساحل الشمالي
ولما ضعفت الدولة العثمانية بدأت القلعة تفقد أهميتها الإستراتيجية والدفاعية نتيجة لضعف حاميتها فمن ثم استطاعت الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت الاستيلاء عليها وعلى مدينة الإسكندرية سنة 1798 م الأمر الذي أدي إلى الاستيلاء عليها ومنها استولوا على باقي مصر ،
ولما تولي محمد على باشا حكم مصر وعمل على تحصين مصر وبخاصة سواحلها الشمالية فقام بتجديد أسوار القلعة وإضافة بعض الأعمال بها لتتناسب والتطور الدفاعي للقرن التاسع عشر الميلادي تمثلت فى تقوية أسوارها وتجديد مبانيها وتزويدها بالمدافع الساحلية هذا بالإضافة إلي بناء العديد من الطوابي والحصون التي انتشرت بطول الساحل الشمالي لمصر .صورةولما قامت ثورة أحمد عرابي سنة 1882 م والتي كان من نتائجها ضرب مدينة الإسكندرية فى يوم 11 يوليو سنة 1882 م ومن ثم الاحتلال الإنجليزي لمصر تم تخريب قلعة قايتباي وإحداث تصدعات بها ،
وقد ظلت القلعة على هذه الحالة حتى قامت لجنة حفظ الأثار العربية سنة 1904 م بعمل العديد من الإصلاحات بها والقيام بمشروع لعمل التجديدات بها استنادا على الدراسات التي قام بها علماء الحملة الفرنسية والمنشورة فى كتاب وصف مصر وأيضا التي قام بها الرحالة كاسيوس فى كتابه سنة 1799 م .


صورة.... المعماري العام للقلعة :
بنيت قلعة قايتباي على مساحة قدرها 17550 متر مربع وقد بنيت على هذه المساحة أسوار القلعة الخارجية واستحكاماتها الحربية

وهي عبارة عن مجموعة من الأسوار بنيت لزيادة تحصين القلعة وهذه الأسوار عبارة عن سورين كبيرين من الأحجار الضخمة التي تحيط بالقلعة من الخارج والداخل أعدت لحماية القلعة ،
فالسور الأول هو السور الخارجي ويحيط بالقلعة من الجهات الأربع فالضلع الشرقي من هذا السور يطل على البحر ويبلغ عرضه مترين وارتفاعه ثمانية أمتار
ولا يتخلله أي أبراج أما الضلع الغربي فهو عبارة عن سور ضخم سمكه أكبر من باقي أسوار القلعة يتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويعد هذا السور أقدم الأجزاء الباقية ، صورةأ الضلع الجنوبي فإنه يطل على الميناء الشرقية ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويتوسطه باب ، أما الضلع الشمالي فيطل على البحر مباشرة وينقسم إلى قسمين الجزء السفلي منه عبارة عن ممر كبير مسقوف بني فوق الصخر مباشرة به عدة حجرات أما الجزء العلوي فهو عبارة عن ممر به فتحات ضيقة تطل على البحر
أما الأسوار الداخلية فقد بينت من الحجر وتحيط بالبرج الرئيسي من جميع جهته ما عدا الجهة الشمالية ويتخلل هذا السور من الداخل مجموعة من الحجرات المتجاورة أعدت كثكنات للجند وهي خالية من أي فتحات عدا فتحات الأبواب وفتحات مزاغل خصصت لتكون فتحات للتهوية من ناحية وكفتحات للدفاع من ناحية أخري .

والبرج الرئيسي للقلعة فإنه يقع بالناحية الشمالية الغربية من مساحة القلعة والبرج الرئيسي للقلعة عبارة عن بناء يكون من ثلاث طوابق تخطيطه مربع الشكل يخرج من كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري يرتفع عن
سطح البرج الرئيسي وقد بني البرج بالحجر الجيري الصلد ...صورة.....



رد: الاسكندرية وتارخها

مرسل: الثلاثاء مايو 31, 2011 9:57 pm
بواسطة King TUT
مع اشهر متحف بالاسكندرية
المتحف اليونانى الرومانى

صورة

صورة



افتتح الخديوى عباس حلمى الثانى المتحف اليونانى الرومانى رسميا فى 17 اكتوبر 1892.
شرع الايطالى جيسيب بوتى فى أداء مهمة انشاء المتحف فى الاسكندرية تخصيصا للعصر اليونانى الرومانى.
بدأ الاهتمام بهذا العصر بجدية بعد عام 1866، عندما اكمل محمود الفلكى حفائره فى الاسكندرية، حيث قام بتسليط الضوء على خريطة المدينة القديمة. وبدأ الاهتمام يزيد مع تكوين جمعية الاثار فى الاسكندرية فى عام 1893.
فى البداية، كانت المجموعات موضوعة فى مبنى بشارع رشيد سابقا (الأن طريق الحرية). اكتمل بناء أول عشر قاعات فى المبنى الحالى فى عام 1895.
القاعات الاضافية(ارقام 11 الى 16) اكتملت فى عام 1899، وقد تم الانتهاء من الواجهة فى عام 1900. بعض المصنوعات اليونانية الرومانية اليدوية، خاصة مجموعة العملات، تم جلبها من متحف بولاق (حاليا المتحف المصرى)بالقاهرة.
عندما تم تكليف جيسيب بوتى بادارة المتحف، قام بتزويده بمجموعات مجلوبة من حفائره فى المدينة وضواحيها. عندما تم تكليف ايفاريستو بريشيا واخيل ادريانى فيما بعد بادارة المتحف، قاما بتزويد المتحف بما يجود عليهما من قطع فى حفائرهم. كذلك قاما بجلب المصنوعات اليدوية للمتحف من الحفائر فى منطقة الفيوم.
يرجع تاريخ معظم المجموعات الموجودة فى المتحف إلى الفترة من القرن الثالث ق.م الى القرن الثالث الميلادى، وهى شاملة لعصرى البطالمة والرومان. تم تصنيف المجموعات وتنظيمها فى 27غرفة، بينما تظهر بعض القطع فى الحديقة الصغيرة.
من نماذج المتحف


صورة

لوحة بمغنى يقف متضرعا، بينما هو يقوم بصناعة عقد. وهو يرتدي ثوبا طويلا بغطاء رأس يلتف حول رقبته من الأمام؛ وتعلو رأسه حلية دائرية.
توجد على كل جانب من اللوحة زخارف نباتية، وقد اختفى معظمها؛ بينما الجزء السفلي خال تماما من الزخارف.
عثر على معظم هذه اللوحات الجنائزية بالإسكندرية، أو جلب من أديرة غرب الإسكندرية أو من أجزاء مختلفة من الوجه البحري والصعيد: خاصة في أسوان وأخميم وأشمونين. وغالبيتها منحوت من الحجر الجيري ، وقلة فقط من الرخام.
كانت تستخدم لغلق مداخل المقابر، وهي مغطاة بنقوش مكتوبة: تبين اسم المتوفى ووالديه وموطنه وتاريخ الوفاة؛ وأحيانا أيضا تضاف مهنته. والكتابة باللغة القبطية، مع بعض الرموز المسيحية.

صورة

يصور هذا التمثال، من الفخار المحروق، فتاة تجلس على كرسى بسيط. وقد طلى جسدها بلون أبيض باستثناء الشعر.
وهى تجلس بلوح الكتابة على ركبتيها، منحرفاً رأسها قليلاً إلى اليمين وتضع يداها على ركبتيها، وتفتقد القدمين.
وقد صف الشعر من حول الرأس مع ثنية في الوسط حيث تتميز قسمات وجهها بشفتين ممتلئين وأنف كبير.

صورة

يصور ذلك التمثال الصغير ديونيسيوس، اله النبيذ الإغريقي والثمل، في هيئة طفل عارٍ صغير، قائماً على قاعدة وهو ممسك بإناء في إحدى يديه، لم يبق الآن سواها.
ويصب ديونيسيوس النبيذ ليطفئ ظمأ فهد رابض إلى جانبه محملقا فيه. وقد زينت رأسه بإكليل من أوراق الكرم، والذى فقد الآن، حيث يدعم ظهره شكل في هيئة جذر شجرة وأفرع مجدولة.

صورة

تمثال لأسد رابض صور ملتفتا برأسه إلى اليسار؛ بينما التف ذيله حول بدنه، في نفس الاتجاه. وعينا الأسد مجوفتان وخالية من الزخارف، لكن بملامح مميزة.
للتمثال قاعدة مستطيلة الشكل وبنفس الحجم، وقد صنعت من نفس كتلة الحجر التي صنع منها التمثال. يصور التمثال الأسد بفم مغلق، وقد استقر قدمه الأيسر الأمامي فوق قدمه الأمامي الأيمن. ويمتد ذيله بطول جسده قريبا من القاعدة. ويظهر عرف الأسد وأذناه في النحت الحجري.
صورة

صورةhttp://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/0/00/GD-EG-Alex-Mus%C3%A9eNat074.JPG



......
صورة

صورة
حجم هذا العرض: 800 × 600 بكسل

صورة

رد: الاسكندرية وتارخها

مرسل: الثلاثاء مايو 31, 2011 9:58 pm
بواسطة King TUT
لقاءنا مع بعض الصور القديمة و النادرة جدا لمدينة الإسكندرية الحبيبة
صورة لفندق سيسيل تم إلتاقطها عام 1932
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 650 * 366 و حجم 44KB.
صورة
و هذه صورة لنفس المكان ليلا

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 650 * 366 و حجم 44KB.
صورة
و هذه صورة قديمة للإسكندرية و لكن للأسف مجهولة التاريخ

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 1122 * 761 و حجم 125KB.
صورة
و هذه محطة ترام سيدى جابر التقطت عام 1920

صورةتم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 447 و حجم 123KB.
صورة
و هذه محطة ترام باكوس التقطت أيضا عام 1920

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 442 و حجم 82KB.
صورة
و هذه صورة أخرى فى نفس العام

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 439 و حجم 106KB.
صورة
و لا مانع من وضع الصورتان التاليتان مرة أخرى ليكتمل الموضوع

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 426 و حجم 100KB.
صورة
صورة لميدان محطة الرمل و على الأرجح أنها فى فترة العشرينات

صورةتم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 431 و حجم 76KB.
صورة
صورة لميدان المنشية و يرجح أنها فى فترة العشرينات أيضا

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 441 و حجم 119KB.
صورة
البورصة المصرية أيام زمان

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 888 * 550 و حجم 52KB.
صورة
ستاد الإسكندرية عام 1930

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 600 * 327 و حجم 48KB.
صورة
ترعة المحمودية زمان
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 717 * 517 و حجم 71KB.
صورة
صورة لمنطقة سموحة عام 1930