الاسكندرية وتارخها

التاريخ الحديث - Modern History
صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

الاسكندرية وتارخها

مشاركة بواسطة King TUT »

اخوانى الاعزاء نتعرف اليوم على مدينة الاسكندرية العريقة ،وسوف نستعرض على مدى عدة مشاركات تاريخ هذة المدينة بعد مرور سريع على اهم معالمها
الإسكندرية تشتهر باسم عروس البحر الأبيض المتوسط، هي ثاني أكبر مدينة في مصر بعد مدينة القاهرة، وتعتبر العاصمة الثانية لمصر والعاصمة القديمة لها، تقع على امتداد ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول حوالي 70 كم شمال غرب دلتا النيل، يحدها من الشمال البحر المتوسط، وبحيرة مريوط جنوبًا حتى الكيلو 71 على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، يحدها من جهة الشرق خليج أبو قير ومدينة إدكو، ومنطقة سيدي كرير غربًا حتى الكيلو 36.30 على طريق الإسكندرية – مطروح السريع.صورة
تضم الإسكندرية بين طياتها الكثير من المعالم المميزة، إذ يوجد بها أكبر ميناء بحري في مصر هو ميناء الإسكندرية والذي يخدم حوالي 80% من إجمالي الواردات والصادرات المصرية، وتضم أيضًا مكتبة الإسكندرية الجديدة التي تتسع لأكثر من 8 ملايين كتاب، كما يضم العديد من المتاحف والمواقع الأثرية مثل قلعة قايتباي وعمود السواري وغيرها، يبلغ عدد سكان الإسكندريةصورة حوالي 4,123,869 نسمة (حسب تعداد 2006)[يعملون بالأنشطة التجارية والصناعية والزراعية. بدأ العمل على إنشاء الإسكندرية على يد الإسكندر الأكبر سنة 332 ق.م عن طريق ردم جزء من المياه يفصل بين جزيرة ممتدة أمام الساحل الرئيسي تدعى "فاروس" بها ميناء عتيق، وقرية صغيرة تدعى "راكتوس" أو "راقودة" يحيط بها قرى صغيرة أخرى تنتشر كذلك ما بين البحر وبحيرة مريوط، واتخذها الإسكندر الأكبر وخلفاؤه عاصمة لمصر لما يقارب ألف سنة، حتى الفتح الإسلامي لمصر على يد عمرو بن العاص سنة 641، اشتهرت الإسكندرية عبر التاريخ من خلال العديد من المعالم مثل مكتبة الإسكندرية القديمة والتي كانت تضم ما يزيد عن 700,000 مجلّد، ومنارة الإسكندرية والتي اعتبرت من عجائب الدنيا السبع، وذلك لارتفاعها الهائل الذي يصل إلى حوالي 35 مترًا، وظلت هذه المنارة قائمة حتى دمرها زلزال قوي سنة 1307.
[في بداية القرن الرابع قبل الميلاد، لم تكن الإسكندرية سوى قرية صغيرة تدعى "راكتوس" أو "راقودة" يحيط بها قرى صغيرة، يقول عنها علماء الآثار أنها ربما كانت تعتبر موقعًا إستراتيجيًا لطرد الأقوام التي قد تهجم من حين إلى آخر من الناحية الغربية لوادي النيل، أو لربما كانت "راكتوس" مجرد قرية صغيرة تعتمد على الصيد ليس إلا، وعلى امتداد الساحل الرئيسي للقرية توجد جزيرة تسمى "فاروس" يوجد بها ميناء يخدم الجزيرة والقرى الساحلية معًا. في ذلك الوقت كانت مصر تحت الاحتلال الفارسي منذ سقوط حكم الفراعنةوالأسرة الثلاثون عام 343 ق.م، ولم تكن مصر الوحيدة الواقعة تحت احتلال الفرس، فقد كانت بلاد الشاموالعراق واقعة تحت هذا الاحتلال، وفي مقابل قوة الفرس كانت قوة الاغريق في ازدياد سريع، وبدأت المواجهة بينهما في ربيع عام 334 ق.م، واستمرت المعارك بينهما حتى دخل الإسكندر الأكبر مدينة صور ومن ثم إلى غزة حتى أتم دخول مصر عام 333 ق.م.
حجم هذا العرض: 800 × 374 بكسل
بعد دخول الإسكندر الأكبر مصر وطرده للفرس منها، استقبله المصريون بالترحاب نظرًا للقسوة التي كانوا يُعاملون بها تحت الاحتلال الفارسي،[ ولكي يؤكد الإسكندر الأكبر أنه جاء إلى مصر صديقًا وحليفًا وليس غازيًا مستعمرًا، اتجه لزيارة معبد الإله آمون إله مصر الأعظم في ذلك الوقت، فذهب إلى المعبد في واحة سيوة، وأجرى له الكهنة طقوس التبنى ليصبح الإسكندر الأكبر ابنًا للإله آمون، ولُقب فيما بعد بابن آمون،[وفي طريقه إلى المعبد مرّ بقرية للصيادين كانت تُسمى "راقودة"، فأعجب بالمكان وقرر أن يبني مدينة تحمل اسمه لتكون نقطة وصل بين مصر واليونان وهي مدينة الإسكندرية، وعهد ببنائها إلى المهندس "دينوقراطيس"، والذي شيدها على نمط المدن اليونانية، ونسقها بحيث تتعامد الشوارع الأفقية على الشوارع الرأسية، وبعد عدة شهور ترك الإسكندر مصر متجهًا نحو الشرق ليكمل باقى فتوحاته، ففتح بلاد فارس، لكن طموحاته لم تتوقف عند هذا الحد بل سار بجيشه حتى وصل إلى الهندووسط آسيا، وبينما كان الإسكندر هناك فاجأه المرض الذي لم يدم طويلاً حيث داهمه الموت بعد عشرة أيام وهو لم يتجاوز الإثنين والثلاثين من عمره.

اتسمت الإسكندرية في مطلعها بالصبغة العسكرية كمدينة للجند الإغريق، ثم تحولت أيام البطالمة الإغريق إلي مدينة ملكية بحدائقها وأعمدتها الرخامية البيضاء وشوارعها المتسعة،
وكانت تطل على البحر وجنوب شرقي الميناء الشرقي الذي كان يطلق عليه الميناء الكبير؛ إذا ما قورن بينه وبين ميناء هيراكليون عند أبو قير على فم أحد روافد النيل القديمة التي اندثرت، وحالياً انحسر مصب النيل ليصبح علي بعد 20 كيلومتراً من أبوقير عند رشيد.المعالم الأثرية والسياحية بالإسكندريةعمود السوارييُعتبر عمود السواري من أشهر المعالم الأثرية في الإسكندرية، أقيم فوق تل باب سدرة بين منطقة مدافن المسلمين الحالية والمعروفة باسم "مدافن العمود" وبين هضبة كوم الشقافة الأثرية، ويصل طوله إلى حوالي 27 مترًا. أقيم العمود تخليدًا للإمبراطور دقلديانوس في القرن الثالث الميلادي، وهو آخر الآثار الباقية من معبد السرابيوم الذي أقامه الإمبراطور بوستوموس ويعتبر أعلى نصب تذكاري في العالم،وقيل أن هذا العمود أهدي للمسيحية بعد انتصارها في الإسكندرية.[جسم العمود عبارة عن قطعة واحدة، ويبلغ الارتفاع الكلي له بما فيه القاعدة حوالي 26.85 مترًا،] وفي الجانب الغربي من العمود قاعدتان يمكن الوصول إليهما بسلم تحت الأرض كما يوجد تمثالان مشابهان لأبي الهول مصنوعان من الغرانيت الوردي يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس.
قلعة قايتباي تقع قلعة قايتباي في منطقة بحري بأقصى غرب الإسكندرية، وشيدت في الموقع القديم لفنار الإسكندرية والذي تهدم سنة 702هـ أثر الزلزال المدمر الذي حدث في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون،[] وقد بدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي بناء هذه القلعة في سنة 882هـ وانتهى من بنائها سنة 884هـ، وكان سبب اهتمامه بالأسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية والتي هددت المنطقة العربية بأسرها.

المسرح الرومانييقع المسرح الروماني في منطقة كوم الدكة وسط المدينة، هو أحد آثار العصر الروماني وقد تمت إقامته في بداية القرن الرابع الميلادي،[وهو المسرح الروماني الوحيد في مصر] اكتشف هذا الموقع بالصدفة أثناء إزالة التراب للبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر بواسطة البعثة البولندية عام 1960، أطلق عليه الأثريون اسم المسرح الروماني عند اكتشاف الدرجات الرخامية، ولكن ثار جدل كبير حول وظيفة هذا المبنى الأثري، وقد استغرق التنقيب عنه حوالي 30 سنة،] وتم اكتشاف بعض قاعات للدراسة بجوار هذا المدرج في شهر فبراير من عام 2004، وهذا سوف يغير الاتجاه القائل بأن المدرج الروماني هو مسرح؛ فهذا المدرج من الممكن أنه كان يُستخدم كقاعة محاضرات كبيرة للطلاب، وفي الاحتفالات استخدم كمسرح

مكتبة الإسكندرية الجديدة تُعد مكتبة الإسكندرية من أحدث وأبرز الصروح الثقافية في مصر والعالم، أنشئت لكي تعيد أمجاد مكتبة الإسكندرية القديمة التي كانت منارة للعالم كله منذ نحو ألفي تقع المكتبة على ساحل البحر المتوسط في منطقة الشاطبي، وتضم أكثر من 8 ملايين كتاب،[] والمكتبة الحالية هي إعادة إحياء للمكتبة القديمة والتي كانت أكبر مكتبات عصرها، ويعتقد أنّ بطليموس الثاني هو من أمر بتأسيسها في أوائل القرن الثالث قبل الميلاد، وأنّ عدد الكتب التي احتوتها قد بلغ 700,000 مجلّد.
الميناء الشرقييُعد الميناء الشرقي بالإسكندرية بصفة عامة من أقدم الموانئ الواقعة على البحر المتوسط،[ يشمل الميناء الشرقي مناطق الشاطبي ومحطة الرمل والمنشية وبحري، وقد كان الإسكندر الأكبر يستهدف من وراء تأسيس المدينة إنشاء ميناء جديد يحتل مكانة كبيرة في عالم التجارة بعد أن حطم ميناء صور وهو في طريقه إلى مصر، وكذلك كان اهدفه إنشاء ميناء جديد كبير يربط بين بلاد العالم القديم والميناء الشرقية.[]
مقابر مصطفى كامل الأثرية تقع مقابر مصطفى كامل في منطقة مصطفى كامل، ولهذا سميت بهذا الاسم، وتتكون من أربعة مقابر نُحتت جميعها في الصخر،] وقد نُحتت المقبرتين الأولى والثانية تحت سطح الأرض، أما المقبرة الثالثة والرابعة فيرتفع جزء منها فوق سطح الأرض، وقد تم الكشف عن هذه المجموعة من المقابر بطريق الصدفة ما بين عامي 1933 و1934،[ يرجع تاريخ هذه المقابر إلى أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الثاني قبل الميلاد، وتحديدًا إلى العصر اليوناني والروماني.
مقابر الأنفوشي الأثرية تقع مقابر الأنفوشي في منطقة بحري غرب الإسكندرية، ويرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد تحديدًا إلى حوالي عام 250 ق.م، أي في أواخر العصر البطلمي وأوائل عصر الرومان. اكتشفت هذه المقابر عام 1901 حيث اكتشف بها مبنيان جنائزيان بكل منهما مقبرتان، ثم توالت الاكتشافات لمقبرة الأنفوشي حتى أصبح عدد مبانيها الجنائزية خمسة مباني، وهناك مبنى جنائزي سادس اختفي ولم يعد له أثر في الوقت الحالي، وتمتاز هذه المقابر بزخارف الفرسكو الجميلة، وقد زُينت في كثير منها بالمرمر والرخام.
مقابر كوم الشقافة الأثريةتقع مقابر كوم الشقافة في منطقة كوم الشقافة جنوب حي مينا البصل، وتُعتبر من أهم مقابر المدينة، وسُميت المنطقة بهذا الاسم بسبب كثره البقايا الفخارية والكسارات التي كانت تتراكم في هذا المكان، وترجع أهمية المقبرة نظرًا لاتساعها وكثره زخارفها وتعقيد تخطيطها، كما أنها من أوضح الأمثلة علي تداخل الفن الفرعوني بالفن الروماني في المدينة وأروع نماذج العمارة الجنازيه، وعُثر على المقبرة بطريق الصدفة يوم 28 سبتمبر1900،[ على الرغم من أن التنقيب كان قد بدأ في هذه المنطقة منذ عام 1892.
مقابر الشاطبي الأثرية تقع هذه المقابر ما بين شارع بورسعيد وطريق الكورنيش بمنطقة الشاطبي في مواجهة كلية سان مارك، تم اكتشافها عن طريق الصدفة أيضًا عام 1893 وتعود لنهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث قبل الميلاد. المقبرة منحوتة من الصخر، واكتشف بها الكثير من آثار العصر البطلمي ومن أهمها تماثيل التناجرا، وتعتبر هذه المقابر من أقٌدم المقابر البطلمية في الإسكندرية لوجودها خارج أسوار المدينة القديمة.]
متحف الإسكندرية القوميهو أحد متاحف الإسكندرية، يقع في شارع فؤاد بوسط المدينة، ويضم مايزيد عن 1800 قطعة أثرية] تمثل جميع العصور التي مرت بها المدينة من العصر الروماني وحتى العصر الحديث، المتحف هو عبارة عن قصر سابق لأحد تجار الأخشاب الأثرياء في المدينة، قام بإنشائه على طراز المعمار الإيطالي، وبيع في العام 1954 للقنصلية الأمريكية، واشتراه المجلس الأعلى للآثار المصري بمبلغ 12 مليون جنيه مصري، الذي حوله بدوره إلى متحف قومي للمدينة، وقام الرئيس المصري حسني مبارك بافتتاحه في 1 سبتمبر2003.[41]
المتحف اليوناني الرومانيأحد متاحف الآثار بالمدينة الإسكندرية، افتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني في 17 أكتوبر1892،[ يعرض المتحف تشكيلة واسعة من الآثار التي عثر عليها في الإسكندرية وماحولها، وهي في معظمها آثار من العصر البطلمي والعصر الروماني اللاحق له، وتحديدًا منذ نشأة الإسكندرية من القرن الثالث قبل الميلاد إلي القرن الثالث بعد الميلاد.
متحف المجوهرات الملكيةهو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر. شُيّد القصر عام 1919 في منطقة زيزينيا، تبلغ مساحته حوالي 4185 مترًا مربعا، وكان ملكًا للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة، وقد صمم طبقًا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر. تحوّل القصر إلى متحف للمجوهرات الملكية عام 1986،وهو يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة العائدة للعام 1805، ومنها تحف نادرة بدءا من عهد محمد علي باشا حتى فاروق الأول.


صورة
معالم الاسكندرية بالتفصيل ونبدأ مع
كتاكومب كوم الشقافة

صورة


تقع هذه المقبرة الأثرية بمنطقة كوم الشقافة في حي كرموز وخلف مدافن المسلمين الحالية .. وهذه المنطقة هي جزء من مدينة الإسكندرية القديمة .
واسم كوم الشقافة هو الاسم العربي الذي أطلق على المنطقة إحياءً للاسم اليوناني القديم .. وتقع كوم الشقافة في المنطقة التي قامت بها قرية راكوتيس .. وهو الاسم الذي عرفت به عند الرومان إحياءً للاسم الفرعوني القديم للقرية وهو رع- قدت
اكتشفت هذه المقبرة ( الجبانة ) بطريق الصدفة في عام 1892م .. وتم الكشف عنها نهائياً عام 1900م .
يعود تاريخ هذه الجبانة إلى أواخر القرن الأول الميلادي وحتى القرن الرابع الميلادي .. أما أهم مبانيها وهي المقبرة الرئيسية بها فترجع إلى حوالي منتصف القرن الثاني الميلادي .
ومقبرة كوم الشقافة .. هي من نوع مقابر الكاتا كومب التي انتشرت في القرون الثلاثة الأولى الميلادية في ايطاليا وبعض الجزر اليونانية .
صورة


وقد كانت االكاتا كومب تقتصر على دفن الموتى من المسيحيين الذين كانوا يعانون من الاضطهاد الروماني لهم .. فكانت هذه المقابر تحفر تحت الأرض على هيئة شوارع ممتدة لأميال طويلة تحفها المقابر على الجانبين .. وكانت هذه الكاتا كومب تحفر بشكل سريع وفي الخفاء خوفا من الحكام .
وبالنسبة لمقبرة كوم الشقافة لم يوجد أي أثر مسيحي واحد يدل على أن المسيحيين الأوائل قد استخدموها يوما من الأيام .. فهي جبانة وثنية منذ نشأتها في أواخر القرن الأول الميلادي إلى أن بطل استعمالها للدفن في القرن الرابع الميلادي .
نشأت هذه الجبانة - خلافا لما هو متبع في إيطاليا – كمقبرة لأسرة واحدة فقط من الأسر الغنية التي كانت تعيش في الإسكندرية .. ثم استخدمت بعد ذلك لدفن العديد من الأسر .
يغلب على جبانة كوم الشقافة الجمع بين الفنين الروماني والفرعوني .. على عكس مثيلاتها في ايطاليا التي تميزت بالفن اليوناني الروماني أو المسيحي .. ولم يمتزج الفن الروماني والفرعوني في مقبرة كوم الشقافة في عمارتها فقط بل وفي نحتها وتماثيلها .
تمتد مقبرة كوم الشقافة لبعض الشيء تحت الأرض .. وهي فريدة بالنسبة لهذا النوع من الجبانات في أنها تنزل إلى عمق ثلاث طوابق تحت الأرض .. وربما جاء ذلك تحت تأثير المقابر الفرعونية في مقبرة طيبة حيث كانت المقبرة تحقر لمسافات بعيدة جداً .
صورة


والمقبرة التي حفرت على عمق ثلاثة طوابق تحت الأرض .. صممت على أن تدلى الجثة بالحبال من مسقط نور ذي فتحات في جدرانه .. ويحيط به سلم حلزوني إلى أدنى طابق بالمقبرة .. وحين كانت الجثة تصل إلى الطابق الذي سترقد فيه تحمل لتوضع في مرقدها الأخير .. والسلم الحلزوني موصل بين سطح الأرض والطابق الأول .
امتازت هذه الجبانة بميزات اكتسبتها من الفن الروماني كما يبدو في السلم والنحت والزخرفة وفي بعض الأجزاء المعمارية .
والمقبرة ( الجبانة ) مقسمة إلى :
- الحفر المسماة بالمشكاوات وهذه أكثرها شيوعاً .. والمشكاة عبارة عن حفرة في الحائط المنحوت في الصخر مستطيلة الشكل أفقية وعميقة لها فتحة مربعة تغلق بشريحة من الحجر الجيري أو الرخام .. وكثيراً ما كتب باللون الأحمر على هذا الباب الحجري اسم المتوفى .
- التابوت .. وكان في العادة محفوراً في الصخر .. وكان بعض هذه التوابيت مقسمة إلى أقسام لوضع أكثر من جثة بها .
- أربعة مقابر عادية بالطابق الثاني خلف المقبرة الرئيسية .. وهي أشبه بمقابر المسلمين .. وهي عبارة عن حجرة يوجد في سقفها فتحة تمرر منها الجثث .. وقد استعملت كل حفرة لدفن العديد من جثث الفقراء .
- جرار ( جمع جرة ) لحفظ رماد الجثث بعد حرقها .. وهي من الفخار .. وهي إناء له ثلاث حلقات يمسك بها وكان لأغلبها غطاء من الفخار .
صورة


ومن أجل راحة الصاعدين من أسفل المقبرة إلى أعلاها ( بعد انتهاء عملية الدفن ) فتحت في الدور الأول فتحتان قرب السلم أشبه بالمحراب .. ولكل منهما مقعد نصف دائري بشكل الفتحة منحوت في الصخر .. وله سقف مزخرف على هيئة صدفة محفورة في الصخر .. وزخرفة الصدفة زخرفة يونانية تعود للقرن الثاني الميلادي وكانت إضاءة السلم تأتي عن طريق الفتحات التي عملت في مسقط النور أو عن طريق فتحات مستطيلة الشكل كانت توضع فيها مسارج ( مصابيح ) من الفخار تضاء بالزيت .. وقد استخدمت هذه المسارج لإضاءة بقية أجزاء الجبانة .. ولحرق البخور في أوائل الشهور وكذلك في أيام 9 و13 من كل شهر لأن هذه الأيام من أهم أيام الشهر عند الرومان.
صورة


يوجد بالطابق الأول في المقبرة حجرة دائرية يتوسطها بئر يعلوه سقف مقبب يشير إلى تاريخه الروماني.. والبئر لها سور صغير من الحجر وضعت عليه نماذج من المصيص لتماثيل من الرخام اكتشفت أسفل البئر .. وموجودة بالمتحف اليوناني الروماني .. ويفتح على هذه الحجرة حجرات ومقابر عديدة .
صورة


توجد حجرة الأكل على يسار الفتحة اليسرى لهذه المقبرة .. وهي تشبه حجرات الأكل التي في المنازل .. وتحتوي على ثلاث مصاطب محفورة في الصخر بينها فراغ كانت تشغله مائدة خشبية .. وكان الرومان يجتمعون في هذه الحجرة خاصة في الأيام المقدسة وهي أيام البنفسج وأيام الورد ويوم ميلاد الميت وعيد الأبوة الذي كان يعقد رسمياً في فبراير بينما جرت العادة أن يكون انعقاده في يوم موت المتوفى .
وفي مواجهة حجرة الأكل توجد حفرة لم تكن موجودة أصلاً في الجبانة إلا أنها شقت فيما بعد لوصلها بالصالة الكبيرة التي تسمى باسم صالة " كاراكلا " .. ولهذا فإنه يبدو أن هذه الصالة حفرت مستقلة عن الجبانة ثم وصلت بها فيما بعد .
وصالة " كاراكلا " وجد بها الكثير من عظام الخيل وعظام لشباب مما دعا البعض إلى الظن بأن لها صلة بمذبحة الإمبراطور " كاراكلا " التي قام بها انتقاما
من شباب الإسكندرية الذين أهانوه ..وكان ذلك عام215 م بعد أن دعاهم إلى الملعب ( الاستاد ) .. وقد لقي هؤلاء حتفهم بعد فرارهم بالخيل إلى هذه الجبانة .. وهناك رأي آخر يقول أن عظام هذه الخيل لتلك الخيول التي فازت في المسابقات الرياضية . . وقد وضعت في حجرة الإلهة نيميسيس ( Nemesis) .. والتي كانت ترعى الرياضة .
ويوجد في صالة كاراكلا أربع مقابر مرسومة بالألوان .. وكل مقبرة عبارة عن تابوت وضع في فتحة يحيطها عمودان مربعان وملتصقان بالحجارة .
وبجوار السلم القديم الذي يوجد في الصالة والموصل إلى سطح الأرض .. يوجد بئر مؤدي إلى حجرة صغيرة للدفن أيضاً .. ويوجد بجوار السلم حجرة أو صالة بها مقبرتان مرسومتان .. وأمام المقبرة اليمنى مجدت مقبرة جماعية حفرت بالأرضية .. وفي المقبرة اليسرى صور على احد الحوائط الإلهتان إيزيس ونفتيس باسطتين أجنحتهما وخلف كل منهما اله أو ملك متوج يحمل صولجاناً.. وعلى الجدران الجانبية رسم ملك متوج يجلس على عرشه .
صورة


وفي الطابق الأول أيضاً توجد حجرات أخرى للدفن بها بعض التوابيت .. وبها حفرات لوضع الجثث أو جرار الرماد .. ويؤدي سلم مستقيم من هذا الطابق إلى الطابق الثاني حيث المقبرة الرئيسية وأماكن الدفن الأخرى ..
وسقف هذا السلم مقبب وله زخرفة الصدفة .
والمقبرة الرئيسية يوجد بها بهو وحجرة جنائزية .. وللبهو واجهة رومانية تعلوها زخرفة يونانية .. ثم يليها من أسفل إفريز مصري به قرص الشمس المجنح بين صقرين .. أما واجهة الباب المؤدي إلى الحجرة الجنائزية فزخرفته من الطراز الفرعوني .. وله إفريز به قرص الشمس المجنح يعلوه زخرفة بها رأس ثعبان
صورة


وعلى جانبي الباب نجد زخرفة مختلطة بين الفرعوني واليوناني من شأنها رد الشر بعيداً عن المقبرة .. فنجد تحت الزخرفة اليونانية درع الإلهة أثينا وعليه رأس ميدوزا والتي كانت حسب الأساطير اليونان تحيل من يراها إلى حجر ميت .. وبأسفل الدرع رسم ثعبان يجلس فوق معبد ويلبس تاج الوجهين البحري والقبلي .. وعلى يمين الثعبان رسمت عصا هرميس ( ميركوري عند الرومان ).. وهيرميس هو رسول الآلهة ومرشد الموتى إلى العالم الآخر .. وعن يسار الثعبان فيوجد نبات الإله ديونيسوس (باكوس عند الرومان ) اله الموتى
أما الثعبان فهو ملاك خير كما أنه مقدس للإله أوزوريس اله الموتى عند الفراعنة
صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: الاسكندرية وتارخها

مشاركة بواسطة King TUT »

ومع اثر اخر
حمام كوم الدكة الروماني بالإسكندرية

حمام كوم الدكة هو أحد الحمامات الرومانية المتبقية بالإسكندرية كآثار من العصر الروماني في مصر
يتشابه حمام كوم الدكة والحمامات المنتشرة في ايطاليا كما تبدو أمثلتها في مدينتي بومبيي وهركولانو
إلا أن حمام الإسكندرية أصغر حجما وأقل زخرفة ، ولا يوجد به ملعب رياضي أو حمام سباحة كتلك الملحقة ببعض حمامات بومبي
وحمام كوم الدكة ليس مزدوجا ، بمعنى أنه ليس به جزء خاص بالنساء وجزء خاص بالرجال .
ويتكون حمام كوم الدكة من ثلاث حجرات في صف واحد حوائطها في جزئها العلوي مبنية بقوالب الآجر المرتكزة على أساسات من كتل حجرية مربعة .
ويرجع استخدام قوالب الآجر المحروق إلى العصر الروماني في مصر
صورة

الحجرة الأولى

ويبدو أن الحجرة الأولى كانت حماما للماء البارد والتي كانت تسمى ( فريجيداريوم ) فقد بنيت على شكل حوض مربع يشغل ثلاثة أرباع الأرضية
وينزل إليه المستحم بواسطة ثلاث درجات بنيت في الركن الجنوبي الشرقي ، وهو الركن القريب من باب الحجرة الثانية ، وهذه الدرجات لها الطابع المألوف عن السلم الذي يبنيه المهندسون الرومانيون ، فالدرجة العليا قليلة الارتفاع والوسطي تزيد عنها في الارتفاع والسفلى أكثرهم ارتفاعا
و قد غطيت جدران الحوض بالمصيص الممزوج بمسحوق الرخام ليصبح السطح مصقولا ، وحتى لا يسمح بتسرب المياه منه .
ويشير ذلك التركيب للمصيص إلى أن الحمام يرجع إلى عصر مبكر من حكم الرومان لمصر ، وربما كان ذلك في القرن الأول الميلادي .صورة
الحجرة الثانية

تلي الحجرة الأولى حجرة البخار ( التبيداريوم ) ويتم الوصول إليها عن طريق باب ضيق في ركن الحائط الجنوبي في الجانب البعيد عن مغطس الماء البارد
وللحائط الغربي من حجرة البخار نتوء على هيئة محراب وربما كان في سقفه القبب فتحة بمثابة نافذة أسوة بما نراه في مثل هذه الحجرة من الحمامات في إيطاليا
غطيت جدران هذه الحجرة برسومات من الفرسكو على طبقة المصيص الممزوج بمسحوق الرخام ، ويمكن تمييز صورة عمود مرسومة في الفرسكو قرب النتوء والعمود من النظام الكورنثي ، كما يوجد آثار للألوان الأحمر والأصفر والأسود مستخدمة لهه الرسومات ،
أما أرضية هذه الحجرة فهي كمثيلاتها في بعض الحمامات الرومانية مغطاة من الطين المحروق مرفوعة على أعمدة مربعة الشكل ارتفاع كل منها نصف متر بنيت من الآجر المحروق ،
والغرض من رفع هذه الأرضية هكذا هو السماح للهواء الساخن القادم من حجرة الساخن حيث الأفران بالمرور تحت أرضية حجرة البخار عن طريق فتحة قطرها ربع متر تقريبا فعندما تسخن أرضية حجرة البخار ترتفع درجة حرارة الحجرة
صورة

الحجرة الثالثة

أما الحجرة الثالثة في الحمام وهي المجاورة لحجرة البخار فهي حجرة الماء الساخن
والملاحظ أن الباب الفاصل بينها وبين حجرة البخار أوسع من ذلك الباب الفصل بين حجرة البخار وحجرة الماء البارد ، كما أن الباب الأول المتسع يقع في منتصف الحائط الفاصل بين حجرة الماء الساخن وحجرة البخار
وربما كان الغرض من بنائه بهذا الشكل واتساعه هو السماح بمرور أكبر كمية من الحرارة والبخار من حجرة الماء الساخن إلى حجرة البخار لتساعد بدورها على رفع درجة حرارة الهواء في حجرة البخار ، كما أن ضيق الباب الفاصل بين حجرة البخار وحجرة الماء البارد يحفظ لحجرة البخار حرارتها ،
كما يلاحظ أن الحائط الشمالي لحجرة الماء به فتحة لتثبيت الحوض لوضع الماء الساخن به ليستحم فيه الزائر أو ربما كان يقف فيه الزائر على أن تسقط عليه المياه الدافئة من أعلى كما يفعل الدش في عصرنا الحالي ، وكما نرى هذا في بعض حمامات مصر الرومانية ، وخاصة حمام تل أتريب قرب بنها
وقد كانت الحمامات في العصر الروماني تزود بالمياه عن طريق قناة أو فتحة متصلة ببئر أو صهريج مجاور للحمام
ويشبه حمام كوم الدكة حماما آخر أكتشف منذ زمن بعيد في الإسكندرية ولكنه اندثر الآن وعرف باسم ( حمامات كليوباترا ) أو قصر كليوباترا
وقد بني هذا الحمام أيضا من الحجر الجيري وقوالب الآجر المحروق ، وهو مستطيل الشكل ويشغل مساحة قدرها 150 مترا مربعا تقريبا ،
ويتكون هذا الحمام من طابقين السفلي منها منحوت في الصخر والعلوي بمثابة حمام فوق الأفران
وقد انتشرت في الإسكندرية حمامات ساخنة كثيراً ما كانت غنية بزخرفتها ، وبما فيها من أعمال فنية وتماثيل وغيرها كما كان شائعا في حمامات ايطاليا
وقد اشتهرت بعض التماثيل الموجودة في حمامات الإسكندرية لدرجة أنه أطلق على الحمامات أحيانا أسماء التماثيل المشهورة التي بها مثل
حمام اياسوس ( وهي من ربات البحر ) ، وحمام الحصان ، وحمام هيجيا ( نسبة إلى إلهة الصحة ) وغيرها .
صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: الاسكندرية وتارخها

مشاركة بواسطة King TUT »

احد معالم الاسكندرية الاثرية
معبد الرأس السوداء

صورة


العنوان : طريق الحرية (أمام قسم باب شرقي – بجوار كنيسةاللاتين ) اللاتين
مواعيد الزيارة : 9 صباحاً – 5 مساء
المعبد مفتوح للزيارة مجاناً
المعبد هو من الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية .
وتدل الخصائص المعمارية وطراز النحت على أن هذا المعبد يرجع إلى منتصف القرن الثاني الميلادي .

ويشير الحجم الصغير للمعبد إلى أنه معبد خاص وليس معبدا عاما .
وربما بني المعبد في حدائق بعض أهالي الإسكندرية الأثرياء .. والذي بناه لإيزيس شكراً على نجاته من حادثة وقعت له .
أقيم هذا المعبد وفاء لنذر .. أقامه صاحب المنزل بعد سقطة مميتة أصابت قدمه فوضع نحتا لهذه القدم تحتها نقش باليونانية يحدثنا فيه
عن سبب إقامته المعبد إلي جانب مذبح صغير .
تم اكتشاف هذا المعبد بالمصادفة في عام 1936م في منطقة الرأس السوداء (شرق الإسكندرية ) في الطريق المؤدي إلى أبي قير .
وقد تم نقله إلى مقره الحالي أمام قسم باب شرقي في أواخر التسعينيات
يتكون المعبد من طابقين .. وقد صمم على أن يكون الطابق السفلي منه للعبادة .. والطابق العلوي الذي يقع في شمال المعبد للسكنى .
تقوم مباني المعبد على أرضية مرتفعة و يؤدي إليه سلم .. ويؤدي هذا السلم إلى دهليز به صف من الأعمدة الأيونية المنحوتة من الرخام الأبيض المعرق قليلاً
وعددها أربعة أعمدة
الحجرة الرئيسية للمعبد تقع خلف الدهليز.. وهي مربعة الشكل يمكن الوصول إليها أيضا عن طريق سلم ثانوي جانبي في حائط المعبد الشرقي
يوجد في هذه الحجرة مصطبة كبيرة مبنية بالحجر الجيري .
وضعت عليها خمسة تماثيل من الرخام الأبيض لآلهة المعبد وهي من الشرق إلى الغرب..
تمثال لإيزيس .. تمثالان لأوزوريس .. تمثالان لأبي الهول بالقرب من مذبح صغير أقيم أمام المصطبة .
أما الجزء العلوي من المبنى وهو الجزء السكني فقد بقيت منه حجرتان .. تقعان في صف واحد مع المعبد وبعرضه .
ولا تختلفان في طريقة بنائهما عن الطابق السفلي مما يدل على أنها من نفس عصر المعبد .
وقد وجدت في إحداهما بقايا الألواح الرخامية التي كانت تغطي أرضيتها.
وهناك دلائل تشير إلي وجود حجرات أخري بهذا المكان ربما كانت مخازن للمأكولات.
أيضاً هناك ما يشير ألي وجود قناة مياه صغيرة وإناءين من الفخار للمياه كما وجدت بقايا سلم آخر يبدو من بنائه أنه أضيف في عصر لاحق للمبنى .
وقد نقلت محتويات المعبد إلى متخف الإسكندرية اليوناني الروماني وهي :
تمثال للإلهة إيزيس
تمثال حربوقراط
تمثال هيرمانوبيس
تمثالان لأوزوريس
قدم لابسة حذاء مكشوف قدمت قربانا .. وقد وضعت على عمود من الرخام الأبيض وهو مربع الجوانب وعليه نقش باليونانية من تسعة سطور ترجمته ..
" أهدى ايزيدور صورة هذه الأقدام إلى الآلهة التي حفظته بعد السقطة المميتة من العربة " ..
والإلهة المقصودة هي إيزيس لأن تمثالها أكبر من بقية تماثيل الآلهة الأخرى في المعبد .



صورة
صورة




تمثال للإله "حربوقراط"

© متحف الأثار بمكتبة الإسكندرية



صورةصورة[url=http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:openNamedWindow%28%27viewer%27,%27widget/viewer_popup.jsp?language_id=3&name=RO-25783&element_id=51&mode=1n%27,670,480%29]صورة[/url]صورةتمثال من الرخام الأبيض للإلهة إيزيسصورة


صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: الاسكندرية وتارخها

مشاركة بواسطة King TUT »

اثر اخر من اثار الاسكندرية
منارة الإسكندرية


صورة


منارة الإسكندرية القديمة أو( فنار الإسكندرية ) هي واحدة من عجائب الدنيا السبعة.. وكانت تعد فيما مضى ثالث عجائب العالم القديم .

أقيمت المنارة في الجزء الشرقي من جزيرة فاروس (phare ).. وسميت باسمها ..وقد أصبح اسم جزيرة فاروس علما على اصطلاح المنارة أو الفنار في اللغات الأوربية .. ومنه اشتقت كلمة " فارولوجي " للدلالة على علم المنارات أوالفنارات.
يرجع تاريخ إنشاء منارة الإسكندرية إلى عام 280 ق.م ( القرن الثالث قبل الميلاد ) .. وكان الغرض من بنائها هو هداية البحارة عند سواحل مصر المنخفضة فقد كان النور المنبعث من النار الموضوعة في قاعدة المنارة ينعكس من المرايا النحاسية كضوء يتجه إلى المناطق المحيطة بالمنارة .
بدأ تشييدها في عصر بطليموس الأول وانتهى بناؤها في عصر بطلميوس الثاني .. وقد بناها المعماري والمهندس الإغريقي سوستراتوس.
بناء المنارة كان من الحجر الجيري أما الأعمدة فكان أغلبها من الجرانيت .. وقد حليت أجزاء من البناء بالرخام والبرونز.. ومما يذكر عن "المنارة" أنها كانت مبنية بالحجارة المنتظمة والمطلية بالرصاص على قناطر من الزجاج، وتلك القناطر على ظهر سرطان بحري.
ويقال أن جملة تكاليف البناء وقتها بلغت 8 آلاف تالنت (talent )(أي ما يعادل ربع مليون جنيه) .
كانت المنارة مكونة من أربعة طوابق .. وكان ارتفاعها مابين 120 متراً إلى 135 متراً
الطابق الأرضي من المنارة كان ارتفاعه حوالي 60 متراً .. وكان مربع الشكل وبه العديد من النوافذ وعدد من الحجرات يبلغ عددها 300 حجرة كانت مجهزة لسكن عمال تشغيل المنارة وأسرهم .. وكذلك لتخزين الآلات والأدوات الخاصة بالمنارة.. وينتهي هذا الطابق بسطح في جوانبه الأربعة تماثيل ضخمة من البرونز تمثل تريتون( triton)ابن نبتون ( Neptune )إله البحار .
ما الطابق الثاني فقد كان مثمن الأضلاع وارتفاعه نحو 30 متراً والطابق الثالث مستدير الشكل يعلوه قمة المنارة وبها مصباح كبير ( فانوس ) .. ( وهو مصدر الإضاءة في المنار ) وقد أقيم على ثماني أعمدة تحمل قبة فوقها تمثال يبلغ ارتفاعه حوالي سبعة أمتار .. ويرجح أنه كان لإله البحار والزلازل " بوسيدون ".
لم يتوصل المؤرخون على وجه الدقة إلى طريقة إضاءة هذا المصباح (الفانوس ) المرتفع جداً .. ويقال أن الصعود إلى المنارة والنزول منها كان يتم عن طريق سلم حلزوني .
كان يوجد في فناء المنارة آلة رافعة تعمل بنظام هيدروليكي كانت تستخدم في نقل الوقود ( الخشب ) إلى قمة المنارة حيث يوجد المصباح .. وقد ذكر الرحالة العربي ابن جبير .. أن ضوء المنارة كان يرى من على بعد 70 ميلاً في البحر. وعن طريقة نقل الوقود إلى أعلى المنارة هناك رأيان :
رأي يقول بأن الوقود كان ينقل عن طريق آلة رافعة تعمل بالنظام الهيدروليكي .
ورأي آخر يقول بان رفع الوقود الخشبي إلى مكان المصباح في الطابق الأخير كان يتم عن طريق الدواب .. فقد ذكر المؤرخ فوستر أن صفاً طويلا من الحمير كان في حركة دائبة ليل نهار صعوداً ونزولاً عبر منحدر حلزوني وهي تحمل على ظهرها الوقود الخشبي إلى أعلى المنار.
كان يوجد في قمة المنارة مرآة ضخمة كاسرة للأشعة تتيح رؤية السفن القادمة من بعيد قبل أن تتمكن العين المجردة من رؤيتها.. وهي أشبه بمنظار مكبر مما يدعو للظن بأن علماء الإسكندرية قد توصلوا الى العدسات في ذلك الوقت ..فمن المؤكد أن البناء قد زود بأحدث ما وصل إليه العلم وقتها .
وقد سقط المصباح وتحطمت المرآة في عام 700 ميلادية.. وبذلك فقدت المنارة وظيفتها منذ ذلك الوقت وقبل أن يدمرها الزلزال تماما في القرن الرابع عشر الميلادي
وصف المسعودي المنارة وصفاً دقيقاً .. وقدر ارتفاعها بنحو 230 ذراعاً .
ووصفها أيضاً أبو الحجاج يوسف بن محمد البلدي المالكي الأندلسي المعروف بابن الشيخ والذي زار الإسكندرية فيما بين عامي 1165م -1166من ضمن الجزء الثاني من كتابه " ألف-باء "وصفاً مفصلاً عن منارة الإسكندرية .. استخدمه بعض المؤرخين الأسبان في رسم صورة أقرب للحقيقة لما كانت عليه المنارة .
كما كتب عن المنارة أيضاً المهندس الألماني "تيرش "وما كانت عليه في كتاب ألفه في عام 1909م.
في عام 880م قام ابن طولون بترميم المنارة .. ثم رممت بعد ذلك في عام 980م.
في حوالي عام 1100م سقط الجزء المثمن الشكل أثر زلزال عنيف ولم يبقى من المنارة سوى الطابق الأول المربع الشكل والذي أصبح بمثابة نقطة مراقبة وشيد فوقه مسجد .
وفي عام 1303 في عهد الناصر محمد بن قلاوون حدث زلزال دمر حصون الإسكندرية وأسوارها .. وقد وصف المقريزي ما أصاب الإسكندرية من دمار .. وذكر أن ركن الدين بيبرس الجنشكير قد رمم المنارة 703
وقد كتب الرحالة العربي ابن بطوطة عند زيارته الثانية للإسكندرية عن المنارة بعد الزلزال الذي حدث لها بنصف قرن عام 1350م فقال :
” .. وقصدت المنار فوجدته قد استولى عليه الخراب بحيث لايمكن دخوله ولا الصعود إليه وكان الملك الناصر رحمه الله قد شرع في بناء منار بإزائه - أي بجواره – فعاقه الموت عن إتمامه " ..
فقد كان الزلزال الذي أصاب الإسكندرية قد أتى على المنارة وتبعثرت الأحجار المتخلفة عن سقوطه في الجزيرة وبذلك اختفت منارة الإسكندرية من الوجود في القرن الرابع عشر الميلادي .
في عام 1477م زار الإسكندرية السلطان الأشرف قايتباي.. وأمر ببناء حصن على أنقاض المنارة ( عند تهديد الأتراك بغزو مصر ).. وبالفعل أقيم هذا الحصن عام 1480م وهو ما عرف ببرج قايتباي ثم طابية قايتباي ثم قلعة قايتباي .. والتي لا تزال قائمة إلى اليوم .
صورة


وتقوم البعثة الأثرية الفرنسية بقيادة جان إيف امبرورالتي تنقب عن الآثار الغارقة في منطقة الميناء الشرقي والأنفوشي بجوار القلعة تقوم بالتنقيب عن آثار منارة الإسكندرية حيث يسعون للحصول على كتل حجرية تنتمي لأنقاض الفنار القديم .. ويبحثون عن لوحة تذكارية كانت في واجهة المنارة منحوتة بحروف يونانية ضخمة .

وهناك مشروع تحت الدراسة حالياً لإعادة المنارة إلى الوجود مرة أخرى مثلما أعيد إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة .
صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: الاسكندرية وتارخها

مشاركة بواسطة King TUT »

من اهم معالم الاسكندرية
الميناء الشرقي في قلب الإسكندرية


صورة


يعد ميناء الإسكندرية بصفة عامة من أهم وأقدم المواني الواقعة على البحر المتوسط


وقد كان الإسكندر الأكبر يستهدف من وراء تأسيس مدينة الإسكندرية إنشاء ميناء جديد يحتل مكانة كبيرة في عالم التجارة بعد أن حطم ميناء صور وهو في طريقه إلى مصر




وقد كان الإسكندر يهدف إلى إنشاء ميناء جديد كبير يربط بين بلاد العالم القديم والميناء الشرقية


وهي تلك الميناء التي تبدأ حدودها حاليا من بعد منطقة المنشية وحتى قلعة قايتباي تلك المنطقة التي تضم ميدان المساجد حيث يواجه أبي العباس المرسي شاطئ بحر الميناء الشرقية


صورة


وقد كشف بعض الباحثين في قاع البحر عند مكان جزيرة فاروس عن بقايا أرصفة ومنشآت بحرية ضخمة تضاربت الأقوال حولها وهي :-


صورة


1- يعتقد البعض أن هذه البقايا كانت جزء من ميناء الإسكندرية في العصر اليوناني .


2- يعتقد آخرون أنها أطلال ميناء أقدم من ذلك عهدا يرجع إلى أيام فرعون مصر رمسيس الثاني والذي شيد في هذا المكان ميناء يحمي مصر من غارات سكان البحر .


3- أما الفريق الثالث من الباحثين فيذهب إلى أن هذه البقايا تنتمي إلى ميناء أنشأه أهل جزيرة كريت خلال القرن الثاني قبل الميلاد حيث امتدت سيادتهم البحرية حتى الشاطئ المصري .


كيف نشأت إنشاء الميناء الشرقية ؟


صورة


عندما جاء الإسكندر إلى مصر مر في طريقه بقرية صغيرة للصيادين تسمى "راقودة" وفي مواجهتها جزيرة صغيرة في البحر تسمى جزيرة فاروس فاختار هذا المكان ليشيد مدينته الجديدة الإسكندرية وأمر بمد جسر من الشاطئ إلى هذه الجزيرة وكان الجسر يسمى ( هيتا ستاديون ) أي السبعة ستاديون وذلك لأن طول الجسر كان يساوي سبعة ستاديون ( حوالي 1300 متر ) فقسم هذا الجسر الشاطئ السكندري إلى قسمين (الميناءان فيما بعد) وكان الميناءان أحدهما إلى الشرق وهو الميناء الكبير والرئيسي وقتها ( الميناء الشرقي حاليا ) والآخر في الغرب منه وهو الميناء الغربي ( المستعمل حاليا ) وقد جعل في الجسر ممران قرب طرفيه يصلان بين المينائين وقد خصص للملوك البطالمة ميناء خاص أطلق عليه أسم ( ميناء الملوك ) وكان يقع على الشاطئ الجنوبي للميناء الكبير وكان هناك لسان يمتد في البحر ليحمي الميناء الكبير من التيارات المائية والرياح الشمالية .. وكان هذا اللسان يقع تجاه الصخرة الكبيرة التي شيدت فوقها المنارة إلى الشرق جزيرة فاروس .


صورة
وقد حظي ميناء الإسكندرية بأهمية كبيرة خلال العصر البطلمي ثم الروماني وحتى بداية الفتح العربي وفي العصر الفاطمي كان ميناء الإسكندرية هو الثغر التجاري الأول في مصر .. وفي العصر الأيوبي أصبحت الإسكندرية هي العاصمة الفعلية لمصر وكان ذلك بسبب أهمية مينائها في ذلك الوقت حيث كان سوقا هاما للتجارة وإذا وصفنا الإسكندرية ومينائها في العصر العثماني فقد كان الميناء الشرقي هو المخصص لرسو السفن الأجنبية رغم عدم صلاحيته لهذا الغرض كالميناء الغربي وعلى الميناء الشرقي يقع مبنى الجمرك ومنازل قناصل الدول الأجنبية وفي نهايته تقع قلعة قايتباي كالحارس الأمين .


أما الميناء الغربي فرغم صلاحيته لرسو السفن وأعمال الملاحة فكان مهملا لا نشاط فيه وازداد سوء حالة ميناء الإسكندرية بعد الحملة الفرنسية .
صورة


وفي عصر محمد على ازدهرت مدينة الإسكندرية مرة أخرى وازدهر ميناؤها ودبت فيه الحياة والنشاط وسمحت مصر للسفن الأوروبية بالرسو في الميناء الغربي الذي يعتبر من هذه الناحية أصلح من الميناء الشرقي مما شجع على زيادة التبادل التجاري بين الإسكندرية ودول أوروبا وبعد ذلك أصبح الميناء الغربي هو الميناء الرسمي للإسكندرية وفي عام 1966 تم إنشاء الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وأصبح الميناء الشرقي الآن قاصرا على مراكب الصيد الصغيرة وعلى السباقات المائية ورياضة اليخوت حيث يطل عليه من ناحية القلعة نادي الصيد ونادي اليخت اللذان يستغلان مياهه في الرياضات المائية المتنوعة .

صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: الاسكندرية وتارخها

مشاركة بواسطة King TUT »

ومع معلم اخر من معالم الاسكندرية السياحي
مقابر الشاطبي الأثرية ..



صورة

( المهم هنا أن مدخل المقابر من جهة شارع بورسعيد الموازي لطريق الكورنيش ) .

صورة

تقع هذه المقبرة مابين شارع بورسعيد وطريق الكورنيش بمنطقة الشاطبي في مواجهة مدرسة (كلية ) سان مارك .

تم اكتشافها عن طريق الصدفة عام 1893م و تؤرخ لنهاية القرن الثاني و بدايةالقرن الثالث ق. م
والمقبرة منحوتة من الصخر و اكتشف بها الكثير من آثار العصر البطلمي و أهمها تماثيل التناجرا .
وتعتبر من أقٌدم الجبانات ( المقابر) البطلمية في الإسكندرية لوجودها خارج أسوار المدينة .
تتكون المقبرة الرئيسية من مدخل يؤدي إلى صالة عرضية ومنها إلى صالة أخرى ثم إلى فناء مفتوح يوجد في الجهة الشرقية منه مدخل يؤدي
إلى حجرة أمامية ومنها إلى حجرة الدفن .
كانت المقبرة تتكون في الأصل من الفناء المفتوح والحجرة الأمامية ثم حجرة الدفن حيث يوجد سريران منحوتان في الصخر..
وقد صممت المقبرة على نمط البيت اليوناني والذي كان يتكون عادة من مدخل وحجرة أمامية وحجرة داخلية .
ويرجع تاريخ هذا الجزء إلي النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد .
و قد بدأت كمقبرة خاصة لأسرة غنية تم ازداد اتساعها لتصبح فيما بعد مقبرة عامة .
أضيف إلى المقبرة أجزاء أخرى جديدة لم تكن موجودة من قبل وهناك حجرات يرجع تاريخها إلى عصور متأخرة عن عصر المقبرة الأصلية..
فقد وجد في حجرة من الحجرات قدور يرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد وكذلك في حجرتين أخريين .
وقد استخدمت في هذه المقبرة طريقتين للدفن :
الطريقة الأولى :
وضع الجثة على السرير الجنائزي ( كما هو الحال في المقبرة الرئيسية.. حيث لايزال يوجد بها سريران )
الطريقة الثانية :
طريقة الدفن في فتحات .. في باقي الغرف ( والطريقة الأولى أقدم من الطريقة الثانية )
زينت المقبرة الأساسية بزخرفة معمارية عبارة عن أنصاف أعمدة على الطراز الدوري والطراز الأيوني بينها أبواب وهمية .
يسود على عمارة وزخرفة هذه المقبرة الروح اليونانية فتبدو وكأنها بيت يوناني مزخرف .
يدل طراز المقبرة وما عثر عليه فيها من أواني وأدوات جنائزية على أنها أقيمت حوالي سنة 260 ق.م
لتكون مقبرة لأحدى الأسر الغنية ثم تحولت بعد ذلك غلى مدفن عام حوالي آخر القرن الثالث قبل الميلاد .
صورة

صورة

0KB.صورة

صورةتم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 823 * 623 و حجم 212KB.صورة

صورةتم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 823 * 623 و حجم 236KB.صورة

صورة

صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: الاسكندرية وتارخها

مشاركة بواسطة King TUT »

ومع مقابر شهيرة اخرى
مقبرة الأنفوشي الأثرية بالإسكندريةصورة
مقبرة أو " جبانة الأنفوشي " الأثرية واحدة من أهم الآثار اليونانية الموجودة في مدينة الإسكندرية .
يرجع تاريخ مقابر الأنفوشي الأثرية إلى القرن الثالث قبل الميلاد ( حوالي 250 ق.م ) مع أواخر العصر البطلمي وأوائل عصر الرومان .
اكتشفت هذه المقابر ( الجبانة ) في عام 1901م حيث اكتشف بها مبنيان جنائزيان بكل منهما مقبرتان .
توالت الاكتشافات لمقبرة الأنفوشي حتى أصبح عدد مبانيها الجنائزية خمسة .. وهناك مبنى جنائزي سادس اختفي ولم يعد له أثر..
تمتاز هذه المقابر بزخارف الفرسكو الجميلة والتي مازالتا بحالة جيدة ..وقد زينت في كثير منها بالمرمر والرخام .
تضم مقبرة الأنفوشي خمسة مباني جنائزية ( مقابر ) اثنان منها تعتبر من أهم المقابر في الإسكندرية حيث تتميز المقبرتان بنقوشهما الجميلة وتصميمهما المعماري الفريد .
والمقابر الخمسة هي :
المبني الجنائزي الأول
في بداية الدخول إلي المقابر وعلى يسارها .. وهذا المبنى به مقبرتان بينهما بهو يتم الوصول إليه عن طريق سلم مزخرف.
المقبرة الأولى :
تحتوي غلى مقاعد عريضة منحوتة في الصخر ومرتفعة قليلاً عن الأرض .. وحجرة الدفن منخفضة وبها تابوت جرا نيتي .. والباب الموصل إلى حجرة الدفن ينتمي في عمارته غلى الطراز الفرعوني .
المقبرة الثانية :
يوجد بها حجرتان .. الأولى منها مستطيلة وزخرفتها على شكل المرمر وهذا السم من الطراز الروماني .. وقسمت الحجرة الأولى إلى حجرتين صغيرتين وزخرفة هذه الحجرات مثل زخرفة الحجرة الأولى في المقبرة الأولى وهو تقليد للرخام المعرق .
وهناك فتحة في بهو هذا المبنى الجنائزي تؤدي إلى صهريج للمياه .
المبنى الجنائزي الثاني :
يصل إليه الزائر عن طريق سلم يؤدي إلى فناء تفتح عليه مقبرتان لكل منهما حجرتان .. وقد رسمت الحوائط بالفرسكو على هيئة أشرطة طويلة مزخرفة بشكل يشبه الرخام المعرق .. وهناك رسومات فرعونية تزخرف بعض الحوائط .
ولا تزال جدران البهو تحتفظ بزخرفتها ذات الطراز الأول الروماني وهو تقليد بالفرسكو للرخام المعرق .. ويفتح على هذا البهو مقبرتان .
المقبرة الأولى
وهي التي على اليمين وفيها حجرة بدون زخرفة .. ولكن بها نقوش واسكتشات لسفن رومانية حربية تسير بالشراع .. والحجرة الجنائزية فيها باب أمامه سلم وزخرفتها جميلة وهي زخرفة مختلطة فرعونية- رومانية .
المقبرة الثانية
وفيها الحجرة الأولى قد طليت بالألوان في العصر البطلمي ثم الروماني .. وعلى جانبي باب الحجرة الجنائزية يوجد عمودان صغيران فوق كل منهما تمثال لأبي الهول .
المبنى الجنائزي الثالث :
اندثرت معظم أجزاء هذا المبنى واستغلت أحجاره في إقامة أبنية أخرى .. فاختفت بسبب ذلك الأجزاء العليا من الحجرات .. وتصميم المبنى يختلف عن غيره بسبب وجود رواق صغير يفتح عليه السلم .. وكذلك لوجود ثلاث حجرات محفورة تحت الأرض بدلاً من الحجرتين المعتاد وجودهما في المقبرة ..وفي الحجرتين الأولى والثانية حفرت عدة مشكاوات لدفن الموتى
المبنى الجنائزي الرابع :
هذا المبنى بحالة غير جيدة .. وكان به سلم يؤدي الى فناء تفتح عليه مقبرة .. حجرتها الأولى بها بقايا لثلاث مصاطب مما يدل على أنها كانت حجرة مائدة جنائزية محفورة في الصخر .. وعلى يمين هذه الحجرة توجد حفرة كانت صهريجاً للماء .. والمقبرة الثانية لها حجرة مستطيلة ومتسعة وبها آثار مصطبتين مبنيتين في الصخر .
المبنى الجنائزي الخامس :
يعتبر هذا المبنى من أغنى مقابر هذه الجبانة الأثرية من حيث الزخارف والرسومات .. والمقبرة منحوتة في الصخر وتتكون من سلم وفناء مكشوف تفتح عليه أربع حجرات صغيرة .
أضف رد جديد

العودة إلى ”التاريخ الحديث - Modern History“