انقاذ طائرة من التحطم بلا أي تقدير. برجاء إلغاء حسابى لديكم

في هذا القسم سنتعرف على أهم علماء الآثار العرب والأجانب في شتى المجالات الخاصة بالآثار سواء في مجال التنقيب عن الآثار او ترميمها او البعثات الأجنبيه أو التحليل والتأريخ ونناقش أهم المكتشاف وأهم العلوم التي توصل إلها هؤلاء العلماء .
صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

انقاذ طائرة من التحطم بلا أي تقدير. برجاء إلغاء حسابى لديكم

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »

بسم الله الرحمن الرحيم


صورة

صورة

قصة العمل العظيم بلا مقابل
ولا تقدير

كنت فى بعثة دراسية فى الاتحاد السوفيتي
للتدريب ودراسة الطائرة ت.ى. ١٥٤ سنة ١٩٧٣
تعرفت على الكابتن فاروق شقير
اطال الله فى عمره
مرت الايام وسافرنا سوياً إلى الولايات المتحدة الأمريكية
للتدريب على الطائرة البوينج ٧٠٧
American airlines flight Academy
ومرت الأيام
كنا طاقم ثابت للعمل بين البحرين ومدينة بنكوك
كابتن شقير ومساعد عثمان سعد
المهندس جوى المليجى
ارسلت الينا إدارة العمليات الجوية
بتعديل خط السير لتكون
البحرين ممباى بانكوك
غادرنا مطار البحرين متوجهين إلى ممباى
عند محاولة تنزيل عجل الطائرة
لم تفلح المحاولة الأولى على النظام الهدروليكى الاخضر
لم تفلح المحاولة الثانية على النظام الهدروليكى الاحمر
طلب منى الكابتن فى المحاولة الثالثة
تنزيل العجل يدوى بالكرنك
لم تفلح المحاولة الثالثة
لم يتبقى لنا قبل الهبوط على مقدمة الطائرة والاصطدام بالارض
إلا محاولة أخيرة بالدخول فى غرفةاسفل غرفة القيادة
والتعامل المباشر مع العجلة الأمامية
بعمود من الحديد يسمى
Jonsone Bar
نجحت فى انزال العجلة الأمامية فى رابع محاولة
وكان ذلك بفضل الله تبارك وتعالى
وليس من العجب العجاب انى لم اتلق الشكر والتقدير
لا تحريريا ولا شفويا
حتى يومنا هذا

آخر تعديل بواسطة R.azz.miligi في الاثنين يوليو 22, 2024 1:46 pm، تم التعديل 4 مرات في المجمل.
صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

Re: انقاذ طائرة من التحطم بلا أي تقدير

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »

بسم الله الرحمن الرحيم

الاعمار بيد الله


صورة


كانت رحلة القاهرة الأقصر القاهرة
بقيادة الكابتن محسن موسي
والمساعد محمد ?. تحت التدريب
المهندس جوى المليجى
عند عودة الطائرة من الأقصر إلى القاهرة
كانت الرؤية فى مطار القاهرة منعدمة
بسبب شبورة مائية كثيفة
طلب الكابتن اعطائه مكان وارتفاع للانتظار
لان طلوع الشمس يبدد الشبورة الصباحية
قرر الكابتن الهبوط وعمل محاولة
حيث أنه مدرب ومن اكفأ الطيارين
اخذت الطائرة فى الهبوط حتى الحد الأدنى المسموح به
صاح الكابتن بالفاء الهبوط والارتفاع من جديد
تم وضع المحركان لأقصى قوة بمعرفة الكابتن
حيث أن المساعد لم يري هذا الموقف فى حياته
المنظر فى الخارج كأنه ستارة بلون اللبن الحليب
............
............
............

هناك قوم خلقهم الله لا يريدون جزاء ولا شكورا


أضف رد جديد

العودة إلى ”علماء الآثار - Archaeologists“