اكتشافاتى

في هذا القسم سنتعرف على أهم علماء الآثار العرب والأجانب في شتى المجالات الخاصة بالآثار سواء في مجال التنقيب عن الآثار او ترميمها او البعثات الأجنبيه أو التحليل والتأريخ ونناقش أهم المكتشاف وأهم العلوم التي توصل إلها هؤلاء العلماء .
صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

اكتشافاتى

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »

بسم الله الرحمن الرحيم

صورة
صورة


صورة
من يحب مصر ويريد لها الرفعة والازدهار

صورة

صورة



فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِینَ ۝٦٠ فَلَمَّا تَرَ ٰ⁠ۤءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَـٰبُ مُوسَىٰۤ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ۝٦١ قَالَ كَلَّاۤۖ إِنَّ مَعِیَ رَبِّی سَیَهۡدِینِ ۝٦٢ فَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡق كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِیمِ ۝٦٣ وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡـَٔاخَرِینَ ۝٦٤ وَأَنجَیۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤ أَجۡمَعِینَ ۝٦٥ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡـَٔاخَرِینَ ۝٦٦ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَة وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ ۝٦٧ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ ۝٦

مكان معجزة شق البحر

مشروع سياحى للعبور مسافة 30 كيلو متر فوق سطح البحر او تحت سطح البحر
ستدفع مصر كل ديونها فى وقت وجيز
المكان مؤكد ولا شك فيه
ولكن هناك اسباب فلا تتعجب

*********************
مكان ميلاد موسى عليه السلام

سيجعل من مصر اكبر دولة سياحية فى العالم
لان زوارها سيكونون من اصحاب الديانة الابراهيمية
مسلمين ومسيحيين ويهود
ولكن الاعداء كثر

****************************
مكان تابوت يوسف عليه السلام

فى قرية تل الضبا مكان فرع النيل المندثر ردما بمرور الزمن
بجوار عاصمة الهكسوس افارس

مغارة.المكفيلا الحرم الإبراهيمى
بها قبر يقال إنه للنبى يوسف
ومن المؤكد انه خالي مثل مقبرة نابلس

******************************
صورة

هذا بلاغ للناس اللهم انى قد بلغت
اللهم فاشهد
https://arz.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A ... 9%8A%D9%87
https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%82 ... 9%8A%D8%A9



صورة
الآن تستطيع روحى ان تهدأ


حم إيوانو
هذا الذى بنى الهرم الاكبر
المعجزة الباقية من
عجائب الدنيا السبعة
صورة
This picture edited by R.azz.miligy do not copy
لا تأخذ مجهود غيرك فلن اسامحك يوم القيامة

الأكاذيب تكشفها الحقائق
لست عالم آثار ولكنى اعلم ما لا يعلمه علماء الآثار
الابداع خير من الإتباع الاعمى
Copy and paste 😂
آخر تعديل بواسطة R.azz.miligi في السبت يوليو 23, 2022 12:21 pm، تم التعديل 54 مرة في المجمل.
الله الملك الحق
صورة
R.azz.miligi
صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

Re: اكتشافاتى ستحول مصر الى دولة عظمى

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »


م
صورة
صورة
اللهم احفظ مصر من كل وباء وبلاء
حم ايوانو

لاتنطق وتردد ما اكتب باللغة المصرية قبل تعديل البطالة
اعرف اولا لماذا بدلوا العلامات ؟
صورة
يكتب على كل حجر الطلسمان ويكتب على خرطوش اسم الملك
two inclined scales
الارتفاع . وأحد الجوانب
خوزو وبحانبه مقياسين
صورة
صورة

صورة
آخر تعديل بواسطة R.azz.miligi في السبت يوليو 23, 2022 3:43 pm، تم التعديل 13 مرة في المجمل.
صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

Re: اكتشافاتى ستحول مصر الى دولة عظمى وانى لصادق

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »


صورة
صورة
صورة
صورة
خط يدى

صورة

صورة
الله الملك الحق
صورة
R.azz.miligi
صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

Re: اكتشافاتى

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »




صورة

الملك خوزو والهرم الاكبر
ميلادو خنام خوزو
حم ايوانو - حميوان

متحف رومر-بيليزيوس أو متحف رومر-بيليزيوس هلدزهايم (بالألمانية: Roemer- und Pelizaeus-Museum Hildesheim هو أحد المتاحف في ألمانيا، شهير عالميا بما فيه من أثار فرعونية؛ وهو مسمى باسم «هيرمان رومر» و«فيلهلم بيليزيوس» ويوجد في مدينة هيلدسهايم في شمال ألمانيا. من أهم ما يحتويه متحف رومر-بيليزيوس هو تمثال حم إيونو مدير أعمال البناء على هضبة الجيزة في عهد الملك خوفو.
قام بإنشاء متحف رومر-بيليزيوس في هيلدزهايم في عام 1844 السناتور «هيرمان رومر» الذي كان في نفس الوقت عالما جيولوجيا. وكان «فيلهلم بيليسيوس» قنصلا ومصرفيا كبيرا يعيش في مصر مدة 40 سنة، وقام بتجميع مجموعة زاخرة من الآثار المصرية، واهداها إلى مدينة نشأته هيلدسهايم في عام 1907 . وفي 29 يويلو عام 1911 أعلن افتتاح «متحف بيليزيوس». يحتوي متحف رومرحبيليزيوس الآن على نحو 9000 من الآثار المصرية القديمة من جميع الأزمنة: من عصر ما قبل الأسرات إلى العصر الإغريقي الروماني والعصر القبطي، فهو يشمل على آثار حقبة من الزمن تقدر بنحو 5000 عام.

من أهم تلك الآثار أثارا من الدولة المصرية القديمة (نحو 2707–2170 قبل الميلاد)، وهي تكاد تركز على الحفريات التي تمت في مقابر هضبة الجيزة حول الأهرامات. لهذا يعتبر المتحف من أهم متاحف العالم بجانب المتحف المصري ومتحف بوسطن التي تتيح الفرصة لدراسة عصر بناء الاهرامات.

حم ايوانو حميوان

بانى الهرم الاكبر
المعجزة الباقية من عجائب الدنيا السبع

صورة
عثر على مقبرة حم ايونو في المصطبة G 4000 في مجمع جنائزي الجيزة في الحقل الغربي من الهرم الأكبر . وهي المصطبة الوحيدة من ذلك العهد ذات حجرتين ، ويرجح أن الحجرة الثانية كانت مخصصة لزوجته.

عثر في السرداب الشمالي على تمثال حم ايونو ، حجمه أكبر من الحجم الطبيعي من الحجر الجيري. وحاليا ، يوجد التمثال محفوظا في متحف رومر-بيليزيوس في مدينة هيلدسهايم ، بألمانيا.


صورة

ما فعله نبى الله سليمان من تسخير الشياطين والجن فى البناء وغير ذلك مما ورد فى القرأن الكريم
وما فعله نبى الله موسى من شق البحر

هل كان له مثيل زمن الملك خوزو
ميلاد خنام خوزو

بردية وستكار
بردية وستكار إحدى نصوص الأدب المصري القديم، والتي تحتوي على خمس قصص حول الأعاجيب التي يقوم بها الكهنة والسحرة. كل من تلك القصص يرويها أحد أبناء الفرعون خوفو في مجلسه. تُعرف القصة التي البردية باسم «الملك خوفو والسحرة» أو «حكاية مجلس بلاط الملك خوفو».

النسخة الباقية من البردية تتكون من اثني عشر لفافة، وقد كتبت في حقبة الهكسوس، ولكن يعتقد أن جزءً منها كتب في عصر الأسرة الثانية عشر. استخدمت هذه البردية من قبل المؤرخين كمصدر أدبي للتأريخ للأسرة الرابعة.

في عام 1839، أعطى هنري وستكار مالك البردية برديته إلى عالم المصريات «كارل ريتشارد لبسيوس»، الذي لم يتمكن مع ذلك من فك طلاسم النص، إلى أن استطاع «أدولف إيرمان» فكها في عام 1890. البردية معروضة الآن في إضاءة خافتة في متحف برلين المصري.

ملحوظة هامة اللغة التى استخدمها هى اللغة المصرية قبل تعديل البطالمة

The first story, told by an unknown son of Khufu (possibly Djedefra), is missing everything but the conclusion, in which Khufu orders blessed offerings to king Djoser. It seems to have been a text detailing a miracle performed by a lector priest in the reign of king Djoser, possibly the famous Imhotep.[3][4][9]

The second story, told by Khafre, is set during the reign of one of Khufu's predecessors. King Nebka's chief lector Ubaoner finds that his wife is having a love affair with a townsman of Memphis, and he fashions a crocodile in wax. Upon learning that his unfaithful wife is meeting her lover, he casts a spell for the figurine to come to life upon contact with water, and sets his caretaker to throw it in the stream by which the townsman enters and leaves the lector's estate undiscovered. Upon catching the townsman, the crocodile takes him to the bottom of the lake, where they remain for seven days as the lector entertains the visiting pharaoh. When he tells Nebka the story, and calls the crocodile up again, the king orders the crocodile to devour the townsman once and for all. Then he has the adulterous wife brought forth, set on fire, and thrown in the river.[3][4][9]

The third story, told by another son named Baufra, is set during the reign of his grandfather Sneferu. The king is bored and his chief lector Djadjaemankh advises him to gather twenty young women and use them to sail him around the palace lake. Sneferu orders twenty beautiful oars made, and gives the women nets to drape around them as they sail. However, one of the girls loses an amulet - a fish pendant made of malachite so dear to her that she will not even accept a substitute from the royal treasury, and until it is returned to her neither she nor any of the other women will row. The king laments this, and the chief lector folds aside the water to allow the retrieval of the amulet, then folds the water back.[3][4][9]

The fourth story, told by Hordjedef, concerns a miracle set within Khufu's own reign. A townsman named Dedi apparently has the power to reattach a severed head onto an animal, to tame wild lions, and knows the number of secret rooms in the shrine of Thoth. Khufu, intrigued, sends his son to invite this wise man to the court, and upon Dedi's arrival he orders a goose, an undefined waterbird, and a bull beheaded. Dedi reattaches the heads. Khufu then questions him on his knowledge on the shrine of Thoth, and Dedi answers that he does not know the number of rooms, but he knows where they are. When Khufu asks for the wheres and hows, Dedi answers that he is not the one who can give Khufu access, but the first of the three future kings in the womb of the woman Rededjet is. This is a prophecy detailing the beginnings of the Fifth Dynasty, starting with Userkaf.[3][4][9]

The final story breaks from the format and moves the focus to Rededjet giving birth to her three sons. Upon the day of her children's birth, Ra orders Isis, Nephthys, Meskhenet, Heket, and Khnum to aid her. They disguise themselves as musicians and hurry to Rededjet's house to help her with the difficult birth. The three children are born, each described as strong and healthy, with limbs covered in gold and wearing headdresses of lapis lazuli. The maidservant of Rededjet later has an argument with her mistress, receives a beating and flees, vowing to tell king Khufu what had happened. But on the way, she meets her brother and tells the story to him. Displeased, he beats her, too, and sends her on a path to the water's edge where a crocodile catches her. The brother then goes to see Rededjet, who is crying over the loss of his sister. The brother starts to confess what has happened and at this point the papyrus story ends.[3][4][9]

Analysis and interpretations
Edit
Papyrus Westcar is of great interest to historians and Egyptologists since it is one of the oldest Egyptian documents that contains such complex text. Unfortunately, the name of the author has been lost. The most recent translations and linguistic investigations by Miriam Lichtheim and Verena Lepper reveal interesting writing and spelling elements hidden in the text of the papyrus, which has led them to a new evaluation of the individual stories.[4][9]

The first story is lost due to damage to the papyrus. The preserved sentences merely reveal the main protagonist of the story, King Djoser. The name of the hero, who is said to have performed the miracle, is completely lost, but Liechtheim and Lepper think it's possible that the Papyrus was talking about the famous architect and high lector priest, Imhotep.[4][9]

Linguistic stylistics and changing tenses
Edit
The second and third stories are written in a conspicuous, flowery, old-fashioned style, and the author has obviously tried to make them sound as if handed down from a long time ago, but fantastic at the same time. He uses quaint phrases and makes the heroes' acting stilted and ceremonious. The first three stories are written in past tense and all the kings are addressed with the salutation "justified" (Egyptian: m3ʕ ḫrw), which was typical in Ancient Egypt when talking about a deceased king. The heroes are addressed in the second and third stories the same way. Curiously, all the kings are addressed with their birth name, notwithstanding that this was unusual in the author's lifetime. While deceased kings were normally called by their birth name, living kings were called by their Horus name. King Khufu is nevertheless called by his birth name in the first three stories, yet in the fourth story, he is treated as being still alive and being the main actor. And even the future kings Userkaf, Sahure, and Neferirkare Kakai are called by their birth names. Verena Lepper thinks, that the reason may be some kind of spelling reform that occurred in the lifetime of the author, perhaps trying to fix the spelling rule for naming a deceased king, in order to show that even the future kings in the story were long since dead during his lifetime. For this reason Verena Lepper doubts that the Westcar stories are based on documents originating from the Old Kingdom.[10]

The fourth and fifth stories are written in present tense. The unknown author moves the timeline and also changes his mode of expression from "old-fashioned" into a contemporary form. He clearly distinguishes "long time passed" from "most recently" without cutting the timeline too quickly. The speech of Prince Hordjedef builds the decisive transition: Hordjedef is sick of hearing old, dusty tales that cannot be proven. He explains that a current wonder would be richer in content and more instructive, and so he brings up the story of Dedi. The last section of the fourth story, in which the magician Dedi gives a prophecy to king Khufu, shifts to future tense for a short time, before shifting back to present tense again. This present tense is maintained until the end of the Westcar stories.[4][9]

Depictions of the kings
Edit
Papyrus Westcar contains hidden allusions and puns to the characters of the kings Nebka, Sneferu, and Khufu. An evaluation of the character description of Djoser is impossible due to the great deterioration within his story.

In the second story, king Nebka plays the key role. He is depicted as a strict, but lawful judge, who doesn't allow mischief and misbehaviour to occur. The adulterous wife of the story's hero is punished by being burnt alive and her secret lover, revealed thanks to the loyal caretaker, is eaten alive by a summoned crocodile. Caretaker and crocodile are playing the role of justice, whilst king Nebka plays the role of destiny. Lepper and Liechtheim evaluate the depiction of king Nebka as being fairly positive. A strict but lawful king was ideal for the people of the author's lifetime.[4][9]

In the third story king Sneferu becomes a victim of the author's courage to criticize the monarchy. The author depicts Sneferu as a fatuous fool, who is easily pleased with superficial entertainment and who is unable to resolve a dispute with a little rowing maid. Sneferu must go to the extent of having a priest solve the problem. With this narration and embarrassing depiction of a king, the author of Westcar dares to criticise the kings of Egypt as such and makes the third story a sort of satire. Lepper points out that the critiques are hidden cleverly throughout. It is not surprising, since the author had to be careful—the Westcar Papyrus was possibly made available for public entertainment, or at least, for public study.[4][9]

In the fourth story king Khufu is difficult to assess. On one hand he is depicted as ruthless: deciding to have a condemned prisoner decapitated to test the alleged magical powers of the magician Dedi. On the other hand, Khufu is depicted as inquisitive, reasonable and generous: he accepts Dedi's outrage and his offer of an alternative for the prisoner, questions the circumstances and contents of Dedi's prophecy, and rewards the magician generously. The contradictory depiction of Khufu is an object of controversy among Egyptologists and historians to this day. Earlier Egyptologists and historians in particular, such as Adolf Erman, Kurt Heinrich Sethe, and Wolfgang Helck evaluated Khufu's character as heartless and sacrilegious. They lean on the ancient Greek traditions of Herodotus and Diodorus, who described an exaggerated, negative character image of Khufu, ignoring the paradoxical (because positive) traditions the Egyptians always taught. But other Egyptologists such as Dietrich Wildung see Khufu's order as an act of mercy: the prisoner would have received his life back if Dedi had performed his magical trick. Wildung thinks that Dedi's refusal was an allusion to the respect Egyptians showed to human life. The ancient Egyptians were of the opinion that human life should not be misused for dark magic or similar evil things. Lepper and Liechtheim suspect that a difficult-to-assess depiction of Khufu was exactly what the author had planned. He wanted to create a mysterious character.[3][4][9][11][12]

The fifth and last story tells about the heroine Rededjet (also often read as Ruddedet) and her difficult birth of three sons. The sun god Ra orders his companions Isis, Meskhenet, Hekhet, Nephthys, and Khnum to help Rededjet, to ensure the birth of the triplets and the beginning of a new dynasty. Lepper and Liechtheim both evaluate the story as some kind of narrated moral that deals with the theme of justice and what happens to traitors. Lepper points out, that the story of Rededjet might have been inspired by the historical figure of Khentkaus I, who lived and may have ruled at the end of the Fourth Dynasty.[13] Among the titles discovered to have been given to her is the "mother of two kings". For a long time it had been thought that she may have borne Userkaf and Sahure, but new evidence shows that Sahure, at least, had a different mother (Queen Neferhetepes). The implication from the Westcar Papyrus that the first three kings of the Fifth Dynasty had been siblings, seems incorrect.[14] Since, in the Westcar Papyrus, Rededjet is connected with the role of a future king's mother, the parallels between the biographies of the two ladies has garnered special attention. The role of the maidservant is evaluated as being a key figure for a modern phrasing of indoctrinations about morality and betrayal. The maidservant wants to run her mistress down and is punished by destiny. Destiny is depicted here as a crocodile who snatches the traitor. The whole purpose would be to ensure the beginning of a new dynasty by making the only danger disappear. The author of the Westcar Papyrus artfully creates some kind of happy ending.[13]

Ending of Papyrus Westcar
Edit
Since the first translations of the Westcar Papyrus, historians and Egyptologists have disputed whether the story was finished or unfinished. Earlier evaluations seemed to show an abrupt ending after the death of the traitorous maidservant. But more recently, linguistic investigations made by Verena Lepper and Miriam Liechtheim (especially by Lepper) strengthen the theory that the Westcar text is definitely at an end after the story of the maidservant's death. Lepper points out that the crocodile sequence is repeated several times, like a kind of refrain, which is a typical element in similar stories and documents. Furthermore, Lepper argues that the papyrus has a lot of free space after the apparent ending, enough for another short story.[3][9][13]

Influences of Papyrus Westcar in later Egyptian tales
Edit
Verena Lepper and Miriam Lichtheim postulate that the tales of Papyrus Westcar inspired later authors to compose and write down similar tales. They refer to multiple, and somewhat later, ancient Egyptian writings in which magicians perform very similar magic tricks and make prophecies to a king. Descriptive examples are the papyri pAthen and The prophecy of Neferti. These novels show the popular theme of prophesying used during the Old Kingdom – just as in the story of the Westcar Papyrus. They also both talk about subalterns with magical powers similar to those of Dedi's. The Papyrus pBerlin 3023 contains the story, The Eloquent Peasant, in which the following phrase appears: "See, these are artists who create the existing anew, who even replace a severed head", which could be interpreted as an allusion to the Westcar Papyrus. pBerlin 3023 contains another reference that strengthens the idea that many ancient Egyptian writings were influenced by the Westcar Papyrus: column 232 contains the phrase "sleeping until dawn", which appears nearly word-for-word in the Westcar Papyrus.

A further descriptive example appears in The prophecy of Neferti. As in the Westcar Papyrus, a subaltern is addressed by a king as "my brother" and the king is depicted as being accostable and simple-minded. Furthermore, both stories talk about the same king, Sneferu. The Papyrus pAthen contains the phrase: "...for these are the wise who can move waters and make a river flow at their mere will and want...", which clearly refers to the wonder that the magicians Djadjaemankh and Dedi had performed in the Westcar story.

Since pAthen, pBerlin 3023 and The prophecy of Neferti use the same manner of speaking and quaint phrases, complete with numerous allusions to the wonders of Papyrus Westcar, Lepper and Lichtheim hold that Dedi, Ubaoner and Djadjaemankh must have been known to Egyptian authors for a long time.[4][






آخر تعديل بواسطة R.azz.miligi في الأحد يوليو 24, 2022 3:24 pm، تم التعديل 4 مرات في المجمل.
صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

Re: اكتشافاتى

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »


صورة


سر بناء الهرم

صدق او لا تصدق انت حر ولكنها الأمانة أمانة العلم

لقد سخر الله جل جلاله الجن والشياطين لسليمان عليه السلام
فى البناء والغوص وقال الحق. ..

فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّیحَ تَجۡرِی بِأَمۡرِهِۦ رُخَاۤءً حَیۡثُ أَصَابَ ۝٣٦ وَٱلشَّیَـٰطِینَ كُلَّ بَنَّاۤءࣲ وَغَوَّاصࣲ ۝٣٧ وَءَاخَرِینَ مُقَرَّنِینَ فِی ٱلۡأَصۡفَادِ

كان ذلك بتمكين الله لسليمان عليه السلام بتسخير الجن حتي أن اليهود
يقولون عنه الملك الساحر ولا يعترفوا به نبيا
أما بناء الهرم فكان ايضا بتسخير الجن وباعمال السحر
الساحر بيسجد لإبليس عليه من الله ما يستحق
ويعتمد كساحر يترك ابليس عليه عاهة مستديمه وكأنها ختم مثل أن يفقع له عين او يكسر له انف شئ من هذا القبيل
انظر للمهندس الذى بنى الهرم الاكبر لقد جدعت أنفه واستعاض عنها بانف صناعى انظر الى تماثيله على النت. واكتب
حم أيوانو

لقد بنى الاهرام خليط من الانس والجن

هذه الأفكار والمعلومات اتفرد بها وليس لها مثيل فى العالم
من قال بمثلها ولم يشير إلى مصدرها فهو
مخطئ

السر الكبير
صورة
سر بناء الهرم
متحف رومر-بيليزيوس أو متحف رومر-بيليزيوس هلدزهايم (بالألمانية: Roemer- und Pelizaeus-Museum Hildesheim هو أحد المتاحف في ألمانيا، شهير عالميا بما فيه من أثار فرعونية؛ وهو مسمى باسم «هيرمان رومر» و«فيلهلم بيليزيوس» ويوجد في مدينة هيلدسهايم في شمال ألمانيا. من أهم ما يحتويه متحف رومر-بيليزيوس هو تمثال حم إيونو مدير أعمال البناء على هضبة الجيزة في عهد الملك خوفو.
قام بإنشاء متحف رومر-بيليزيوس في هيلدزهايم في عام 1844 السناتور «هيرمان رومر» الذي كان في نفس الوقت عالما جيولوجيا. وكان «فيلهلم بيليسيوس» قنصلا ومصرفيا كبيرا يعيش في مصر مدة 40 سنة، وقام بتجميع مجموعة زاخرة من الآثار المصرية، واهداها إلى مدينة نشأته هيلدسهايم في عام 1907 . وفي 29 يويلو عام 1911 أعلن افتتاح «متحف بيليزيوس». يحتوي متحف رومرحبيليزيوس الآن على نحو 9000 من الآثار المصرية القديمة من جميع الأزمنة: من عصر ما قبل الأسرات إلى العصر الإغريقي الروماني والعصر القبطي، فهو يشمل على آثار حقبة من الزمن تقدر بنحو 5000 عام.

من أهم تلك الآثار أثارا من الدولة المصرية القديمة (نحو 2707–2170 قبل الميلاد)، وهي تكاد تركز على الحفريات التي تمت في مقابر هضبة الجيزة حول الأهرامات. لهذا يعتبر المتحف من أهم متاحف العالم بجانب المتحف المصري ومتحف بوسطن التي تتيح الفرصة لدراسة عصر بناء الاهرامات.

حم ايوانو حميوان

بانى الهرم الاكبر
المعجزة الباقية من عجائب الدنيا السبع

عثر على مقبرة حم ايونو في المصطبة G 4000 في مجمع جنائزي الجيزة في الحقل الغربي من الهرم الأكبر . وهي المصطبة الوحيدة من ذلك العهد ذات حجرتين ، ويرجح أن الحجرة الثانية كانت مخصصة لزوجته.

عثر في السرداب الشمالي على تمثال حم ايونو ، حجمه أكبر من الحجم الطبيعي من الحجر الجيري. وحاليا ، يوجد التمثال محفوظا في متحف رومر-بيليزيوس في مدينة هيلدسهايم ، بألمانيا.


ما فعله نبى الله سليمان من تسخير الشياطين والجن فى البناء وغير ذلك مما ورد فى القرأن الكريم
وما فعله نبى الله موسى من شق البحر

هل كان له مثيل زمن الملك خوزو
ميلاد خنام خوزو

صورة

Golden seal ring with the cartouche name of Khufu (Twenty-sixth Dynasty).
لماذا بقيت ذكراه باقية من الاسرة الرابعة حتى السادس والعشرون ؟

بردية وستكار
بردية وستكار إحدى نصوص الأدب المصري القديم، والتي تحتوي على خمس قصص حول الأعاجيب التي يقوم بها الكهنة والسحرة. كل من تلك القصص يرويها أحد أبناء الفرعون خوفو في مجلسه. تُعرف القصة التي البردية باسم «الملك خوفو والسحرة» أو «حكاية مجلس بلاط الملك خوفو».

النسخة الباقية من البردية تتكون من اثني عشر لفافة، وقد كتبت في حقبة الهكسوس، ولكن يعتقد أن جزءً منها كتب في عصر الأسرة الثانية عشر. استخدمت هذه البردية من قبل المؤرخين كمصدر أدبي للتأريخ للأسرة الرابعة.

في عام 1839، أعطى هنري وستكار مالك البردية برديته إلى عالم المصريات «كارل ريتشارد لبسيوس»، الذي لم يتمكن مع ذلك من فك طلاسم النص، إلى أن استطاع «أدولف إيرمان» فكها في عام 1890. البردية معروضة الآن في إضاءة خافتة في متحف برلين المصري.



اخيرا مصر تطالب باعادة تمثال بانى الهرم الاكبر
حم ايوانو حميوان

صورة العضو الرمزية
R.azz.miligi
أثرى جديد
مشاركات: 106
اشترك في: الجمعة نوفمبر 16, 2012 9:09 pm

Re: اكتشافاتى

مشاركة بواسطة R.azz.miligi »

بسم الله الرحمن الرحيم
يالطيف يا صاحب اللطف الخفي


غزو جيران مصر الحدودى

التواريخ قبل الميلاد
الغزو الكنعانى من ناحية فلسطين

الهكسوس الكنعانيين

الاسرة 14 من 1773 الى 1650
الاسرة 15 من 1650 الى 1550
السؤال الذى حير العلماء
من هم الهكسوس؟
هذا اكتشافى
الهكسوس هم الكنعانيين سكان فلسطين
Apachnas أو Pacnan أو Apacnan أو Yaqoubel

***********************************


الغزو الليبى الاسرة 22

من 945 الى 715
230 سنة
عصر الاضمحلال الثالث
من1069 الى 664
405 سنة

الاسرة 25 الغزو النوبى من ناحية السودان

الاسرة 25 من 747 الى 656
91 سنة
عصر الاضمحلال الثالث
405 سنة
*************************

يوسف عليه السلام
يقولون بين موسى ويوسف 400 سنة الى 430

ناب لظا رع
1694 1693
1674 1673
صورة
حكم سنه واحدة
صورة
حكم سنه واحدة
صورة
حكم سنه واحدة
****************************
صورة

*****************
لد شو هو آخطى

صورة

إنما إلهكم الله الذى لا اله إلا هو.
وسع كل شي علما
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”علماء الآثار - Archaeologists“