بحيرة ساوه أسرار ظاهرة كونية عجز العلم عن تفسيرها

آثار العراق - Iraq Archaeology

المشرف: ألَق

صورة العضو الرمزية
زينب رشيد
أثرى جديد
مشاركات: 17
اشترك في: الثلاثاء يونيو 04, 2013 2:13 pm

بحيرة ساوه أسرار ظاهرة كونية عجز العلم عن تفسيرها

مشاركة بواسطة زينب رشيد »



بحيرة ساوة بحيرة غريبة ، تقع وسط صحراء مترامية الأطراف.. مجهولة المنشأ والتاريخ، يعدها العلماء ظاهرة تستحق الدراسة، حيكت عنها الكثير من الأساطير، ونسج حولها الناس خيوط الخرافات، وتميزت بأنها ظلت عصية على التفسير، ذكرها المؤرخون والرواة كثيراً، قالوا أنها فاضت يوم ولد الرسول ، ويوم أهتز إيوان كسرى، وخمدت نار فارس . بحيرة ساوة بحيرة طبيعية تكونت نتيجة لفاعلية التأثيرات الجيولوجية والتركيبية في المنطقة. مصدر المياه في البحيرة هي المياه الجوفية القادمة من التكوينات المحصورة والمتمثلة بالرص، الدمام والفرات، حيث ساعدت أنطقة الصدوع المتواجدة في المنطقة وخصوصاً نطاق صدع الفرات على نفاذ المياه الجوفية عبرها الى الاعلى على شكل عيون داخل البحيرة. ملوحة مياه البحيرة عالية جداً ، وهي ذات نوعية كلوريدية – صوديومية. يحيط بالبحيرة جدار جبسي تكون بفعل إغناء مياه البحيرة بتراكيز عالية من الكالسيوم والمغنيسيوم والكبريتات
البحيرة اليوم مهملة تسكنها الأشباح . تبعد قرابة الثلاثين كيلو متراً جنوب غرب مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى.
شكلها يشبه ثمرة الكمثرى، وعند النظر إليها من الجو توحي لك بأنها بطة تبحث عن حياة في وسط الصحراء.. مساحتها الكلية تبلغ أثني عشر كيلو متراً مربعاً ونصف، ويتحول عرضها إلى نصف كيلو متر في أضيق منطقة. أما طولها فيبلغ قرابة الخمسة كيلومترات، وعرضها في أوسع منطقة فيها يبلغ الكيلو مترين.لم يعرف من أين تتغذى هذه البحيرة ، وكيف تحافظ على مناسيبها رغم شدة التبخر . ، وسرّ وجودها في هذه الصحراء القاحلة المترامية الأطراف..ومياها لا يوجد مثيل لها سوى في بحر قزوين، أما أبرز غرائبها فهو احتوائها على ظاهرة الإخلاف التي تتميز بها بعض المخلوقات الحيوانية، فقد عُرف عنها إنها تقوم بلحم الأجزاء المتهدمة من سياجها وتعويضها بدون تدخل الإنسان، لهذا شبهها البعض بأنها كائن حيواني وليس جمادي يعيش فيها نوع واحد من الأسماء وتكون عمياء بلا عيون وشفافة جداً، حتى انك ترى هيكلها العظمي من وراء الجلد، وطول هذه الأسماك لا يتجاوز العشرة سنتمترات، وهي شحمية سرعان ما تذوب في اليد حين تعرضها إلى أشعة الشمس، والمثير للاستغراب مصدر الغذاء التي تعيش عليه هذه الأسماك، فالبحيرة لا توجد فيها حياة بحرية، فكيف لأسماكها أن تعيش وهي لا تجد ما تأكله أو تتغذى عليه.
:mowafeq:




العودة إلى ”آثار العراق - Iraq Archaeology“