شارع الرشيد

آثار العراق - Iraq Archaeology

المشرف: ألَق

صورة العضو الرمزية
زينب رشيد
أثرى جديد
مشاركات: 17
اشترك في: الثلاثاء يونيو 04, 2013 2:13 pm

شارع الرشيد

مشاركة بواسطة زينب رشيد »

شارع الرشيد من أقدم وأشهر شوارع بغداد كان يعرف خلال الحكم العثماني باسم شارع (خليل باشا جاده سي) على اسم خليل باشا حاكم بغداد وقائد الجيش العثماني الذي قام بتوسيع وتعديل الطريق العام الممتد من الباب الشرقي إلى باب المعظم وجعله شارعاً اسمهِ عام 1910م، وكان ذلك لأسباب حربية ولتسهيل حركة الجيش العثماني وعرباته فتم العمل في هذه الجادة بصورة مستعجلة بوارتجالية حيث كان يصطدم بمعارضة العلماء ورجال الدين البغداديين عند ظهور عقبة تعلق استقامتهِ ببروز أحد الجوامع على الطريق كما كان يصطدم بأملاك المتنفذين والأجانب ممن هم المشمولين بالحماية وفق الامتيازات الأجنبية, وكذلك لقلة المال المتوفر لديهِ لاستملاكها, لذلك وجب حصول انحناءات في الشارع تبعاً لهذه العراقيل.
وهكذا بدأ بتهديم أملاك الفقراء والغائبين ومن لا وراث لهم، وهكذا أصبح الطريق ممهداً واسعاً تسلك فيه وسائط النقل بسهولة.
ويحوي الشارع جوامع تراثية منها جامع الحيدرخانة الذي شيدهُ داود باشا عام 1819م، وجامع حسين باشا وأسواقاً قديمة كسوق هرج وسوق السرايجغرافية وتاريخ شارع الرشيدشارع الرشيد في العشرينيات ولمعرفة مافي شارع الرشيد في العشرينيات نبدأ جولتنا فيه من باب المعظم إلى الباب الشرقي ونبدأ من الطاقة الكبيرة المرتفع إلى أكثر من عشرة امتار وفيه الباب الحديدي الكبير لمدخل بغداد من هذه الجهة، وعلى جانبيه بابان صغيران تحت الطاق المقوس لمرور السابلة وفي خارج هذا الباب الصغيرة يجلس (دزدبانية) الضرائب ويقع جامع الازبكية في أول الطريق العام ثم جدار القلعة وبابها المفتوح دائما (وزارة الدفاع) وبالمناسبة فانه قد سمي جامع الازبكية بمنارته القصيرة لان افراد شعب الاوزبكستان يتجمعون فيه مع دواليبهم حيث كانوا يمتهنون حد السكاكين وفي بغداد يسمونهم (الجراخين) وكانوا قد جاءوا مع الجيش العثماني عند فتح بغداد. وكانت ساحة القلعة ملعبا لكرة القدم وعلى جهة النهر السجن القديم والذي يسمى سجن القلعة ومحله الآن هو وزارة الدفاع (المقر) كما كانت ساحة القلعة الواسعة محل استعراض كشافة المدارس الابتدائية وحدث في هذه الساحة ثم تاتي مدرسة المأمون بعد سلسلة من المقاهي الشتوية والصيفية في السطوح وقد سجل الملك فيصل نفسه معلما في مدرسة المأمونية وقد سميت بهذا الاسم لان الاعتقاد كان سائدا إلى البناء العباسي في القلعة كان ايوانا لقصر المأمونما الجهة اليسرى من الشارع فكانت تبدأ بالبيت الذي ذكرناه انه احتوى على دائرة عسكرية وبعده ساحة لوقوف الدواب ولبيعها وقد شيد في محلها محطة بنزين باسم محطة بنزين باب المعظم وهي الآن المكتبة المركزية العامة وبعدها ساحة تضم التكية الطالبانية وكان يديرها المرحوم علي الطالباني الذي حقق وطبع الديوان الشعري لجده الشيخ رضا الطالباني أشهر شاعر في القرن التاسع عشر باللغة العربية والتركية والكردية واشتهر بقسوة الهجاء وبعد التكية ياتي خان (علو) المشهور وهو مركز العرباين والعربنجية ثم جامع المرادية وخلف الجامع يقع الزقاق المؤدي إلى دربونة ومحلة راس الكنيسة التي تعتبر أقدم كنيسة في بغداد ثم مدخل طريق الصابونجية وعلى ناصيته البيت الفخم للوجيه الموصلي إسماعيل الحجي خالد الذي تركه في الثلاثينيات

العودة إلى ”آثار العراق - Iraq Archaeology“