الأهوار

آثار العراق - Iraq Archaeology

المشرف: ألَق

صورة العضو الرمزية
زينب رشيد
أثرى جديد
مشاركات: 17
اشترك في: الثلاثاء يونيو 04, 2013 2:13 pm

الأهوار

مشاركة بواسطة زينب رشيد »

الأهوار
الاهوار هي مسطحات ومستنقعات مائية منتشرة في جنوب العراق وهي ذات بيئة طبيعية جميلة ورائعة عاش السومريون الاوائل واعتمدوا على ثرواتها الطبيعة في العيش فيه تحتوى العديد من انواع السمك والحيوانات وفيها منابت القصب حيث انالسومريون أول من استخدم الشِباك في صيد الأسماك والطيور البرية ونسجوا خيوطها بأيديهم. وقد توارثتها الأقوام التي سكنت البطائح بعدهم حيث يقول عالم الآثار (اليونارد وولي): كان القرويون يقطعون الأهوار بزوارق مدببة الأطراف ويستخدمون الشباك في صيد الأسماك وهي تشبه الى حدٍ ما الزوارق التي يستخدمها السومريون في جنوب العراق. وهناك قول آخر للرحالة البريطاني (كافن يونك): الرجال القدماء الذين عاشوا في الأهوار وبين منابت القصب، صادوا الأسماك بالشِباك والفالة والرماح. ويعني بهم السومريون. ومن هذين المصدرين نستدل بأن الشباك سومرية الأصل وقد تطورت مؤخراً فأخذوا ينسجونها ويستخدمونها في الأهوار لصيد الأسماك بعد أن أصبح الصيد مصدر رزقهم اما المشحوف هو زورق صغير طوله تسعة اذرع وعرضه ذراعان يستخدم في اهوار وانهار العراق الجنوبية وهو وسيلة النقل الرئيسية فيها وهو من القوارب المستقيمة والطويلة مؤخرته ومقدمته مرتفعتان ويصنعه سكان الاهوار للمشاحيف اسماء عديدة حسب الوظيفة التي تؤديها فهناك مشحوف يتسع لشخص واحد ويطلق عليه (الطرادة ) وهو سريع الحركة لصغر حجمه وهو بمثابة (التاكسي) لسكنة الاهوار والـ (كعدة)الذي يمتاز بطول مقدمته وانسيابيته وهو من المشاحيف التي يستعملها الوجهاء اما (الشختورة) وهو اكبر المشاحيف حجما ومزود بمحرك الي اما قيادة المشحوف تكون بواسطة مجذاف خشبي يسمى (المردي وهوعصا طويلة وقوية من القصب ) واذا انحشر المشحوف بين الحشائش اوبين الزوارق عند الضفاف يساعده المردي على الحركة الاولى . تلك الاهوار إلى قسمين هما الاهوار الفصلية والاهوار الدائمية . والاهوار هي مجموعات من القرى المتناثرة التي كونت لها أكواخا من عيدان القصب ( البواري )المنسوجة فوق جزر اصطناعية طافية فوق الماء تسمى ( الجباشات ) أو جبايش..، وتبقى الاهوار ككل مكان تأريخي تكتنفه الأساطير..، ولسعة المنطقة وامتدادها ولكثافة البردي والقصب وتعذر التوغل في جهاتها أنطلق الخيال يعقد أساطير مجنحة فهذه المناطق المجهولة ذات الممرات الوعرة تضم تلالا تحوي كنوزا وثروات طائلة من الذهب والفضة والمجهورات التي لاتقدر بثمن وأنها محصنة ولايستطيع أحد الوصول إليها لأنها محفوظة في مكان أمين يقال له (أحفيظ ) وهذه هي إحدى الأساطير التي تداولها أبناء الاهوار وتوارثوها أبا عن جد وتناقلتها الأجيال جيل بعد جيل ..، وهكذا فان الأسطورة وحكايات الأجداد المبنية حتما على قوى خفية تثير
((زهرة المدائن))

العودة إلى ”آثار العراق - Iraq Archaeology“