حضارة ابلا جزء الرابع (أقدم أبجدية )

آثار سوريا - Syria Archaeology
صورة العضو الرمزية
MOONLIGHT4U
مشاركات: 39
اشترك في: الثلاثاء مارس 23, 2010 3:13 pm

حضارة ابلا جزء الرابع (أقدم أبجدية )

مشاركة بواسطة MOONLIGHT4U »

أقدم الأبجديات


تعد أبجدية إبلا أقدم الأبجديات وكذلكاستعمل الإبليون في كتابة وثائقهم الكتابة المسمارية وأبجدية إيبلاالتي تعد من أقدم الأبجديات في التاريخ وعرفتالكتابة المسمارية عندالسومريون في نهاية الألف الرابع قبل الميلاد، ومن الجديربالذكر أنالكتابة المسمارية استعملت في الكثير من لغات المشرق القديمكالسومريةوالأكدية والإبلوية والحورية والحيثية. وثمة تشابه بين الرموزالمسماريةالمستعملة في نصوص «فارا» و«أبو صلابيخ» في بلاد الرافدين، ويمكنتعليلهذا التشابه بأن نصوص إبلا معاصرة للنصوص التي وجدت في هاتينالمدينتينويعود تاريخها إلى 2600 - 2500 ق.م. والشكل الخارجي للألواح متشابهأيضًا.وقد كتبت هذه النصوص على ألواح طينية مختلفة القياسات والأشكال،وعلىالوجهينأما اللغة المستعملة في كتابة نصوص إيبلا، فيدل النص المكتوبعلى تمثالالملك إيبيط - ليم، الذي يعود إلى العصر السوري القديم (3000- 1800ق.م)والوثائق الأخرى التي تعود إلى هذا العصر على أنها كتبت جميعهاباللغةالأكدية بلهجة قريبة من اللهجة الآشورية القديمة. أما نصوصالمحفوظاتالملكية التي تعود كما يرى ماتييه إلى العصر السوري الباكر الثاني(2400-
2250
ق.م)، فإنها كتبت بلغة لم تكن معروفة سابقًا هي اللغة الإبلوية.وفيالواقع استعمل الإبلويون اللغة السومرية، إلى جانب لغتهم الخاصة، فيكتابةالألواح المختلفة،[عدل] لغة وأبجدية ابلاتبين بعد كشف إبلاوجود لغة جديدة انقسمت آراء العلماء حول طبيعتها وعلاقتها باللغات التي دعيتسامية.فيرى جيوفاني بتيناتو مثلًا أنلغة ابلاتختلف كثيرًا عن اللغتين الأكدية والآمورية في نظامالأفعال والضمائروالاشتقاقات وتركيب الجملة وغيرها، وهي أقرب إلى اللغات التيتصنف علىأنهاسامية شمالية غربية،إذ تظهر الصلة وثيقةبالأوغاريتيةوالكنعانية،وبناء على هذه الصلة القوية يكن أن تسمى هذه اللغةكنعانية قديمة، وهيأقدم لغة شمالية غربية معروفة حتى الآن، وتوازي زمنيًاالأكدية القديمة.ويرى آخرون مثل غِلْبGelbأن أوثق العلاقات اللغوية للإبلويةكانت معالأكدية القديمة والأمورية، وبعيدة عن الأوغاريتية وأبعد ما تكون عنالعبرية،ولايمكن أن تعد لهجة أكدية أو أمورية، كذلك لايمكنعدّها كنعانية فهي لغةمستقلة عرفت في إبلا تضاف إلى قائمة اللغات الثمانيالمعروفة التي تصنفتحت اسم اللغات السامية لتكون اللغة التاسعة فيها، وثمة رأيثالث يقول بهأركيA.Archiهو أن اللغة الإبلوية شديدة الصلة بالأكدية القديمةفينحوها، وبعض أشكال النحو فيها أقرب إلى العربية والعربية الجنوبية،بيدأنها من الناحية المعجمية أشد ارتباطًا باللغات السورية الشماليةالغربية(الأوغاريتية والكنعانية والآرامية) وتصعب معرفة طبيعة اللغة الإبلويةإلابعد قراءة عدد أكبر من النصوص وتفسيرها.وقد أسفرت الحفريات التي تمت فيتل مرديخ حتى عام1973معن كشف قطع من ألواح طينية مسمارية إلى جانب الكتابة التيعلى تمثال الملكإيبيط - ليم. وفي الأعوام التي تلت عثر على عدة مجموعات منالمحفوظات هي:
1974
عثر في شهر آب عام 1974 في الغرفة ذات الرقمL.2586الواقعة في الجناحالشمالي الشرقي من القصر الملكي على 42 لوحًا وقطعة باللغةالمسمارية. ومندراسة هذه اللوحات تبين أنها ذات طبيعة إدارية، ومعظمها إيصالاتتزودنابمعلومات تاريخية واقتصادية ذات قيمة. إذ تذكر إحدى اللوحات مثلًاتسلممنسوجات من أحد الأشخاص، أما تاريخها فهو: «سنة الحملة على غارموGarmu».ومن ذلك معلومات عن صناعة النسيج وعن حملة عسكرية. ويتكرر ذكر مدنكيشوتوتول وماري في المحفوظات.
·الكتابات المكتشفة عام 1975
عثرت البعثة الإيطالية في آب 1975في الغرفة ذات الرقمL.2712على نحوألف لوح وكسرة، كما عثرت في الغرفة ذاتالرقمL.2769الواقعة في الطرفالغربي من القصر الملكي على نحو أربعة عشر ألفلوح وقطعة، وتعدّ هذهالغرفة المكتبة الملكية. كذلك عثر في الغرفة ذات الرقمL.2764على بعضالقطع والكسرات. وبذلك فاق عدد الألواح والكسرات التي عثر عليهافي عام1975خمسة عشر ألفًا معظمها وثائق إدارية واقتصادية، ومن بينهاقوائمبأسماء الموظفين وقوائم بالمخصصات اليومية والشهرية للأسرةالمالكةولموظفين في الدولة ولمواطنين إبلويين. وتشتمل هذه المخصصات على كمياتمنالخبز والجعة والخمر والزيت ولحم الغنم والخنازير. كذلك تذكرالقوائممخصصات لسعاة كانوا يسافرون إلى مدن صديقة، وتقدمات للمعابدوالآلهة،والأموال التي كانت تؤديها الدول الأخرى لإبلا. وهناك الكثير منالنصوصالتي تتحدث عن الزراعة وتربية الحيوان والصناعة والتجارة. وتحتلالنصوصالتاريخية والحقوقية في هذه المحفوظات المرتبة الثانية من حيثالأهمية.وهي تشمل الأوامر والمراسيم الملكية والرسائل والتقاريرالحربيةوالمعاهدات. وأهمها المعاهدة التجارية بين إبلا وآشور، كما تشملالنصوصالحقوقية مجموعات قانونية وعقود ميراث وبيع وشراء. وتليها فيالأهميةالنصوص المعجمية التي تدل على مكانة إبلا الثقافية والحضارية، ومن بينتلكالنصوص المعجمية قوائم الرموز المسمارية ونصوص القواعد والمعاجمثنائيةاللغة (باللغتين السومرية والإبلوية)، وهي أول المعاجم الثنائيةاللغةالمعروفة في التاريخ. وتحتل النصوص الأدبية المركز الرابع فيهذهالمحفوظات وهي تشتمل على عشرين أسطورة على الأقل، وبعضها من عدة نسخ،وعلىترنيمات وابتهالات للآلهة تلقي ضوءًا جديدًا على المعتقدات الدينيةفيالمشرق في الألف الثالث قبل الميلاد.
·الكتابات المكتشفة عام 1976
عثر على هذه المحفوظات في الغرفرقمL.3769وL.2875وL.3764وهي تضمنحو 1600 لوح وكسرة. إن العدد الإجماليللألواح التي عثر عليها يزيد علىسبعة عشر ألف لوح وكسرة، وهي ذات أشكال مختلفةكتبت بقلم خاص، ربما كان منالعظم، ولكن عدد النصوص يقدّر باثني عشر ألف نص.وكان اللوح يكتب ويجففتحت أشعة الشمس، ولكن الحريق الكبير الذي التهم القصرالملكي بعد هجومنارام - سين على إبلا أدى إلى شي الألواح الطينية المحفوظة فيه.وتعدّمحفوظات إبلا أكبر المحفوظات التي تعود إلى الألف الثالث قبلالميلاد،ويمكن موازنتها بالمكتبات والمحفوظات الأخرى التي تعود للألفينالثانيوالأول قبل الميلاد، مثل محفوظات ماري وأُوغاريت ومكتبات نينوى وآشور
تدلالآثارالتيكشفعنهافيمملكةإبلاعلىأنأقدماستيطانلهذه
المنطقةكمايرىماتييهحدثفيالقرنالأخيرمنالألفالثالثقبلالميلاد،
أيفيالعصرالسوريالباكرالثاني(2400-2250ق.م)وفيهذاالعصربلغت
مدينةإبلاأوجتقدمهاوازدهارها،واتسعتاتساعًاكبيرًا،فشملتعلىما
يبدومساحةتقدربنحوخمسينهكتارًا،وكانتتتألفمنقسمين:قسممرتفع
(الأكروبول)للإدارةوالعبادة،ومدينةسفلىمحاطةبأسوار.وكانالقصر
الملكي«G»البناءالرئيسللمدينةفيهذهالحقبة،وهويمتدإلىالمنطقة
الجنوبيةوالجنوبيةالغربيةمنالأكروبول.وقدبدأتالبعثةالإيطاليةعام
1974بالتنقيبفيالقسمالإداريمنه،الذييقعفيالجهةالغربية،ويتضمن
البلاطالكبيرمعمدخلمعمّدوقاعةللاستقبالفيهامنصةلعرشالملكمبنية
منالآجرالمجففبالشمس.وفيهذاالقسممنالقصرعثرعلىالألواحالتيكشفتعام1975فيغرفتين
متجاورتين: L.2712وL.276،كماعثرهناأيضًاعلىموادمهمةتبينعلاقات
إبلاالتجاريةالعالمية،وتشملأكثرمن20كغمناللازوردالهامالمستورد
منأفغانستان،وكسراتكؤوسمنالديوريتوالهيصمالمصريAlabaster.كانالقصرالكبيرعلىمايبدومركزالنشاطالإداريوالتجاريويعتقدأنه
بنيفيعام2400ق.موأدخلعليهتجديدفيمابعدوقددمرهذاالبناءعلىيد
الملكالأكادينارام-سينلوجودشواهدكتابيةوأثريةتؤيدذلك.وقدأعيدبناءمدينةإبلافيأزمنةلاحقةولاسيمابين1900ت1800ق.م،
عندماأحيطتبسورمرتفعتغطيقاعدتهأحجاركبيرةوتعلوهأبراجللحماية
والحراسة،وكانللمدينةأربعبواباتكشفمنهاالبوابةA.ويعودتاريخالقصرالغربيالكبيرفيأسفلالمدينة(فيالمنطقةQ)إلى
هذهالحقبةوتمبناؤهنحوسنة1900ق.م،وكشفعنهعام1978،وهويغطي
مساحةتزيدعلىثلاثةأرباعالهكتار،كذلككشفتفيهذهالمنطقة(Q)مدافن
(نكروبول)تضمقبورأمراءونبلاء.وتنتميإلىهذهالحقبةأيضًامعابدإبلا
الكبرىمثل«المعبدالكبير» D،الذييعدأكبرمعابدالمنطقةمنالعصر
البرونزيالوسيط،وهويقععلىالطرفالغربيللأكروبول،وربماكانمعبد
المدينةالرئيس،وكانمخصصًاللربّةعشتار.وهناكأيضًاالمعبدBIالمخصص
لعبادةراساب،والمعبدNالمخصصعلىمايبدولإلهالشمس.كذلكيعودتمثال
الملكإيبيط-ليموالمعبدB2والقلعةإلىهذهالحقبة.ويعودإلىالحقبة1800-1600ق.م،وهيحقبةسيادةيمحاض(حلب)على
المنطقة،«القصرالملكي» Eالواقعفيالمنطقةالشماليةمنالأكروبول.وفينهايةهذهالحقبة(1650- 1600ق.م)انهارتمملكةإبلاودمرت.ويتزامنسقوطهامعالتدميرالحاصلفيألالاخ(الطبقةالسابعة)،ويرتبط
تاريخيًاباحتلالالحثيينالمنطقةعلىيدحاتوشيليالأولوحورشيليالأول.وقدتحولتإبلاقيالأزمنةاللاحقةإلىتجمعبشريصغيرليسلهأهميةتذكرإلىأنطويأثرها.
أنا سوري دم وأحساس و رافع راسي بين الناس
سوريــــــا الله حــــامـــيـهـا
و أنــا ســوري آآآآآآآه يــا نــــيــالـــي

العودة إلى ”آثار سوريا - Syria Archaeology“