أبوظبي تفتتح الأثر المسيحي الوحيد

آثار الإمارات - UAE Archaeology
صورة العضو الرمزية
جهاد
مشاركات: 674
اشترك في: الأربعاء مايو 19, 2010 11:38 am

أبوظبي تفتتح الأثر المسيحي الوحيد

مشاركة بواسطة جهاد »

أبوظبي تفتتح الأثر المسيحي الوحيد في الإمارات أمام الزوار
صورةصورة
الموقع الاثري يعود إلى القرن السابع الميلادي

أبوظبي- شهدت العاصمة الاماراتية أبوظبي افتتاح "دير مسيحي" وهو الموقع الأثري المسيحي الوحيد المكتشف في دولة الإمارات حتى الآن، ويعود إلى القرن السابع الميلادي ويقع في جزيرة صير بني ياس، القريبة من أبوظبي.

وقالت وكالة انباء الامارات هذا الموقع يعد من المواقع التاريخية التي تكتسب أهمية كبيرة في دولة الإمارات حيث يلقي الضوء على المجموعات البشرية التي استوطنت الجزيرة منذ آلاف السنين.

ويمثل مشروع الصحراء الوجهة السياحية البيئية الفريدة من نوعها والتي تقوم بتطويرها شركة التطوير والاستثمار السياحي.

كما أنه يسلط الضوء على صير بني ياس الجزيرة الطبيعية الممتدة على مساحة 87 كيلومتراً مربعاً إحدى الوجهات العالمية النادرة التي تقدم تجربة سياحية شاملة تغطي الجوانب البيئية والترفيهية والرياضية والأثرية أيضا.

ويأتي إفتتاح هذا الموقع الأثري الجديد والذي جرى اكتشافه للمرة الأولى في العام 1992 بالتزامن مع بدء مرحلة جديدة من عمليات التنقيب عن مواقع أثرية جديدة بالغة الأهمية في جزيرة صير بني ياس والتي يتوقع لها أن تبرز بشكل أكثر تاريخ المنطقة.

ويعتقد العلماء أن هذا الدير بُني في القرن السابع الميلادي من قبل كنيسة الشرق المعروفة أيضاً باسم الكنيسة السريانية الشرقية.

ويتولى مهام التنقيب في الموقع فريق من علماء الآثار بقيادة الدكتور جوزيف إلديرز وهو الذي أدار أعمال المسح الأثري الأولي في الجزيرة خلال التسعينات.. كما أنه يشغل حالياً منصب رئيس الآثار في الكنيسة الإنكليزية.

وقال الدكتور إلديرز ان افتتاح الموقع أمام الزوار يمثل نقلة نوعية في عرض المعلومات المتعلقة بتاريخ هذه المنطقة خلال القرن السابع الميلادي.. وهو بدون شك إضافة هامة جدا لما تقدمه جزيرة جزيرة صير بني ياس مشيرا الى تواصل السعي لاستكشاف ومعرفة المزيد عن ماضي المنطقة والقصص الإنسانية التي لعبت دورا في رسم تاريخها وعرضه أمام العالم".

وتتضمن المكتشفات الأثرية الثمينة في الموقع حتى الآن أكثر من 15 نوعاً من الفخاريات إضافة إلى الزجاجيات والأواني المستخدمة في الاحتفالات والشعائر الكنسية وقطع من الجص المزخرف بعناية مما يوفر لعلماء الآثار كنزاً ثميناً من المعلومات عن سكان جزيرة صير بني ياس في القرن السابع الميلادي وأنماط حياتهم.

وقد تم حفظ هذه التحف الأثرية النفيسة بعناية شديدة لضمان حمايتها حيث سيتاح عرضها أمام الزوار في المستقبل.

ويقول باحثو الاثار إن جزيرة صير بني ياس ظلت مأهولة بالسكان على مدى أكثر من 7500 عام وعُثر حتى الآن على أكثر من 36 موقعاً أثرياً منذ أن بدأت أعمال المسح والتنقيب الأثرية في الجزيرة.

وتتضمن هذه المكتشفات مدفناً دائرياً يعتقد أنه يعود لأربعة آلاف عام وبرج مراقبة ومسجداً وأدلة على صناعة اللؤلؤ القديمة في الجزيرة. وسيعمل العلماء لاحقاً على دراسة وتقييم هذه المواقع واستئناف التنقيب فيها ليتم افتتاحها أمام الجمهور.

وكشف الدكتور جوزيف ان أول مرة ذكرت اسم جزيرة صير بن ياس كان عام 1590 مما يعني وجود قبيلة بني ياس قبل هذه الحقبة ..

واوضح في لقاء صحفي ان بعض المواقع الأثرية منها تعود للعصر الحجري قبل 7000 سنة ومنها يعود إلى العصر البرونزي أي قبل 4000 سنة ثم الحقبة التي تعود إلى 600 ميلادي حيث بني الدير الكنسي المكتشف .. ونوه إلى إن الجزيرة تكون مأهولة بالسكان خلال موسم صيد اللؤلؤ وكذلك بحكم موقعها الاستراتيجي على خط تجار اللؤلؤة من الخليج إلى الهند والصين.

ويكتسب هذا الموقع خصوصية بالغة كونه يجعل من صير بني ياس هذه الجزيرة الطبيعية الممتدة على مساحة 87 كيلومتراً مربعاً إحدى الوجهات العالمية النادرة التي تقدم تجربة سياحية شاملة تغطي الجوانب البيئية والترفيهية والرياضية والتاريخية بالإضافة الى التجربة الأثرية فضلاً الى هذا الاكتشاف الهام.

ويتضمن تصميم الدير من صحن الكنيسة والأجنحة الجانبية الهيكل، الجص، المدفن، البرج، بيت الصلاة، غرف الرهبان إضافة الى مسكن "ألأباتي "رئيس الدير.

مصدر الخبر : xtrt عرب اون لاين-13/12/2010الكاتب : المصدر

العودة إلى ”آثار الإمارات - UAE Archaeology“