الموقع الاثري أوذنه

آثار تونس - Tunisia Archaeology
Mr.PHP
مشاركات: 4050
اشترك في: الثلاثاء مايو 01, 2007 4:27 pm
مكان: Amman - Cairo
اتصال:

الموقع الاثري أوذنه

مشاركة بواسطة Mr.PHP »

الموقع الاثري بأوذنــه


صورة

صورة


من ولاية بن عروس جنوب العاصمة بحوالي 40 كم


مشهد للطبيعة في اوذنة و يظهر في عمق الصورة جبل زغوان فلا تبعد اوذنة عن زغوان الا 20 كم

صورة
توجد أوذنة على بعد ثلاثين كيلومترا عن مدينة تونس ويتمّ الوصول إلى موقعها عبر الطّرق التّالية:
- الطّريق السّيّارة تونس –زغوان مرورا بالمفترق المؤدي للخليديّة.
- الطّريق الوطنيّة تونس-فوشانة-المحمديّة-الخليديّة أو المحمديّة – بوربيع أو تونس - المروج - نعسان -الخليديّة.
- طريق رادس - بن عروس - مرناق - أوذنة.
- الطريق السّيّارة الحمّامات –تونس مرورا بالمفترق الموالي لنقطة الإستخلاص عبر مرناق.
تاريخيا كانت أوذنة تقع على الطّريق الرّومانية الرابطة بين قرطاج وتبوربوماجوس (هنشير قصبة الموجودة قرب الفحص) مرورا بماكسولا (رادس حاليّا) وبمستعمرة أخرى اندثرت تدعى كانوبيس (canopis).
الراجح أن تاريخ أوتينا يعود إلى ما قبل الانتصاب الرّوماني بشمال إفريقيا، وذلك لما لإسم أوتينا من إرتباط بالأصل البربري، ومن المتأكّد أنّ قرطاج البونيّة كانت لها علاقة بهذه المدينة والأراضي الخصبة التي تحيط بها خاصّة وأنه تمّ العثور بالمنطقة القريبة
صورة

خريطة منطقة أوذنة في العهد القديم
منها على نقيشة تحمل ثلاث لغات لاتينية بونية و إغريقية، ترجع إلى مدينة يتمّ الحكم فيها عن طريق «شوفات» (Suffètes).
ويحتمل جدّا أن هذه النّقيشة ترمز إلى مدينة أوتينا نظرا لقربها من منطقة الاكتشاف هذه، زد على ذلك أنّنا عثرنا (إثر المسح الذي قمنا به بالمناطق المجاورة للمدينة من الجهة الجنوبية الغربية) على بقايا حصن يرجع تأسيسه للفترة قبل الرومانية وهو يحرس مدخل المدينة من هذه الجهة وبالتّالي الطّريق المؤدّي إليها أو إلى قرطاج. كما وجدنا بالموقع الكثير من قطع الفخّار والنّقود التي يرجع تاريخها إلى ما قبل احتلالها من طرف جنود روما.
أمّا الفترة الرّومانية فهي تبدأ منذ عهد الإمبراطور أوغوسطوس «Auguste» إذ أنّ تأسيسها الفعلي بالإسم الذّي نعرفه أي أوتينا يرجع إلى هذا العهد، فأوغوسطوس مكّن عددا من الجنود الرّومان المتقاعدين من الاستقرار فوق أراضي أوذنة حيث منحهم الأراضي المجاورة للموقع ليستغلّوها فلاحيّا، كما أنّه ومن أوّل وهلة منح هذه المدينة لقب مستعمرة « Colonie »، وهذه التّسمية كان مرغوبا فيها كثيرا في إفريقيا خلال القرن الأوّل والثّاني بعد المسيح ناهيك أنّ عددا كبيرا من مدن شمال إفريقيا لم ينالوا هذا اللقب إلاّ في أواخر القرن الثاني بل إن بعضها لم يفز به البتّة... وهو لقب يخوّل لسكّان المدينة

التّمتّع بالجنسية الرّومانية والإعفاء من دفع الضرائب التي تسلّط على الأهالي الأصليين.

أمّا المراجع التي تدلّنا على إنشاء هذه المستعمرة الرّومانية فهي أوّلا تاريخيّة، وتتمثل في مدوّنة الكاتب الرّوماني «بلين» (Pline l’ancien) الذي يذكرها من بين أقدم المستعمرات السّت التي أحدثت بإفريقيا، وهي سيرتا (Cirta) وسيكّا (Sicca) قرطاج (Carthago) مكسولا (Maxula) أوتينا (Uthina) تبربي (Tuburbi).
أمّا المرجع الثاّني فهو أثري ويتمثّل

في نصّ لاتيني كتب فوق لوحة من المرمر اكتشفت بمنزل روماني يدعى منزل سالونان « Maison de Salonin » وقد تمّ حفره منذ سنة 1896.

إلى جانب هذين المرجعين تم العثور سنة 134 بعد المسيح على نقيشة فوق المسرح «الجمهوري» بروما تصف لنا مدينة أوتينا التي تمّ تكريمها وتكبيرها بفضل العناية التي أولاها لها الإمبراطور هادرييانوس «Harien» (711-831).
كما نذكر هنا أيضا العديد من النّقائش اللاّتينية والحفريات الأثريّة التي تؤكّد أنّ أوتينا عرفت ازدهارا كبيرا في بداية القرن الثالث بعد المسيح، على أنّ الفترة الذّهبيّة التّي مرّت بها يمكن أن نحصرها في القرنين الثاني والثالث بعد المسيح حيث نمت المدينة وتطوّر عمرانها.
كانت الدّيانة المسيحيّة بأوتينا مزدهرة نسبيّا إذ أنّ المدينة أنجبت العديد من الأساقفة الذين شاركوا في العديد من المجامع المذكورة بالمصادر التّاريخيّة ومنها مجمع سنة 515 بقرطاج الذي حضره القس كوانتوس « Quintus ».
وقد بدأ تقهقر المدينة منذ أواسط القرن الثالث بعد المسيح حيث تمّ نهبها وتخريب الكثير من بناياتها من طرف الجنود المتمركزين بها وذلك إثر ثورة قرديانوس (Gordien 1er) الأوّل بالجم سنة 238 بعد المسيح، كما وقع في القرن الرّابع تدمير بعض مبانيها من طرف الإمبراطور « Maxence ».
أمّا القرن الخامس الذي تمّ خلاله احتلال شمال إفريقيا من طرف الوندال فيمكن اعتباره شاهدا بصفة ملحوظة على تقلّص المدينة وانحطاطها، إذ تمّ مثلا في أواخر هذا القرن تركيز ورشة لصنع الفخّار داخل حمّام عائلة لابيري (Laberii) وهو ما يفسّر الاستغناء عن استعمال هذا المعلم.
ونصل إلى القرن السّادس الذي لم يكن هو أيضا قرن ازدهار حيث واكبه الاحتلال البيزنطي وتمّ في غضونه استعمال معبد الكابيتول، والمسرح الدّائري كمنطقتين محصّنتين بعد تدعيمهما بأسوار بنيت بسرعة.
أمّا العرب فمن المتأكّد أنّهم مكثوا أيضا بهذه المدينة إذ انّ العديد من القطع النّقديّة وقطع الفخّار والقناديل التي ترجع إلى العهود الأغلبية والفاطميّة والحفصيّة وكذلك الحسينيّة تثبت وجودهم واستقرارهم بأوتينا. فلقد تمّ العثور علىقطعة نقديّة ترجع إلى عهد موسى ابن نصير وتحديدا سنة 84 هـ، وأيضا عثر على قنديل يرجع إلى العهد الزّيري، إلى غير ذلك من قطع الفخّار الأخرى التّي ترجع إلى مختلف العهود المذكورة آنفا.
وفي بداية فترة الاحتلال الفرنسي تمّ بيع هنشير أوذنة عن طريقة الإنزال إلى عائلة فرنسية تدعى « Ducroquet » حيث بنت فوق معبد الكابتول المنزل الذي لازلنا نشاهده إلى الآن.



الحفريــات :
انطلقت الحفريات الأولى في أواسط القرن التّاسع عشر وبالتّحديد سنة 1845 عن طريق السيد روسو « A. Rousseau » وذلك بهضبة الأكروبول أوالكابتول. ثمّ أجريت حفريات أخرى أدارها السيد ڤوكلار «Gauckler » الذّي أماط اللّثام عن بعض المنازل في أواخر القرن التّاسع عشر، وقد ساهم الجيش الفرنسي أيضا في الحفريات خلال النّصف الأوّل من القرن العشرين ومنذ تلك الفترة لم تقع أيّة حفريّة بالموقع إلاّ التي أنجزت في أواخر الثمانينات حيث تمّ إبراز المعالم المعروفة من قبل.
مكّنت الحفريات التي بدأت منذ منتصف القرن التّاسع عشر من اكتشاف حوالي عشرين مسكنا رومانيا شيّدت وسط حيّ راق كما مكّنت من العثور على ما يناهز 67 قطعة من الفسيفساء أكثرها معروضة بمتحف باردو بقاعة أوتينة أو بأرضية قاعة قرطاج

صورة
فسيفساء أنديميون
إنّ أغلب المنازل الهامّة وعددها تسعة تمّ حفرها من طرف الأثري الفرنسي ڤوكلار « P.Gauckler » وأشهر هذه المنازل وأفخمها هو المنزل المعروف باسم عائلة لابيري الموجود على اليسار بمدخل المدينة وهو منزل أعطانا الكثير من اللّوحات الفسيفسائية الخلاّبة مثل اللّوحة التي تمثّل الحياة الرّيفيّة بمنطقة أوذنة أو تلك التي تصوّر لنا ملك الأتّيك (Attique) إيكارييروس (Ikarios) وأمامه إلاه الخمر ديونيزوس «Dionysos » بصدد إهدائه عنقود عنب، أو تلك اللوحة التي تمثّل الإلاهة سيليني « Séléné » المبهورة بجمال الرّاعي، أنديميون « Endymion » أو تلك التي تصوّر كبير الآلهة الإلاه جوبيتار (Jupiter) بصدد اختطاف الآلهة : أوروبا (Europe)، إلى آخره من اللّوحات الجميلة الأخرى الموجودة بمتحف باردو.
إلى آخره من اللّوحات الجميلة الأخرى الموجودة بمتحف باردو.

صورة
أمّا المعالم الهامّة التي يمكن أن نشاهدها بالموقع فهي:
المسرح الدّائري(Amphithéâtre) وهو من أهمّ المسارح الدّائريّة بالبلاد التّونسيّة ويتسع إلى ما يناهز السّبعة عشر ألف متفرج ويرجع بناؤه إلى بداية القرن الثاني بعد المسيح. يوجد هذا المعلم بشمال الموقع وقد تمّ التّعرّض له من طرف الأخصّائيين منذ زمن طويل لكن لم يقع درس كلّ جزئياته إلاّ بعد الأشغال الحديثة التي شملته مؤخرا.
لقد وقع رفع مثال هندسي للمعلم مكّننا من التّعرّف على المقاييس الجمليّة للمعلم وهي 120م فوق 89 مترا، وهو من أكبر المسارح الدّائريّة التي تمّ بناؤها بشمال إفريقيا في العهد الرّوماني، وبعد درس كلّ مقاييس المعلم تمّ ضبط عدد المتفرّجين الذين يمكن أن يحتويهم المعلم وهو بالضّبط 16225 شخصا، ويمكن اعتباره رابع مسرح دائري بشمال إفريقيا بعد مسارح قرطاج والجمّ ولبدة (لبتيس مقنا) (Leptis magna).
يقع هذا المعلم فوق هضبة أين تمّ بناء حلبته وتذكّرنا طريقة بنائه بالمسارح الدّائريّة بسانت بالغال (Saintes en Gaule) وإيطاليكا بمقاطعة هيسبانيا (Hispanie) أو ببرقام (Pergame) بآسيا. فالهيكل الحامل للمدارج يتّكئ من الدّاخل على حزام المنطقة المحفورة. يحتوي جزؤه العلوي على 12 جناحا خاصّا (Compartiments) أمّا واجهته فهي مبنية بالحجارة الضّخمة وبها 68 قوسا.


إنّ الحفريات الأخيرة ودراسة كلّ الجزئيات التي تمّ العثور عليها مكّنتنا من تحديد تاريخ بنائها إذ تمّّ العثور على جزء من نقيشة لاتينية تفيد أنّ هذا المعلم تمّ تشييده على الأقلّ في عهد الإمبراطور هادريانوس (Hadrien) (138-117) ولكن بصفة غير قطعية فلقد تمّ تشييد هذا المعلم على أقصى تقدير في القرن الثاني بعد المسيح، أي في الفترة التي بلغت فيها المدينة أوج ازدهارها في كلّ المجالات.
معبد الكابيتول : ويعتبر أكبر معبد بشمال إفريقيا الرومانية إذا ما آستثنينا كابيتول قرطاج الذي يوجد جزء هام من بقاياه تحت كاتدرائيّة قرطاج l’Acropolium حاليّا.
الحمّامات الكبرى : كما يحتوي الموقع على بقايا منازل عديدة ترجع إلى العهد الرّوماني وبقايا أربعة حمّامات أخرى نذكر منهما خاصّة حمّام عائلة لابيري (Laberii) وكذلك بقايا صهاريج ضخمة وما تبقّى من الحنايا التّي كانت تموّل المدينة بالمياه المستقاة من العيون الجبليّة المجاورة.
مكّنت الحفريات من اكتشاف جزء من نقيشة لاتينيّة كتب عليها كلمة أوبتيمو (OPTIMO) وقد خوّلت إزالة الأتربة التي كانت تغمر جلّ جوانب المعلم من الإستنتاج التالي : إنّ هذا الكابيتول يحتوي على ثـلاثـــة معـــابد كانت تكوّن في العهد الرّومــاني الثــالوث الكــابتــولي (La triade capitoline) وهي ترمز إلى إلاه الآلهة الرّومانية جوبيتار (Jupiter) وزوجته جينون(Junon) وآبنته مينارفة (Minerve).



يتكوّن هذا المعبد الضخم في طابقه العلوي (الذي دمرّ و لم تبقى منه الا الاعمدة ) من القاعة التي كان يوجد بها تمثال الآلهة والقاعة المقدّسة المخصّصة للعبادة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكابيتول له خاصّية لا توجد في المعالم الأخرى الشّبيهة به ألا وهي احتواؤه على ثلاثة طوابق سفليّة (مازالت على حالة معماريّة شبه جيّدة)، وقد شيّدت فوق هضبة صغيرة وذلك لتعطي المعلم الإرتفاع المنشود، ولتمكّنه من الإشراف والسّيطرة على كلّ السهول المحيطة به.
أمّا مقاسات هذا المعلم فهي 43x27 م، و تحتوي واجهته الأماميّة على ستّة أعمدة يبلغ ارتفاعها مع القاعدة والتّاج حوالي ستّة عشر مترا، وهي من النّمط الكورنتي، ولبلوغها يجب صعود مدرج يضم 41 درجة مقسومة إلى مدرجين واستراحة.
وقد عرف المعلم عدّة تغييرات تبرز لنا عبر الجدران المضافة آنفا وكذلك عبر التّدعيمات المتأخّرة التي أجريت عليه. كما تمّ في العهد البيزنطي إضافة بعض الغرف من الجانبين الشرقي والغربي غايتها الأساسية تدعيم المعبد وحماية جدرانه من السّقوط، وربّما استعمل الكابيتول كقلعة في هذا العهد البيزنطي ممّا جعل بعض المؤرّخين يسمّونه كذلك.
إنّ قطع الفخّار وبعض النّقود التي تمّ العثور عليها داخل هذا المعلم وخاصّة بطبقته السّفليّة


مكّنتنا من الاستنتاج أنّه تمّ إخلاؤه والعدول عن استعماله كمعبد في نهاية القرن الخامس بعد المسيح أو بداية القرن السّادس على أكثر تقدير.
وقد عثرنا داخل إحدى قاعات الطّابق السّفلي الأوّل على بقايا معصرة زيت تمّ تركيزها خلال هذه الفترة المتأخّرة من تاريخ هذا المعلم.
الحمّامات العموميّة
تقع هذه الحمّامات على بعد حوالي 200 متر شرقيّ معبد الكابتول وهي معلم ضخم، يبدو للمشاهد في مظهر كتل من بقايا جدران، وأسقف تساقطت على إثر الانفجارات الكبيرة التي أصابته خلال الحرب العالميّة الثانية.
إنّ عظمة المعلم وكبر مساحاته تدعونا إلى مقارنته بالحمّامات الإمبراطوريّة المتواجدة بشمال إفريقيا مثل حمّامات أنطونيوس بقرطاج أو الحمّامات العموميّة بمدينة بلاّريجيا.
تحتوي هذه الحمّامات على طابقين : طابق أوّل علوي وهو يشمل الحمّامات ذاتها بأجزائها الباردة والسّخنة، وطابق سفلي يضمّ في جزئه الأوّل منطقة الخدمات وفي جزئه الثاني خزّانات للماء.
يقع تزويد هذه الحمّامات بالماء عن طريق قنوات تحمل المياه فوق أعمدة تمّ العثور على بقاياها مؤخرا. هذه المياه تجلب من عيون تنبع من الجبال المجاورة الموجودة بالجنوب وبغرب المدينة.
الحفريات الأخيرة مكّنت من التّعرّف على المنطقة المسخّنة وعلىالأفران الموجودة بها، وكذلك من التّعرّف على تاريخ بناء هذه الحمّامات الذي يرجع إلى بداية القرن الثاني بعد المسيح وذلك عن طريق جزء من نقيشة تمّ العثور عليها بالمنطقة الشّرقية للطّابق السّفلي للمعلم.
يحظى المعلم الآن بعمليّة ترميم وصيانة تتمثّل خاصّة في الطّابق السّفلي حيث يتمّ تدعيم أسقفه والأقواس التي تحملها.
وفي 24 ديسمبر 1992 انعقدت جلسة وزاريّة ترأّسها السيد الوزير الأوّل من نتائجها اتّخاذ بعض الإجراءات للعناية بآثار أوذنة، أي إبرازها وترميمها وصيانتها وخصّصت لذلك ميزانية قدرها مائتا ألف دينار أضاف لها السيد رئيس الجمهوريّة مائة ألف دينار.
وانطـلـقـت أشغــــال الحفـــر والتّـرميــم يوم 8 فيفري 1993 وهي مستمرّة إلى حدّ الآن، وقد تمّ خلالها إبراز الواجهة الشّماليّة للقصر الدّائري «Amphithéâtre » وآكتشاف جزء كبير من قاعة بها لوحة جميلة من الفسيفساء المصنوعـة من قطع الرّخام الكبيرة « Opus sectile » .
وكذلك تمّ الكشف عن كلّ واجهات الكابتول وعن المنطقة المسخّنة من الحمامات الكبرى، وقد مكّنت هذه الأشغال أيضا من ترميم جزء كبير من الطّوابق السّفليّة والعلويّة للكابتول، وتدعيم جدرانه وأقواسه التي كانت مهددّة بالانهيار.
إنّ التّغييرات التي تمّت بالموقع تعتبر كبيرة جدّا ولكن العمل الذّي ينتظرنا هو أكبر وخاصّة إذا علمنا أنّه سيقع إدماج الموقع وسط منتزه أثري طبيعي تبلغ مساحته حوالي 500 هكتارا ويشتمل على العديد من المنشآت الترفيهيّة.



هذا هو كنز اوذنة ثاني المسارح الدائرية في تونس بعد الجم

من حيث سلامته و مسرح قرطاج الدائري ياتي بعدهم

صورة

الاعمدة الرومانية

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة صورة

صورة

صورة صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة صورة

صورة

الحمامات الرومانية

صورة


مخطط لمدينة اوذنة في العهد الروماني

صورة

صورة

حياتنا لوحة فنية ..
ألونها القول وأشكالها العمل ..
وإطارها العمر..
ورسامها نحن..
فإذا انقضت حياتنا اكتملت اللوحة ..
وعلى قدر روعتها تكون قيمتها ..
فإما أن تكون جميله ..فتستوقف المارين
أو رديئة ترمى بين أكوام المهملات...
حتى إذا قامت القيامة ..
عرض كل إنسان لوحته وانتظر عاقبته..
فأبدع في لوحتك .. فما زالت الفرشاة بيدك
:)
----------------------------------
Contact us
webmaster@aregy.com
support@aregy.com

صورة العضو الرمزية
هيثم المصري
أثرى جديد
مشاركات: 237
اشترك في: الجمعة فبراير 18, 2011 2:45 pm
مكان: الأندلس

رد: الموقع الاثري أوذنه

مشاركة بواسطة هيثم المصري »

ما شاء الله

شكرا جدا
أضف رد جديد

العودة إلى ”آثار تونس - Tunisia Archaeology“