العمران والحفريات حول الحرم القدسي الشريف والآثار الاسلامية عامة حول الأقصى

آثار فلسطين - Palestine Archaeology
Mr.PHP
مشاركات: 4050
اشترك في: الثلاثاء مايو 01, 2007 4:27 pm
مكان: Amman - Cairo
اتصال:

العمران والحفريات حول الحرم القدسي الشريف والآثار الاسلامية عامة حول الأقصى

مشاركة بواسطة Mr.PHP »

ورقة المؤتمر القدس العاشر

الواقع العمران والحفريات حول الحرم القدسي الشريف والآثار الاسلامية عامة حول الأقصى :

إعداد : الأستاذة صباح سليمان الصباح

المقدمة :

إن التواصي والأنظمة التي يجب على الحكومة التي تحتل قطرا من الأقطار التابعة لحكومة أخرى أن تتبعها هي التواصي والقرارات والمبادئ الدولية التي أقرها المؤتمر الدولي الذي عقد في (هاغ سنة 1954 ) حول الحفر والتنقيب في الآثار في المناطق التي تحتلها أية دولة والتواصي والقرارات والمبادئ التي أقرها المؤتمر نفسه في جلسته التاسعة في نيودلهي في كانون أول 1956 م .

إن على الحكومة المعادية لها إن تسترجع جميع الآثار التي تم اكتشافها إلى الحكومة التي تم الاعتداء عليها ولا يجوز للحكومة التي تحتل أي بلد غير بلدها أن تنقل أي أثر تعثر عليه إلا تحت مراقبة المدير العام للمنظمة الدولية المعروفة باليونسكو أو من ينوب عنه إلا إن سلطات الاحتلال اتخذت عدة قرارات ونفذت عدة مشاريع تتعلق بالآثار مناقضة لقرارات التي اتخذت لذلك فقد حطمت مقبرة مأمن الله الاسلامية تحطيما كاملا حتى انه لم يبق من قبور المسلمين فيها سوى ما يقرب من الثمن والباقي ازلتها وبنيت مكانها مباني ووحدات منافع صحية وحدائق عامة وطرق ومواقف السيارات منها المجاري العامة من هنا تم طمس معها أي أثر من معالم العروبة والإسلام ووجودها في هذه المدينة المقدسة مع ان مساحة المقبرة تزيد على 134 دونم .

وفي بيان إلى الرأي العام العربية والإسلامي بشان المسجد الأقصى المبارك صادر عن الهيئة الاسلامية العليا بالقدس جاء فيه مايلي :

لقد بدأت التحرشات بالحرم القدسي الشريف منذ بداية الاحتلال لمدينة القدس , وكان التمهيد لذلك بالمباشرة فورا بهدم المنازل والمساجد والزوايا في حارة المغاربة منذ اليوم الأول للاحتلال وإزالة تلك المباني وبخاصة تلك التي تلاصق السور الغربي للحرم الشريف حيث الساحة التي تعرف باسم ساحة المبكى , وبعضها يعتبر من الأبنية الواقعة داخل السوري المذكور كأبنية الزاوية الفخرية الواقعة في القسم الجنوبي الغربي من ساحة المسجد الأقصى المبارك , بالإضافة إلى تحطيم الباب الرئيس للمسجد الأقصى والأقواس والنوافذ الجصية فوق مداخل الأقصى التي أزيلت بفعل قنابل حرب حزيران سنة 1967 وما تبع ذلك من أعمال الحفريات التي جرت وما زالت تجري في المنطقة التي تقع جنوبي المسجد الأقصى والواقعة غربي السور , وتحت الأبنية والمدارس والزوايا التاريخية بمحاذاة سور المسجد الأقصى الغربي من الجنوب إلى أقصى الشمال , والتي أثرت على تلك المباني فارتجت أساساتها وتصدع بنيانها وأصبحت آيلة إلى السقوط كما حدث في المدرسة الجوهرية وعمارة رباط الكرد والتنكرية وغيرها من الأبنية الاسلامية الأثرية التي تعود تاريخها للعهد الأموي وما تبعه من الحضارة العباسية والفاطمية والمملوكية في المنطقة الجنوبية إلى العهد المملوكي والتركي من الناحية الغربية .

تلك الأبنية التي تعتبر من أهم المعالم الحضارية لمدينة القدس , أبرزت الوجه الإسلامي لهذه المدينة , والتي يحاولون منذ الاحتلال تغيير طابعها وإضفاء وجه آخر عليها وفرض واقع جديد وملامح غير إسلامية عليها .

ونعود إلى الموضوع الخطير , موضوع المسجد الأقصى المبارك وما تعرض له من اعتداءات مباشرة تثبت بوضوح ما يبين له ومل يخطط من اجل الاستيلاء عليه تمهيدا للحلم القديم الجديد الذي يداعب أفكار اليهود وهو إزالة الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه .
لقد تكررت الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك , حتى أصبحت كأنها برنامج يومي , إنها مسلسل متصل بعضها يبدو عاديا والبعض الآخر يعكس تصميما وتخطيطا ولعل ابرز ما يوضح الهدف النهائي هو الحوادث التالية :
1- بتاريخ 15-8-1967م قام حاخام الجيش الاشرائيلي آنذاك المدعو شلومو غورن يرافقه حوالي عشرين ضابطا بالصلاة في ساحة المسجد الأقصى المبارك وقد استمرت صلاتهم حوالي ساعتين وأعلن بعدها انه سيحضر يوم السبت بتاريخ 24-8-1967 م لإقامة صلاة أخرى في الساحة الواقعة بين المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة وأعلنت صحيفة جروساليم بوست آنذاك إن لدى الحاخام غورن مشروع بإقامة كنيس في الساحة المذكورة .
2- بعد إعلان ضم القدس العربية في 27 حزيران سنة 1967 م , عقد في القدس اجتماع لحاخامي اليهود في العالم , نوقش فيه موضوع القدس وطالب الحضور بإعادة بناء الهيكل فكان جواب وزير الأديان آنذاك ( الدكتور زيرح فارها فتك ) (( انه لا يناقش احد في إن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل , ولكن الأوان لم يحن بعد وعندما يحين الموعد لا بد من حدوث زلزال يهدم الأقصى ونبني الهيكل على أنقاضه ))
3- لقد استولى الجيش الإسرائيلي على مفتاح باب المغاربة ( احد الأبواب الرئيسية للحرم القدسي في 31-8-1976م .
4- إحراق المسجد الأقصى بتاريخ 21-8-1969م وأتت النار على المنبر العظيم ( منبر صلاح الدين , كما أتت على جزء مهم من الناحية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ) وقد أصدرت القاضية الإسرائيلية المدعوة ( روث ) سنة 1976م بان لليهود الحق في الصلاة في المسجد الأقصى , وكان الرد على القرار من المسلمين مجازر وأحداث في تلك الفترة .
5- في أول شهر 1980 م تم اكتشاف من الجان الإسرائيلي على متفجرات وقنابل وأسلحة على سطح احد المعابد اليهودية التي اعيدت بعد سنة 1967م والقريبة من الحرم القدسي وكان الهدف من ذلك نسف المسجد الأقصى من قبل المتطرفين اليهود وبناء الهيكل على أنقاضه . ويعتبر اليهود المتطرفين أن يوم 9-8-1981م هو ذكرى خراب الهيكل ووصول اليهود إلى النفق المغلق من فترة زمنية والعمل على فتحه من جديد يعتبر اعتداء على المقدسات الاسلامية وخطيرا على ساحاته ومنشآته .وقد حاولت الهيئة الاسلامية الوصول إلى موقع العمل للاطلاع على حقيقة ما يجري ولن السلطات المعنية حالت دون ذلك وأخذت تماطل لأسباب واهية . وان الهيئة الاسلامية إذ تعلن ذلك لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي , وهي في الوقت نفسه تعمل على مجابهة العمليات التي تجري بما يكفل المحافظة على المسجد وسوف تواصل اطلاع الرأي العام على كل ما يجد من خطوات .
والتفافا حول المسجد العظيم وتعبيرا عن قلق العرب والمسلمين على هذا العبث الإسرائيلي , فإنها تدعو المواطنين في الداخل والخارج إلى الإضراب العام يوم الخميس بتاريخ 3-9-1981م تعبيرا عن تمسكهم بمسجدهم العظيم , والدفاع عنه بكل غال ونفيس .
قال تعالى (( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )) . صدق الله العظيم .

كانت بعثة أثرية انكليزية – فرنسية قد قامت بين سنتي 1961- 1967م بالحفر والتنقيب في تلك المنطقة إلا انه لم يسمح لا من قبل المسئولين بأي حفر ملاصق لجدار المسجد الأقصى , ولا بد من الإشارة إلى ما ذكره البروفيسور لآب مدير المدرسة الأمريكية للآثار الشرقية بالقدس ( إن اليهود الأرثوذكس المعروفين ب السفراديم يعارضون أيضا هذه الحفريات إلا أن الادون بيرام المدير الإسرائيلي غير مكترث أو مبال باعتراض المسلمين ولا باعتراض الأرثوذكس من بني قومه زاعما أن حق إصدار الإذن بالحفر في تلك المنطقة في أية منطقة غيرها من المناطق الداخلية في حدود القدس العربية كلها ( منطقة أثرية ) وانه لا يجوز القيام بأي حفر أو تنقيب فيها إلا بإذن منه ويضيف البروفيسور لأب إن الحفر والتنقيب الذي يجري في لصق الجدار القبلي والغربي للحرم الشريف يقوم به حوالي عشرين عاملا من العمال الاسرائيلين بالا جره وآخرون متطوعون وشبان من طلاب الجامعة العبرية وآخرون ليست لديهم إيه مؤهلات أثرية تبرر استخدامهم مثل هذا العمل .
ويؤكد البروفيسور لاب أن الحفر الذي يجري هنا مناقض لجميع التواصي والمبادئ التي أقرتها المواثيق الدولية ولا سيما القرارين المذكورين سابقا . هذا فضلا انه يجري ضده إرادة أصحاب الحق الشرعي في ارض الوقف الإسلامي لصحق جدار أقدس مكان إسلامي حول الحرم القدسي الشريف الذي بات مهددا في خطر الانهيار بسبب هذه الحفريات العميقة إلى جانب الخطر الذي يتهدد التاريخ الإسلامي بطمس المعالم الاسلامية .


يتبع
حياتنا لوحة فنية ..
ألونها القول وأشكالها العمل ..
وإطارها العمر..
ورسامها نحن..
فإذا انقضت حياتنا اكتملت اللوحة ..
وعلى قدر روعتها تكون قيمتها ..
فإما أن تكون جميله ..فتستوقف المارين
أو رديئة ترمى بين أكوام المهملات...
حتى إذا قامت القيامة ..
عرض كل إنسان لوحته وانتظر عاقبته..
فأبدع في لوحتك .. فما زالت الفرشاة بيدك
:)
----------------------------------
Contact us
webmaster@aregy.com
support@aregy.com

Mr.PHP
مشاركات: 4050
اشترك في: الثلاثاء مايو 01, 2007 4:27 pm
مكان: Amman - Cairo
اتصال:

الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى المبارك التي تمت منذ سنة 1967 م

مشاركة بواسطة Mr.PHP »

الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى المبارك التي تمت منذ سنة 1967 م لغاية الآن وما نتج بشأنها :
منذ الاحتلال الإسرائيلي للقدس سنة 1967م بدأت تجري أعمال الحفريات حول المسجد الأقصى في جهتين الأولى الغربة والثانية الجنوبية .
أ – الحفريات في الجهة الغربية :
بدأت أمام حائط البراق حيث تم في البداية هدم وإزالة حارة المغاربة ( وتم تخفيض منسوب الساحة أمام حائط المبكى حوالي 3 أمتار ) وتشرف على هذه الحفريات وزارة الأديان الإسرائيلية وبعد إنهاء هذا العمل بدأت عملية تعزيل الأبنية القديمة أسفل المدرسة التنكرية التي احتلها قوات الاحتلال وتم تنظيف كل الغرف والأنفاق السفلية وأصبح بالإمكان الوصول إلى نقطة تقع أسفل باب السلسلة حيث يوجد هناك قوس يسمى قوس ولسن , بعد ذلك اتخذت الحفريات شكل نفق كنفق المناجم يسير بموازاة السوري الغربي للحرام الشريف ويخترق الآبار وتربة أساسات الأبنية التاريخية الملاصقة للحرم الشريف من الجهة الغربية , وهدف هذه الحفريات الكشف على المداميك السفلية للحائط الغربي من الحرم الشريف والتي يدعون أنها تعود إلى ما يسمى بالعصر اليهودي أو إلى بناء الهيكل .

وقد بدأت أثار هذه الحفريات تظهر تدريجيا العمل في النفق المتجهة شمالا فبدت التصدعات والشروخ تظهر على المباني الواحد تلو الآخر وفي البداية هبطت أرضية رباط الكرد وتصدع بناؤها كما تصدعت جدران المدرسة الجوهرية المتاخمة لرباط الكرد , وقد تم إغلاق بئر المدرسة العثمانية وأدى تحويل ماز ريب المطر إلى مكان تصريف أخر غير البئر إن هبوط في أرضية ركن من أركان المدرسة وسقوط احد الأقواس الحاملة كما تم إغلاق جامع المدرسة الذي امتلآ بالأنقاض المرفوعة إليه من داخل النفق .
والى اليوم لا زالت هذه المباني التاريخية تحمل نتائج هذه الحفريات فالصقائل الحديدية والدعامات الخراسانية التي شوهت هذه المباني أصبحت عاملا لا يمكن الاستغناء عنه للإبقاء على هذه المباني .
ومن المعلوم إن الذين يقومون بهذه الحفريات ليست لديهم ادني المؤهلات العلمية المطلوبة كما أنهم يرفعون شعارت دينية متطرفة , وجل همهم هو كشف ما يدعون انه أثار الهيكل الثاني دون أدنى اكتراث لوضعية المباني الأخرى وسلامتها أو سلامة ساكنيها .
ولقد كشف النقاب مؤخرا وعلى لسان (( شيلانسكي )) وزير الدولة في مكتب رئاسة الوزراء أثناء حديثة بخصوص بئر قايتباي , أن حاخام حائط المبكى يملك صلاحيات واسعة بهذا الشأن مصدق عليها من الكنيست وهي تنص على انه يحق له الانطلاق من أمر بتجفيف مياه البئر قايتباي وهدم الحائط الغربي والنفاذ من خلالها إلى أسفل ساحات المسجد الأقصى فان هذا العمل حسب ادعائه هو من ضمن صلاحياته المنوه عنها .
إن الحفريات التي تتم في هذا الجانب في من اخطر الأمور التي تعرض سلامة الأقصى والمباني المجاورة للأخطار وهم تتم بدون اطلاع أي احد , وان المطالبة بوقفها واجب المسؤولين , وعليهم إتباع سياسة النفس الطويل في التنديد بها وعمل كل ما يمكن لإيقافها لا أن تكون استنكاراتهم متزامنة فقط مع النتائج السلبية التي تظهرين فترة أخرى .

ب – الحفريات في الجهة الجنوبية :

تشرف على هذه الحفريات بعثة آثار إسرائيلية بدعم من الجامعة العبرية ومؤسسات صهيونية أخرى ومع إن أهداف هذه البعثة مقنعة بالعلم والآثار إلا أنها تركز على ما يمكن أن يعود إلى فترة حكم اليهود وضعية الهيكل وتبقى أثار الفترات الأخرى في الظل مع العلم إن نتائج الحفريات أظهرت أثارا هامة للفترات الأخرى مقابل الفترة البيزنطية والاهم في الفترة الاسلامية حيث أظهرت أساسات عدة مباني وقصور تحيط بالأقصى من جهة الزاوية الجنوبية الغربية والجهة الجنوبية بأكملها .
خلال العمل في هذه الحفريات فقد اكتشفت أثار وأنفاق تستمر إلى داخل المنطقة من أسفل ساحات الأقصى في الجهة الجنوبية , وتم إغلاقها جميعها وهذه الأماكن هي :
1- أسفل أرضية الإسطبلات
2- أسفل الباب الثلاثي
3- إلى الغرب قليلا من الباب الثلاثي
4- أسفل المدرسة الخنثنية .
5- تم اكتشاف مجموعة من الابار المتصلة أسفل الحفريات التي تمت تحت جزء الأعمار ولدى النزول فيها تبين إن هذه الابار متصلة بآبار خارج سور الحرم الشريف الجنوبي , وان هذه الابار قد دخلتها بعثة الآثار الإسرائيلية التي تجري الحفريات خارج سور الحرم الجنوبي وتم إغلاقها في حينه في نقطتين الأولى أسفل الحائط الجنوبي للأقصى والثانية المدرسة الخنثنية
الأماكن الحساسة التي يمكن النفاذ من خلالها :
أ‌- الجهة الجنوبية :

1- الأنفاق المذكورة والتي تم إغلاقها إلا أنها تحتاج إلى مراقبة مستمرة لئلا يعاد فتحها .
2- إسطبلات سليمان
3- إنفاق الباب الثلاثي المتصلة بإسطبلات سليمان
4- المدرسة الخنثنية والأقصى القديمة .

ب‌- الجهة الغربية :

1- المنطقة خلف المتحف الإسلامي , وهي مغلقة من قبل الجيش كمنطقة أمنية , وقد تم في الماضي تحرير جزء منها وضمه إلى المتحف الإسلامي وبقي الجزء الملاصق لباب المغاربة والذي يحاول مكتب المهندس المقيم تعميره وضمه أيضا للمتحف الإسلامي باعتباره جزءا لا يتجزأ من الحرم الشريف .
2- جامع البراق : ويقع أسفل الرواق الغربي على يمين باب المغاربة وهو مهجور ومهمل , ومن الثابت انه يغلق بابا قديما اكتشفه احد الأثريين وسمي باسمه ويدعي باب (( بار كلي )) إن جامع البراق هو جزء من هذا الممر بينما جرى تحويل الجزء التالي له إلى بئر ماء بني عليه سبيل يقع في مواجهة باب المغاربة .
3- قايتباي : وقد تم فتحه من قبل السلطة الدينية وجرى تفريغه من المياه وكانوا بصدد الحفر في واجهته الشرقية التي تقع أسفل سبيل قيتباي عندما تم اكتشاف ذلك وتم إغلاقه ولغاية الآن فقد كان التسلل من خلالها إلى أسفل ساحات الحرم هي المحاولة الأخيرة في سلسلة المحاولات وليس أخرها طبعا إلا إنها أخطرها .
4- جامع المدرسة العثمانية وهو مغلق من قبل السلطة الدينية
5- المدرسة التنكرية والتي يسيطر عليها ألان الجيش الإسرائيلي
6- الزاوية الشمالية الغربية للحرم , حيث يوجد نفق يؤدي إلى البركة المزدوجة ( توين بول ) وهذا النفق يمتد تحت السور الغربي إلى النقطة ما تقع أسفل دائرة الأوقاف
7- البئر الثلاثي الذي يقع أسفل أروقة دائرة الأوقاف .


ج_ الجهة الشمالية :

موقف سيارات الأوقاف : وهو مؤسس على طمم يغطي بركة واسعة قديمة , ويتصل بهذه البركة نفقان يتجهان غربا أسفل المباني الواقعة إلى الغرب من هذه البركة , وقد علمت حديثا إن مشروعا مسمى (( مشروع تحسين واعمار منطقة باب الأسباط )) أعدته البلدية اليهودية للقدس قد قدم لدائرة الأوقاف رغم الديباجة الذكية في عرض هذا الموضوع من حيث كونه مشروعا يحسن مدخل الحرم الا أنها تركز حول إحياء هذه البركة .

د_ الجهة الشرقية :

حيث توجد مقبرة إسلامية وقد تقف هذه المقبرة عائقا ألان إلا انه ونظرا للإهمال الشديد والفوضى الشاملة فيها وانعدام وجود الحراسة والأسوار يمكن في المستقبل وفي الوقت المناسب تقديم مشروع آخر لبلدية القدس كبناء طريق مشاه تخترقها وبذلك تتم السيطرة على جميع جوانب الحرم ويقع في هذه الجهة بالذات الباب الذهبي وهو مغلق ومهمل أيضا ولا زلت اذكر كلمة لتيدي كوليك يقول فيها انه في الوقت المناسب سيجري فتح هذا الباب التاريخي وتعميره .



نية سلطات الاحتلال كما هو واضح في الحفريات ما يلي :

1- السيطرة على المناطق التي تحيط بالحرم ويتم ذلك عن طريق :
- الحفريات الأثرية ذات القناع العلمي
- الحفريات الأثرية ذات الأغراض الدينية
- الاستيلاء على الأبنية والمناطق بحجج أمنية
- الاستيلاء على المدارس والبيوت بحجج قانونية وإدارية
- الاستيلاء على المناطق بواسطة ما يسمى بالمشاريع التطويرية .

2- إيجاد موطئ قدم في الحرم الشريف ويتم ذلك عن طريق :
- النفاذ والتسلل عبر الحفريات إلى أية أنفاق أو أبنية تحت ساحات الحرم الشريف
- المحاولات المستمرة لصلاة
- السيطرة على مناطق وأبواب

• من وسائل دفع الخطر وتمم ذلك بواسطة :

1- العمل على توقيف الحفريات وتكثيف الحملات ضدها وخصوصا الحفريات في الجانب الغربي
2- المطالبة بالإشراف على المنطقة جنوبي المسجد الأقصى المسماة بأرض الخاتونية حيث أنها وقف إسلامي وهي حاليا يجري تحويلها إلى حديقة أثرية .
3- تعمير وإصلاح واستعمال جميع المناطق والساحات والأنفاق والمباني والآبار الموجودة في الحرم الشريف
4- تشديد الرقابة والحراسة
5- تكثيف النشاطات وإحياء المناسبات وحلقات المناقشة والبحث وعمل كل ما من شأنه أن يساعد على استمرار التواجد الديني واستمرار تواجد المسلمين ورجال الدين وطلاب العلم في أبنية وساحات الحرم الشريف .

• التصدي للحفريات من قبل الهيئة الاسلامية :

قامت هيئة مؤلفة من سماحة الشيخ سعد الدين العلمي والسيد عارف العارف والسيد محمد اسحق درويش والسيد الحاج فؤاد عبد الهادي والمهندس محمد نسيبة وحسن طهبوب بزيارة مكان الحفريات الواقعة تحت المدرسة التنكرية وذلك في 27من الشهر خمسة في عام 1970م وكان بانتظارهم هناك حاخام مسؤول عن الحفريات في تلك المنطقة وهو ماير يهودا غيتس ومدير دائرة الأماكن المقدسة بوزارة الأديان الحاخام ضيوف برلا ومن هناك وجد إن الحفريات تقع تحت أقواس قديمة مبنية من الحجارة وان العمل الذي يجري هو إزالة الردم الواقع تحت تلك الأقواس وأرضية الحفر تقع على مستوى أرضية ساحة المبكى , من هنا جاء تقدير الهيئة أن أعمال الحفر والتنقيب والتفريغ تشمل الطابق الأرضي لا للمدرسة التنكزية فحسب بل للمباني المجاورة للمدرسة المذكورة من الغرب إلى مسافة لا تقل عن مائة مترا , وقد اتضح للهيئة أيضا إن النية متجهة إلى الاستمرار بالعمل محاولة للوصول إلى أقصى الجدار الغربي للحرم الشريف من الناحية الشمالية حتى باب الغوانمة كما تبين للجنة أن هناك فتحة كان العالم الأثري البريطاني قد فتحها قبل مائة عام وهي محاذية للسور وتقع إلى الشمال من الطابق الأرضي للتنكزية وقد أظهر عمقها أن هناك أربعة عشر مدماكا من نفس طراز حجارة السور وهو أعمق مدماك واقع على الصخر وهنا تم إقامة كنيس عليها .

*** الاحتجاجات التي تطلب بوقف أعمال الحفر من أسبابها التالية :

1- إن هذا الحفر يجري حول الحرم القدسي الشريف الذي من شأنه أن يغير معالم المدينة المقدسة ويؤثر على تراثنا الحضاري والعمراني ويهدد هذا التراث بالزوال مما يخالف حقنا الطبيعي في الاعتزاز بتراثنا والحفاظ عليه .
2- أن هذا الحفر ضار كل الضرر بمصلحة الأوقاف الإسلامية بشكل خاص لان جميع المباني القائمة فوق مكان الحفر تابعة للوقف ولها صبغة تاريخية وقيمة أثرية ترتبط بالفن المعماري الإسلامي كما ترتبط بتاريخ المسجد الأقصى نفسه , هذا المكان ذو الدلالة العميقة في قدسيته كما ورد في القرأن الكريم وان كل مبنى من المباني القائمة فوق مكان الحفر كان فيما مضى مدرسة علم ومنار هدى ونقى للعروبة والإسلام الإنسانية .
3- إن الحفر الذي تقوم به وزارة الأديان هناك ضار كل الضرر بمصلحة السكان للرحيل عن بلدهم ومنازلهم وكلهم من العائلة الاسلامية القديمة القدس منذ أقدم العصور مثل ال أبو سعود وال ألخالدي وال الشهابي والبد يري والخطيب والعفيفي و هداية والفتياني والقطب وغيرهم .
4- إن التصميم الذي نلاحظه على هذه الحفريات يعطينا الانطباع الكافي بان هناك نوايا ابعد مدى تجاه مقدساتنا الاسلامية في المنطقة التي يجري العمل فيها ولهذا فان الهيئة الاسلامية لا يسعها إلا أن تعود مرة أخرى فتكرر احتجاجاتها السابقة . وقيام وزارة الأديان بشأن 27 منزلا والواقعة على الناحية الغربية من سور الحرم الشريف والإصرار لوزارة الأديان على هدمها وتطلب من سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف كل عمل من أعمال الحفر القائمة على محاذاة الحرم القدسي وفي أي مكان من مدينة القدس وإعادة الوضع إلى مكان عليه وذلك للاسباب المتقدمة وأهمها حقنا الطبيعي في المحافظة على تراثنا الحضاري وقرارت الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي تحرم القيام بأي عمل لتغيير الأوضاع والمعالم في القدس الشريف




• الحفريات تهدد المقدسات الاسلامية :

كنا وما زلنا نطالب بوقف الحفريات أعمالهم مخالفة للأصول المرعيه والقوانين والاتفاقات الدولية حيث ان :
- الحفريات تمت دون استئذاننا
- معالم لعهد بيت المقدس الثاني
- قصر للخلفاء الأمويين
- اكتشافات إسلامية هامة
- الحفريات تجري في ملك إسلامي
- أضرارها أكثر من فوائدها
- المسلمون طالبوا بوقفها مرارا


وفي جريدة البشير في تاريخ 4-3-1972م نشر أن إذاعة راديو إسرائيل صرحة تصريحا لبنيامين مازار رئيس البعثة التنقيب الأثرية في المنطقة المتاخمة للسور قال فيه أن هذه الحفريات تم تمويلها من قبل جمعيات أجنبية والجامعة العبرية والوكالة اليهودية وأكاديمية العلوم ووزارة المعارف والثقافة في إسرائيل .

• الحفريات بجانب الأقصى ( الهيئة الاسلامية تناشد اليونسكو إيقافها ) :

في تموز 1973 م أصدرت الهيئة الإسلامية بيانا احتجت فيه على الحفريات بجوار المسجد الأقصى المبارك من هنا فقد شط الخيال ببعض الصحف ان سمحت لنفسها بالتصريح وحب الاستطلاع ما دعته بالفضول ببعض المسؤولين بان يقوموا ببعض الحفريات داخل الأقصى ,
ومن هنا اعترضوا أعضاء الهيئة الإسلامية عند زيارة الموقع الحفريات واطلعوا على ما يجري وتم الاعتراض على الحفريات التي تجري في ارض وقفية ودون الحصول على موافقة أصحابها وقد أصدرت الهيئة الإسلامية بناء على تقرير أعضائها الذين زاروا الموقع احتجاجا على هذه الحفريات وطلبت التوقف منها . كما احتجت على رفض الحفريات
وأنها تخالف القوانين الدولية وقرارات ومؤتمرات واطلعت ممثل اليونسكو على جميع هذه الاحتجاجات . على كلا هذه الحفريات تجري حول الحرم الشريف أو في أي مكان آخر وتؤكد إن في استمرار هذه الحفريات تغيير المعالم وإزالة لآثار , وطمسا للمدينة وقضاء على حضارة ومخالفة لجميع القوانين الدولية والتواصي الصادرة عن مؤتمرات اليونسكو وقراراتها وتطالب المسؤولين بالتوقف عنها وتطالب من جميع المؤسسات الدولية وبشكل خاص من منظمة اليونسكو إن تضع حدا لهذه الأعمال وفي منطقة المسجد الأقصى المبارك وجميع أنحاء الضفة وباقي المناطق العربية المحتلة تمشيا مع ابسط القواعد والتواصي والقوانين الدولية .

• تقرير المهندسين :

في يوم 7-4-1974م قامت لجنة هندسية عربية بتقديم تقرير على الحفريات ذكرت فيه ما يلي :
1- أن هناك تشققات مختلفة ظاهرة في المبنى بعضها قديم ناتج عن البناء وهي تشققات مختلفة ظاهرة في المبنى الجدار الشرقي للأبنية المدرسة الجوهرية
2- كما لوحظت تشققات في الجدار الساند الواقع في مدخل رباط الكرد الواقع إلى الشرق من المدرسة الجوهرية وتدل هذه التشققات على وجود هبوط في أساس هذا الجدار ألاستنادي .
3- رفض السلطات المسؤولة التعاون مع السلطات الوقفية في إعطاء المعلومات اللازمة في هذا النفق ورفض تقديم المخططات تفصيلية إلى المهندس المقيم .

• العمل على تغيير باب المغاربة :

في عام 1978م جاء عن سماحة المحتسب ( الشيخ حلمي المحتسب ) رئيس الهيئة الاسلامية ورئيس مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية في تلك الفترة قام بإرسال برقية إلى السلطات المعنية التي تقوم بمحاولات تغيير معالم باب المغاربة احد أبواب المسجد الحرام الشريف . وذكر سماحته في هذه البرقية أن الجيش باشر في الاعتداء على حرمة المسجد الأقصى المبارك محاولا التغيير في باب المغاربة وطالب بوقف الجيش عن العمل وإعادة كل شئ إلى ما كان عليه لان المسجد الأقصى هو مسجدنا ولا نسمح بالاعتداء عليه او تغيير معالمه . ولكن فوجئ الشيخ إن رجال الجيش احضروا عمالا للقيام بالعمل في باب المغاربة فطلبت منهم التوقف عن العمل ولم يتمكن من ذلك ثم طالب الجيش والشرطة وقف العمل في هذا المكان العائد للمسلمين باعتبار أن المسجد الأقصى مسجد إسلامي وهذا الباب هو احد الأبواب الرئيسية للحرم القدسي ولكنهم لم يتوقفوا , مع العلم أن مجلس الأوقاف الإسلامية كان قد طلب السماح بإجراء إصلاحات ضرورية في باب المغاربة إلا أن السلطات منعته من القيام بذلك .

• محاولة تغيير البئر إلى كنس :

حينما بني عبد الملك بن مروان مسجد الصخرة والأقصى عمل على تنظيم جميع الساحات أبار لري زوار الأقصى وأهل القدس وحينما بنى احد الآبار في الناحية الغربية من الساحات وجد بابا في السور الغربي فأغلقه واحكم إغلاقه وجعل على ذلك سبيلا ومتوضأ .
من هنا حفر اليهود نفقا غربي سور المسجد واكتشفوا ذلك الباب هدموا قسما منه ووجدوا بداخله بئرا سحبوا المياه من البئر وأزالوا الأحجار التي تسد الباب ودخلوا إلى داخل البئر بعد ما أزالوا جميع مياهه .
أعلنت وزارة الأديان أنها اكتشفت نفقا يمتد من الناحية الغربية من السور باتجاه قبة الصخرة شرقا واتخذت ذلك المكان كنيسا وان هذا الاكتشاف أهم لدى إسرائيل من تدمير المفاعل النووي بالعراق , حيث إعلان يوم 3-9-1981م إضراب عام في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجا على هذا العمل الإجرامي على ذلك .







• الأماكن المستهدفة من قبل الحفريات الاسرائيليه وهي ثلاثة :

1- مغارة منحوتة في الصخرة تقع ملاصقة للباب الثلاثي والى الجنوب منه , وقد ظهر في حوائطها المقصورة حديثا ضربات فؤوس في أماكن متفرقة وهي عبارة عن جسات لاكتشاف أي منفذ , ثم حفرة في وسط أرضية المغارة تكشف عن قناة قديمة ممتدة شمالا أسفل الاصطبلات تتجه جنوب أسفل أرضية المغارة وهي في حدود 70 * 60 سم تقريبا وقد ثبت ان هذا الموقع قد استهدف من قبل المعتدين .
2- فتحة مغطاة بحديد حماية تقع أسفل الدرجات التي تصل إلى الباب المزدوج المغلق وقد تم خلع حديد الحماية وهذه الفتحة تفضي إلى نفق قصير ممتد شرقا غربا إلا أن امتداده إلى الغرب لا يتجاوز الستة أمتار وينتهي بالصخر المصمت .
3- نفق يمتد أسفل مستوى المدرسة الخاتونية وهو مغلق في نهايته أيضا .

• أما من حيث محاولة التسلل فإنني ارجوا أن أبين ما يلي :

- إذا كان الهدف من العبث في بعض الأنفاق الموجودة في موقع الحفريات هو التسلل الى داخل الحرم كما دعت العصابة اليهودية الإرهابية التي قامت بالمحاولة , فان ذلك من الناحية العملية لم يكن ممكنا إذا كان عامل السرعة رئيسيا في مخططهم حيث ان مثل هذه العملية تتطلب حفريات شاقة وفي أماكن ضيقة وتتطلب وقتا طويلا .
- لذلك فان الاحتمالات ترجح ان المحاولة كانت وضع المتفجرات في أركان مختلفة أسفل المسجد الأقصى المبارك ويؤيد ذلك .
الى ان عملية وضع المتفجرات قد نفذت في مساجد أخرى وجرت محاولة لذلك في الطريق المؤدية إلى باب المجلس .
وكذلك ان الموعد كان كل ليلة الجمعه أي بعدها سيكون يوم الجمعه وصلاة الجمعة أو قد يكون الهدف هو تفجير المكان واستغلال الهرج والمرج للدخول والتمركز في الساحات وخصوصا وان قسما منهم من أفراد الجيش .
وعلى كل الأحوال فانه حسب رأيي إن المستفيد الوحيد من هذه الإجراءات هي السلطة المحتلة التي تتعزز مكانتها أكثر وأكثر بعد كل عملية او محاولة اعتداء .

• مراحل الحفريات سابقا :

- المرحلة الأولى :

وقد بدئ بها في أواخر 1967م وتمت سنة 1968م وقد جرت على امتداد (70) مترا من أسفل الحائط الجنوبي للحرم الإسلامي القدسي خلف قسم من جنوب المسجد الأقصى وأبنية جامع النساء والمتحف الإسلامي والمئذنة الفخرية الملاصقة له , ووصل عمق هذه الحفريات الى 14 مترا , وهي تشكل باستمرار , ومع مرور الوقت , عامل خطر يهدد بإحداث تصدعات لهذا الحائط والأبنية الدينية والحضارية والأثرية الملاصقة له .

- المرحلة الثانية :

وقد تمت سنة 1969م , وقد جرت على امتداد (80) مترا آخر من سور الحرم الإسلامي القدسي , مبتدئه حيث انتهت المرحلة الأولى , ومتجهة شمالا حتى وصلت احد أبواب الحرم الشريف المسمى ( باب المغاربة ) , مارة تحت مجموعة من الأبنية الإسلامية الدينية التابعة للزاوية الفخرية ( مركز الإمام الشافعي ) وعددها (14) صدعتها جميعها وتسببت في إزالتها بالجرافات الإسرائيلية في سنة 1969م وإجلاء سكانها , (( ملاحظة التاريخ يعيد نفسه ) .





** لفت انتباهي مبنى B :

هو البرج الثاني الذي أشار إلية تشارلز وارن في عام 1884 وهو من ضمن استحكامات مدينة القدس . وأساس هذا البرج مبني على الصخر . وبعض أجزاء الحائط مثبت بالجبص . وقد أشار وارن أيضا إلى الوضع المهترئ لهذا البرج وحيطانه .

وقد ألف هذا البرج من تجصينات القدس في العهد البيزنطي أيضا حيث ان البيزنطيين بنوا فوقه . وقد أشارت كاثلين كينيون إلى هذا البرج وذكرت ان البناة الفنيقيين قد ساهموا في بنائه اعتمادا على نوع النحت في الحجارة .



** حفريات الأنفاق :

منذ عام 1967 قامت حكومة دولة الاحتلال عبر وزارة بحفريات على الحد الغربي للحرم الشريف وتحت الأبنية التاريخية فيه , وما ان حل عام 1985 حتى انتهت حفرياتها .
ان طول الحد الغربي للحرم الشريف هو 488 مترا وتم الكشف 80 بالمئة من نفق يجري بموازاة هذا الحد على يد الحفريات مازار .
وكان علماء الآثار البريطانيون من بينهم تشارلز ولسون (1864 ) وتشارلز وارن ( 1867 – 1870 ) قد اكتشفوا أجزاء من هذا النفق إلا أنهم لم يعرفوا أهميته . وقد اعتقد وارن في حينه ان الممر الذي يجري من الشرق الى الغرب تحت باب السلسلة هو معبر سري وخاص للملك هيرودوس يمر به منطلقا من قصره .
هناك جسر معلق بأقواس الى الناحية الشرقية , الاان التعمير الجدي جاء بعد صلاح الدين وبالتحديد أيام المماليك حيث أقاموا سلسلة من الأقواس في منطقة باب السلسلة وعلى طول الحد الغربي لباحة الحرم . والى جانب القاعات تحت باب السلسلة هناك بركة للمياه لم يحدد تاريخ إنشائها . ولكن على الأغلب أنها أنشئت في عهد الأيوبيين . وفي القاعدة هناك أحجار يتراوح طولها بين 3,5 – 12,50 مترا وبعضها يصل وزنه الى 370 طنا . وتاريخ هذه الأحجار يعود لعهد هيرودوس حيث أنها مبنية دون استعمال اسمنت او أي مادة لاصقة , وقد تم هدم هذه المنشآت على يد الإمبراطور الروماني تيتوس عام 70 م . باتجاه الشمال وعبر المسار الرئيسي على حد تعبير دان بهات هناك خزان للمياه , ولقد تبدل استعمال هذا الخزان حتى انه استعمل كبوابة لباحة الحرم .

باتجاه الشمال خزان آخر للمياه يعود لأيام المماليك , وبعد ذلك يصبح النفق ضيقا , والآثار الموجودة تدل على ان الحجارة هي من من عهد هيرودوس هناك خزانان آخران باتجاه الشمال . ويضيق النفق في هذا المكان وبدلا من ان تكون حجارة مشيدة من الناحيتين فمن الواضح ان النفق قد حفر في الصخر .
وكانت قلعة مشيدة عند الجزء الشمالي الغربي لباحة الحرم إلا أنها هدمت في عهد هيرودوس أما تحت التلة في المنطقة الشمالية الغربية لباحة الحرم فالنفق يستمر أجزاء منه محفور في الصخر والأجزاء الأخرى مشيدة بالحجارة .
باتجاه الشمال هناك خزان آخر للمياه يعود تاريخه للعهد البيزنطي .
أسفل المدرسة المنجقية النفق مشيد بالحجارة وليس محفورا في الصخر , وباتجاه الشمال هناك باب حديدي ثم يتسع النفق ويتضح ان سقفه مشيد بالحجارة تميل إلى الناحية الشرقية .
وينتهي النفق بوجود سلم . يحمي التلة في الشمال الغربي بعرض 50 متر وبطول 150 – 200 مترا , أما العمق فهو 18 مترا .
إلى الغرب من هذه المنطقة يوجد سلم يؤدي الى تقاطع الطريق بين باب الغوانمة , وطريق الآلام , وقد حاولت السلطات فتح ممر في عام 1988م إلا انه وقع نزاع مع المواطنين العرب وتم إغلاق الفتحة .

إلى الشمال من خزان المياه هناك حائط شيده بناة مبنى راهبات صهيون في عام 1870 كأساس للمبنى ولمنع دخول أي شخص إلى المنطقة المبنى من النفق .




المراجع :

المراجع العربية :
- الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى ومسجد الصخرة المشرفة
• إعداد – روحي الخطيب
- اعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وما حوله بيت المقدس , (1992 ) .
- إدارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية العامة – القدس

• الهيئة الاسلامية العليا 1967-1984 م
- سماحة الشيخ سعد الين العلمي
• الطبعة الأولى – القدس

المراجع الأجنبية :
- Bahat , Dan ,
Carta s Historical Atlas of Jerusalem , Jerusalem
- Bahat ,Dan,

Ariel, Jerusalem No, 84 / 1991
The Western Wall Tunnels
- Ben Dov , Meir,

In the shadow of Temple Keter Publishing House , Jerusalem 1982.
- Ben Dov , Meir,
The western wall , Jerusalem 1981
- Encyclopaedia of Archaeological Excavations in the Holy land Jerusalem 1979,
-Mazar , Benjamin

The Mountain of the lord New york1975
- Mazar , Benjamin and Eilat , Qedem , Monogeaph of the Institute of Archaeology
The Hebrew University 29 . Jerusalem 1989 .
- Yadin , Jerusalem Revealed .

I.E.S.Jerusalem 1976.
- Biblical Archaeological Review
- Benjamin Mazar; Excavation Near Temple Mount Reveal Splendors of Herodian Jerusalem .
حياتنا لوحة فنية ..
ألونها القول وأشكالها العمل ..
وإطارها العمر..
ورسامها نحن..
فإذا انقضت حياتنا اكتملت اللوحة ..
وعلى قدر روعتها تكون قيمتها ..
فإما أن تكون جميله ..فتستوقف المارين
أو رديئة ترمى بين أكوام المهملات...
حتى إذا قامت القيامة ..
عرض كل إنسان لوحته وانتظر عاقبته..
فأبدع في لوحتك .. فما زالت الفرشاة بيدك
:)
----------------------------------
Contact us
webmaster@aregy.com
support@aregy.com

أضف رد جديد

العودة إلى ”آثار فلسطين - Palestine Archaeology“