افتتاح متحف لتراث فلسطين

آثار فلسطين - Palestine Archaeology
صورة العضو الرمزية
جهاد
مشاركات: 674
اشترك في: الأربعاء مايو 19, 2010 11:38 am

افتتاح متحف لتراث فلسطين

مشاركة بواسطة جهاد »

افتتاح متحف لتراث فلسطين

31/12/2010

القناة
صورة
صورة

افتتح متحف للتراث الثقافي الفلسطيني في مدينة جنين بالضفة الغربية.

المتحف موله بشكل أساسي فاعل الخير ورجل الأعمال الفلسطيني ابراهيم حداد الذي عمل لمدة عام كامل في المشروع قبل أن يتسنى افتتاح أبواب المتحف للجمهور.

ومن بين الأعمال التي تحظى بجماهيرية تماثيل شمع بالحجم الطبيعي لرجال ونساء يقومون بأعمال مثل الحياكة وصناعة الحلي بأساليب تقليدية. وتعرض في المتحف أيضا أعمال يدوية وصور وأموال من تلك الموجودة في المكتبات ودور المحفوظات. ووضع في وسط المتحف نموذج ملون لمدينة القدس القديمة.

وقالت فلسطينية تدعى إيناس عدوان زارت المتحف مع مجموعة من صديقاتها انه وسيلة لجذب مزيد من السياح للضفة الغربية.
وأضافت إيناس لتلفزيون رويترز : (المعرض حلو كثيرا . يعرفنا على تقاليدنا القديمة ويجذب السياح لبلدنا ويجعلنا فخورين ببلدنا... وأجدادنا).

وقالت زائرة أخرى تدعى نرمين سعدو ان المتحف وسيلة ليتعرف الأطفال أكثر على القدس.

وأضافت نرمين (هذا المتحف رائع جداً. يتيح للأولاد الفلسطينيين ان يشاهدوا التقاليد الفلسطينية ويتعرفوا عليها ويعرفوا التقاليد القديمة ويعرفوا كيف إن مدينة القدس رائعة جداً).

وتمتد أعمال حداد لنحو أربعين عاما وتوفر وظائف لعائلي مئات الأسر الفلسطينية. وهذا المتحف هو أحدث إضافة لرجل الأعمال العصامي والمقاول البالغ من العمر 64 عاما. والدخول لهذا المتحف مجانا.

وقال ابراهيم حداد الذي يرى نفسه رجل صناعة له رؤية لتلفزيون رويترز : (مشروع المتحف) شيء مكلف جداً . فالكل بعد عنه.. إن كان وزارة السياحة ولا مستثمرين..رجال أعمال بعدوا عنه لأنه مكلف ولا يدر دخلا. أنا قررت بيني و بين نفسي اني أعمله لأهديه للشعب الفلسطيني. حتى الآن أفتحه مجاناً. أتحمل كل مصاريفه وتكلفته. ويملك حداد مصنعا لتصنيع الالات الزراعية.

وجرى تصنيع أجزاء معروضات المتحف المصنوعة من المعدن في مصنع حداد. وافتتح حداد أيضا مدينة للملاهي وفندقا في قرية سياحية توسع مجالات أعماله قبل بضع سنوات.
ويتوقع البنك الدولي ان ينمو الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة بنسبة 7.5 في المئة في عام 2011. لكن دخل الفرد من الناتج المحلي الاجمالي تراجع من نحو 1500 دولار في عام 1999 الى ما يزيد قليلا على ألف دولار في 2010. ولا تزال السلطة الفلسطينية المستثمر ورب العمل الرئيسي في الضفة الغربية ويأتي قرابة نصف تمويلها في صورة مساعدات خارجية.


العودة إلى ”آثار فلسطين - Palestine Archaeology“