تاريخ المسجد الاقصى

آثار فلسطين - Palestine Archaeology
صورة العضو الرمزية
جهاد
مشاركات: 674
اشترك في: الأربعاء مايو 19, 2010 11:38 am

تاريخ المسجد الاقصى

مشاركة بواسطة جهاد »

تاريخ المسجد الأقصي

الخميس, 26 آب/أغسطس 2010 05:35 |

مقدمة عن القدس

القدس مدينة سطرت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الأمم القدس عاصمة للشهداء والأحياء والعاشقين والهائمين القدس مدينة الحضارات ومدينة الديانات في القدس حيث تشتم عبق التاريخ في أزقتها وحاراتها وبين جدرانها .
القدس مهد الحضارات وملتقى الديانات ومهوى القلوب .

تبلغمساحة المسجد الأقصى المبارك 144 ألف مترمربع (أي ما يعادل نحو سدس البلدةالقديمة)، وتبلغ أطوال سوره 491م في جهتهالغربية، و491م في جهته الشرقية، 462م فيجهته الجنوبية 281م و في جهته الشمالية310


تاريخ القدس

القدسمدينة قديمة قدم التاريخ، ويؤكد مؤرّخون أنّ تحديد زمن بناء القدس غيرمعروف ولا يستطيع مؤرّخ تحديده وبداية وجودها مرتبطة بالمسجد الأقصى الذيبني بعد المسجد الحرام بـ40 عاماً، وتذكر المصادر التاريخية أنها كانت منذنشأتها صحراء خالية من أودية وجبال، وقد كانت أولى الهجرات العربيةالكنعانية إلى شمال شبه الجزيرة العربية قبل الميلاد بنحو ثلاثة آلاف عام،واستقرّت على الضفة الغربية لنهر الأردن، ووصل امتدادها إلى البحر المتوسط،وسميت الأرض من النهر إلى البحر، بـ"أرض كنعان"، وأنشأ هؤلاء الكنعانيونمدينة (أورسالم).

وقداتّخذت القبائل العربيّة الأولى من المدينة مركزاً لهم، " واستوطنوا فيهاوارتبطوا بترابها، وهذا ما جعل اسم المدينة "يبوس". وقد صدّوا عنها غاراتالمصريين، وصدّوا عنها أيضاً قبائل العبرانيين التائهة في صحراء سيناء، كمانجحوا في صدّ الغزاة عنها أزماناً طوالاً.

خضعتمدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءاً من القرن 16 ق.م، وفي عهد الملكأخناتون تعرّضت لغزو "الخابيرو" العبرانيين، ولم يستطع الحاكم المصري عبديخيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذالمصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م.

استولىالإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس، وبعد وفاته استمر خلفاؤهالمقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموسوضمّها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م، ثم في عام 198 ق.م أصبحتتابعة للسلوقيين في سوريا بعد أنْ ضمّها سيلوكس نيكاتور، وتأثر السكان فيتلك الفترة بالحضارة الإغريقية.

استولىقائد الجيش الروماني بومبيجي على القدس عام 63 ق.م وضمّها إلى الإمبراطويةالرومانية، بعد ذلك انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين غربيّ وشرقيّوكانت فلسطين من القسم الشرقي البيزنطي، وقد شهدت فلسطين بهذا التقسيمفترة استقرار دامت أكثر من مئتيْ عام، الأمر الذي ساعد على نموّ وازدهارالبلاد اقتصادياً وتجارياً وكذلك عمرانياً، مما ساعد في ذلك مواسم الحج إلىالأماكن المقدسة.

ولميدم هذا الاستقرار طويلاً، فقد دخل ملك الفرس "كسرى الثاني" (برويز) سوريا، وامتد زحفه حتى تمّ احتلال القدس وتدمير الكنائس والأماكن المقدسةولاسيما كنيسة "القبر المقدس". ويُذكَر أنّ من تبقى من اليهود انضموا إلىالفرس في حملتهم هذه رغبةً منهم في الانتقام من المسيحيين، وهكذا فقدالبيزنطيون سيطرتهم على البلاد. ولم يدمْ ذلك طويلاً، إذ أعاد الإمبراطور "هرقل" احتلال فلسطين سنة 628 م ولحق بالفرس إلى بلادهم واسترجع الصليبالمقدس.
ممّاذُكِر سابقاً يُستنتج أنّ الوجود اليهوديّ في فلسطين عموماً والقدس خصوصاًلم يكنْ إلا وجوداً طارئاً وفي فترة محدودة جدّاً من تاريخ القدس الطويل.
بدأتمرحلة الفتح الإسلامي للمدينة المقدّسة عندما أسري بالنبي محمد صلى اللهعليه وسلّم،حيث تجلّى الرابط الأول والمعنوي بين المسجد الأقصى والمسجدالحرام في معجزة الإسراء والمعراج، ثم أتى الرابط المادّي أيام الخليفةالراشدي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث دخل الخليفة عمر مدينةالقدس سنة 636/15هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أنْ انتصر الجيشالإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أنْيتسلّم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وبقي اسم المدينة فيذلك الوقت (إيلياء) حتى تغير إلى (القدس) في زمن العباسيين حيث ظهرت أولعملة عباسية في عهد المأمون تحمل اسم (القدس).

واتخذتالمدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي، واهتمّ بها الأمويون (661 - 750م( والعباسيون (750 - 878م). وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. وشهدتالمدينة بعد ذلك عدم استقرارٍ بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بينالعباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م، أمافي العهود الطولوني والإخشيدي والفاطمي أصبحت القدس وفلسطين تابعة لمصر.

سقطت القدس في أيدي الفرنجة خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم.

استطاعصلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الفرنجة عام 1187م بعد معركة حطين،وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارةالمدينة وتحصينها، ثم اتجه صلاح الدين لتقديم أعظم هدية للمسجد، وكانت تلكالهدية هي المنبر الذي كان "نور الدين محمود بن زنكي" قد أعده في حلب، وكانهذا المنبر آيةً في الفن والروعة، ويعدّه الباحثون تحفة أثرية رائعة.

ولكنالفرنجة نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملكفريدريك ملك صقلية، وظلّت بأيدي الفرنجة 11 عاماً إلى أنْ استردّها نهائياًالملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م.

وتعرّضتالمدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيفالدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمّت فلسطين بمافيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتىعام 1517م.

دخلالعثمانيون القدس بتاريخ 28 ديسمبر 1516م (الرابع من ذي الحجة 922هـ(،وبعد هذا التاريخ بيومين قام السلطان بزيارةٍ خاصة للمدينة المقدسة حيث خرجالعلماء والشيوخ لملاقاة السلطان العثماني "سليم الأول" وسلّموه مفاتيحالمسجد الأقصى المبارك والمدينة. وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطوريةالعثمانية وظلت في أيديهم أربعة قرون تقريبًا وحفظوها بسور القدس الذينعرفه اليوم والذي بني في عهد السلطان سليمان القانوني وبغيره من الأعمالالمختلفة الأخرى.

سقطتالقدس بيد الجيش البريطاني في 8-9/12/1917م بعد البيان الذي أذاعه الجنرالالبريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين،وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920-1948(.

أعلنتبريطانيا اعتزامها الانسحاب من فلسطين يوم 14 أيار/مايو 1948، وبحلول هذاالتاريخ أعلن من يُسمّى بمُخلّص الدولة المؤقت"الإسرائيلي" عن قيام "دولةإسرائيل" الأمر الذي أعقبه دخول وحدات من الجيوش العربية للقتال إلى جانبسكان فلسطين، حيث أسفرت الحرب عن وقوع غربي مدينة القدس بالإضافة إلى مناطقأخرى تقارب أربعة أخماس فلسطين تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني.
معاندلاع حرب حزيران 1967 أتيحت الفرصة الملائمة لدولة الاحتلال لاحتلالبقية المدينة، ففي صبيحة السابع من حزيران/يونيو 1967 بادر مناحيم بيغينلاقتحام المدينة القديمة، حيث تم الاستيلاء عليها بعد ظهر اليوم نفسه وعلىالفور أقيمت إدارة عسكرية للضفة الغربية وقام جيش الاحتلال بتنظيم وحداتالحكم العسكري لإدارة المناطق التي تحتلها دولة الاحتلال في حالة نشوب حرب.

شكّلتمدينة القدس عنوان المقاومة الفلسطينيّة هذه الأيّام، خصوصاً مع مشاريعالتسوية التي أعقبت اتفاقات أوسلو عام 1994م. وكانت زيارة نائب رئيس وزراءالاحتلال الصهيونيّ السابق آرئييل شارون وانطلاقة انتفاضة الأقصى إثر ذلكإثباتاً على عنوان المرحلة المقبلة للمقاومة الفلسطينيّة. وفي المقابل تبذلالسلطات اليهودية أقصى الجهد لطمس المعالم الإسلامية بالقدس رغبةً فيتهويدها، فهي تعزلها عن باقي المناطق المحتلة، وتمنع الفلسطينيين مندخولها، وتدفع لها بعض اليهود، وتقيم بها أبنية على نسقٍ مغاير للملامحالعربية والإسلامية، وتُحدِث بالمدينة بعض الأعمال التي من شأنها تغييرمكانة القدس سياسيّاً وديموجرافيّاً، كزرع المستوطنات والتضييق على سكانالمدينة من العرب حتى يلجؤوا للهجرة. وستظل المعارك دائرة بين المسلمينواليهود إلى أنْ يتم تحرير الأقصى.

وإذاكانت ذاكرة الأمة قد ظلت داعية بمكانة القدس في هذا الصراع التاريخيالمتعدد المراحل والحلقات.. فإن مهمة ثقافتنا المعاصرة هي الإبقاء علىذاكرة الأمة على وعيها الكامل بمكانة القدس حتى يطلع الفجر الجديد

وزارة السياحه والاثار
صورة العضو الرمزية
جهاد
مشاركات: 674
اشترك في: الأربعاء مايو 19, 2010 11:38 am

مشاركة بواسطة جهاد »

المقدسات داخل المسجد الأقصي

الخميس, 26 آب/أغسطس 2010 05:39 | http://www.archaeology.land/component/mailto/?tmpl=component&link=aHR0cDovL3d3dy5tb3RhLnBzLzIwMTAtMDgtMjUtMDgtMzctMzIvMjAxMC0wOC0yNi0wNS00Mi0zMS5odG1s

التعريف بالمقدّسات

الثلاثاء 21 تشرين الأول 2008 12:42 مساءً

يتفق علماء التاريخ البشري أنّه لم تحظَ مدينة قط بما حظيت به القدس من أهمية لدى شعوب الأرض قاطبة، فهي مهبط الوحي، وموطن إبراهيم خليل الرحمن، ومقر الأنبياء، ومبعث عيسى كلمة الله التي ألقاها إلى مريم, وهي أولى القبلتين، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، استقبلها المسلمون في صلاتهم, وخصّها الله بإسراء رسوله وحبيبه المصطفى وحتى اليهود يزعمون بأنها تضم "معبدهم المقدس".

القدس في الديانة اليهودية

تضمّ القدس أكثر من خمسة عشر كنيساً ومعبداً جميعها إمّا أبنية مستأجرة، أو أبنية أنشئت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، ولكن أهمّ المقدسات اليهودية والتي يدّعي اليهود وجودها هو معبد سليمان المزعوم والذي له مكانة خاصة في العقل اليهودي فهو يقع في مركز العالم، فقد بُني في وسط القدس التي تقع في وسط العالم، وقدس الأقداس يقع في وسط المعبد، فهو بمثابة المركز، وأمام (قدس الأقداس) حجر الأساس (النقطة التي عندها خلق الإله العالم)، وهو يمثل الكنز لديهم، فالإله في تصورهم خلق العالم بيد واحدة بينما خلق المعبد بكلتا يديه، بل إنه خلق المعبد قبل العالم، وهم بهذا يرونه أهمّ ما في اليهودية. ومن الملاحظ أنّ اليهود يخضعون المعبد لكثير من الرموز المعاني الكونية العظيمة، فجاء معمار المعبد وتصميمه خاضعاً هو الآخر لتلك التفسيرات.. وقد شيده الملك سليمان (كما يزعمون) وأنفق ببذخ عظيم على بنائه وزخرفته.. حتى لقد احتاج في ذلك إلى أكثر من 180 ألف عامل(1). وقد أتى له بالذهب من ترشيش، وبالخشب من لبنان، وبالأحجار الكريمة من اليمن، ثم بعد سبع سنوات من العمل المتواصل تكامل بناء المعبد (سفر الملوك الأول, الثاني).

ما يدَّعى من أماكن مقدَّسة لليهود في فلسطين
رقم
الموقع
ملاحظات
1
"حائط المبكى"
إلا أنّه وقف إسلامي
2
عدة كنس
في الحي اليهودي داخل المدينة القديمة
3
الهيكل المزعوم
ولم يوجد أي أثر له


القدس في الديانة المسيحية
تضم القدس أكثر من 47 أثراً من الكنائس والآثار المسيحية منها كنيسة القيامة (وفيها عدة كنائس) ودير أبينا إبراهيم والدير الكبير.

والقدس في الديانة المسيحية تحظى بمكانة خاصة، كيف لا وفيها -حسب معتقدهم- موقع صلب يسوع المسيح ودفنه وفيها طريق الآلام، كما أشير إلى مغارة في القدس على أنّها موضع الجحيم الذي نزل إليه يسوع بعد موته ليحرر الأنفس البشرية.

وتحتضن القدس دير مار إبراهيم للروم الأرثوذكس، وقد سمّي بهذا الاسم تيمناً بالتقليد المسيحي الذي يقول إنّ أبانا إبراهيم جاء إلى هذه الصخرة يقدّم ابنه إسحاق ذبيحة. ويوجد في الكنيسة مذبح وشجرة زيتون علق الجدي بفروعها. وتوجد بئر عظيمة تحت الدير، كما توجد إلى اليمين كنيسة مار يعقوب للأرمن وكنيسة القديس ميخائيل للأقباط. وإلى يسارها ثلاث كنائس مكرسة للقديس يعقوب والقديس يوحنا والشهداء الأربعين, والدرج الذي إلى اليمين قبل الدخول إلى الكنيسة يؤدي إلى معبد "سيدة الأوجاع" ويقال له أيضاً كنيسة الإفرنج، وهي للآباء الفرنسيسكان الذين يحتفلون فيها بالقداس الإلهي كلّ يوم، وتحت هذه الكنيسة تقوم كنيسة أخرى مكرّسة للقديسة مريم المصرية.

أما الجلجلة فتبدأ عند الدخول إلى كنيسة القيامة حيث نجد في اليمين سلماً يوصل إلى الجلجلة على ارتفاع خمسة أمتار عن أرض الكنيسة. وتنقسم إلى كنيستين صغيرتين. الأولى وتدعى كنيسة الصلب، تمّت فيها حسب معتقداتهم المرحلتين الحادية عشرة وهي (تثبيت يسوع بالمسامير على الصليب) والثانية عشرة (صلب يسوع). فوق الهيكل الذي في صدر الكنيسة، ويوجد كذلك حجر الطيب ملاصق لكنيسة الجلجلة يقابله حجر من الجير الأحمر مزين بالشمعدانات والمصابيح. هذا الحجر مقام لذكرى ما ورد في إنجيل يوحنا بعد موت المسيح(2).

وتضم القدس في جنباتها قبر الخلاص الذي يقوم في منتصف بناء تزينه الشمعدانات الضخمة. "وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان، وفي البستان قبر جديد لم يكن قد وضع فيه أحد. وكان القبر قريباً فوضعوا فيه يسوع بسبب تهيئة السبت عند اليهود" حسب المعتقد المسيحي.

ينقسم البناء من الداخل إلى غرفتين، الغرفة الخارجية عبارة عن دهليز لإعداد الميت ويقال لها كنيسة الملاك. أما المدخل الصغير المغطّى بالرخام فهو الباب الحقيقي للقبر الأصلي والذي تمّ إغلاقه بحجرٍ إثر موت المسيح كما يقول الإنجيل(3). وفي وسط الدهليز نجد عموداً قصيراً يحمي تحت الزجاج قطعة أصلية من الحجر المستدير الذي سدّ باب القبر. ويوصل إلى القبر باب ضيق. فنجد إلى اليمين مقعداً من الرخام يغطي الصخرة الأصلية التي وضع عليها جسد يسوع من مساء الجمعة وحتّى صباح الفصح كما يعتقد المسيحيون.

وتحتضن المدينة المقدسة خورس الروم الأرثوذكس ويقع مقابل القبر المقدس ويحتل الجزء المركزي من البازيليك كلها. وكان في الماضي خورس الآباء القانونيين أيّام الصليبيين. وكذلك كنيسة الأقباط -تقع خلف القبر المقدس في مؤخرته حيث حفر فيه هيكل-، وتوجد كنيسة السريان الأرثوذكس- في آخر الرواق مقابل هيكل الأقباط- هنالك ممر ضيق بين العمودين يؤدي إلى قبر محفور في الصخر يعود إلى أيّام المسيح(4).

بعد هذا الاستعراض لأهمّ الأماكن المسيحية ذات الأهمية الدينية يتضح لنا أسباب تميز القدس بهذه المكانة المرموقة عند المسيحيين، فهي المكان الذي يحجّون إليه، وتهفو قلوبهم لزيارته والتبرك به. وقد كان للقدس مكانة عظيمة في نفوس المؤمنين من المسيحيين منذ عيسى -عليه الصلاة والسلام- ومن جاء بعده من حملة هموم دعوته.

أماكن مقدَّسة للنصارى في القدس
الرقم
الموقع
ملاحظات
1
كنيسة القيامة

2
طريق الآلام
التي تشتمل على المحطات التي تنقل عبرها الصليب
3
العلية
المكان الذي تناول فيه المسيح ورفقاؤه العشاء الأخير
4
حديقة الجثمانية
حيث قبض على المسيح
5
قبر العذراء المباركة

6
جبل الزيتون

7
حديقة القبر
يعتبرها كثير من المسيحيين البروتستانت مكان قبر المسيح
8
العيزرية

9
بيت لحم
وتوجد فيها كنيسة المهد ومغارة الحليب وحقل الرعاة
10
عين كارم
مسقط رأس يوحنا المعمدان
11
عدة كنائس
اثنان وثلاثون كنيسة لمختلف الطوائف


القدس في الإسلام:
تحتضن القدس أكثر من 197 أثراً إسلامياً, تتقسم بين المساجد والقباب والقصور والتكايا والزوايا والمدارس والأسبلة والأبواب... إلخ, وتعود إلى مختلف العصور الإسلامية.

ويُعَدّ من أهم الآثار الإسلامية في القدس المسجد الأقصى والذي هو أولى القبلتين وأحد المساجد الثلاثة الذي تشدُّ إليها رحال المسلمين. حيث ذكره الله -عز وجل- في القرآن الكريم، يقول تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). وفي الجدار الغربي للمسجد الأقصى يوجد مكان حائط البراق حيث ترجّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين وصل المسجد الأقصى. وفي هذا المكان المقدس موضع الحلقة التي ربط بها البراق الشريف. وقد روى مسلم في قال: "أتيت بالبراق وهو دابة أبيضrصحيحه عن أنس بن مالك أن رسول الله طويل فوق الحمار ودون البغل يجعل حافره عند منتهى طرفه"، قال: "فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء -أي عند باب المسجد- ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل اخترت الفطرة"(5).

ومن الآثار التاريخية المهمّة قبور الأنبياء والمرسلين وأضرحتهم. ففي بيت المقدس وما حوله توجد أضرحة ومقامات ومساجد تذكارية للكثير من الأنبياء والرسل الكرام. فعلى مقربة من الأقصى بمدينة القدس مسجد النبي داود عليه الصلاة والسلام، وهو مسجد كبير كانت تقام فيه الصلوات الخمس قبل وقوعه في يد المحتلين اليهود وسيطرتهم عليه. وشرقي القدس يوجد مقام النبيّ موسى عليه السلام، وعليه مسجد كبير، وحواليه أبنية وآثار إسلامية من بناء الملك الظاهر بيبرس ومن جاء بعده من ملوك المسلمين وسلاطينهم رحمهم الله(6).

وفي مقبرة "باب الرحمة" في بيت المقدس توجد قبور جماعةٍ من الصحابة الذين سكنوا القدس وماتوا فيها، ويُعرَف إلى هذا الزمان من قبورهم -رضي الله عنهم-: قبر "شداد بن أوس" الصحابي عالم بيت المقدس، وقبر"عبادة بن الصامت" أحد نقباء الأنصار وأول قاض مسلم في فلسطين، وهما بجانب السور الشرقي للمسجد الأقصى. وبالإضافة إلى القبور والأضرحة والمساجد فهناك المئات من الزوايا الصوفية والتكايا، فهناك: الخانقاه الصلاحية التي أنشأها صلاح الدين الأيوبي في القدس والخانقاه الداودارية والخانقاه الفخرية، وزاوية الشيخ بدر الدين الحسيني بظاهر القدس، وفي القدس وحدها أكثر من خمس عشرة زاوية مثل الزاوية الختنية والزاوية الجراحية والزاوية الكبكية، وتضمّ القدس أكثر من ثلاثين مدرسة من المدارس التاريخية الأثرية الإسلامية التي أنشأها ملوك المسلمين وسلاطينهم في مختلف العصور، وتخرّج منها طائفة من العلماء والصالحين مثل: المدرسة المأمونيّة، والمدرسة التنكزية، والمدرسة العمرية، والمدرسة الأشرفية, والمدرسة الطشتمرية. وفي القدس توجد مكتبات إسلامية تحتوي على نفائس الكتب الدينية واللغوية والتاريخية منها طائفة من المخطوطات الأثرية في علوم التفسير والحديث والفقه. إنَّ هذه الآثار يتبعها وقفٌ خُصِّصَ للكثير منها، وقفه المحسنون الصالحون من المسلمين. وقد وقفوا لها مئات العقارات، والأراضي الزراعية، مشترطين أنْ يصرف ريعها وناتج محصولاتها وأجرة عقاراتها في عمارة تلك المساجد والمعابد والمدارس والأربطة وفي مصالحها حسب شروط الواقفين. وتحتوي سجلات المحاكم الشرعية وبخاصة سجلات محاكم القدس وثائق تلك الوقفيات والقسم الأكبر من هذه أصبح تحت سيطرة اليهود وعبثهم. فتعطّل صرف ريعها في الوجه الشرعي الذي وُقِفَتْ عليه.

قائـمة بالمواقع الإسلامية الأثرية في القدس
الموقع الأثري
الموقع الأثري
الموقع الأثري
1- المسجد الأقصى المبارك
22- مسجد سويقة علون
44- مسجد الشوربجي
2- مسجد عمر بن الخطاب
23- مسجد عثمان بن عفان
45- سرايا الست طنشق المظفرية
3- الخانقاة الصلاحية
24- مسجد أبي بكر الصديق
46- تكية خاصكي سلطان
4- مسجد ولي الله محارب
25- زاوية أحمد المثبت
47- المدرسة البكرية
5- مسجد خان السلطان
26- مسجد الحيات
48- المدرسة الطازية
6- مسجد العمري الكبير
27- مسجد قلاوون
49- مكتبة الخالدي
7- مسجد العمري الصغير
28- مسجد القميري (القميرية)
50- مقام الست تركان خاتون
8- مسجد الديسي
29- مقام السيوفي
51- مقام بيرام جاويش
9- مسجد اليعقوبي
30- مسجد علاء الدين البصيري
52- مقام رابعة العدوية
10- مسجد الحريري
31- مسجد المئذنة الحمراء
53- مسجد سعد وسعيد
11- مسجد القلعة
32- مسجد المولوية
54- مقبرة باب الرحمة
12- مقام غياين
33- مسجد مصعب بن عمير
55- مقبرة مأمن الله (ماملا)
13- الزاوية الجراحية
34- زاوية الهنود
56- المقبرة اليوسفية
14- مسجد المنصوري (القلندري)
35- الزاوية الكبكية
57- مقبرة الساهرة
15- مسجد النبي داود
36- الزاوية المهمازية
58- المدرسة الطشتمرية
16- وقف ولي الله أبي مدين
37- مسجد ومقام الشيخ مكي
59- المدرسة التشتمرية
17- الزاوية الوفائية
38ـ مسجد الشيخ لؤلؤ
60- المدرسة العثمانية
18- الزاوية الظاهرية
39- الزاوية النقشبندية
61- طريق خان الزيت
19- الزاوية الأدهمية
40- مسجد الشيخ ريحان
62- سوق القطانين
20- الخانقاة الداودرية
41ـ الزاوية الأفغانية
63- سوق العطارين
21- الزاوية الختنية
42- مسجد درغث
64- سوق الدباغة
43- مسجد القرمي

إنّ القدس هي مدينة الديانات السماوية الثلاث وظلّت تتعامل مع الجميع على أساس قاعدة الاعتراف بالآخر، ومبدأ العيش المشترك، وهي الإطار الناظم للاجتماع البشري في القدس، حتى طرق باب فلسطين المشروع الصهيوني الذي اتّخذ موقفاً إقصائياً، لصالح تهويد القدس ليكرّر بذلك التجربة الصليبية، سيئة الذكر والمصير.

وزارة السياحه والاثار
صورة العضو الرمزية
العميد
أثرى جديد
مشاركات: 11
اشترك في: الخميس إبريل 19, 2012 6:56 pm

رد: تاريخ المسجد الاقصى

مشاركة بواسطة العميد »

شكرا لكم
صورة العضو الرمزية
العراب
أثرى جديد
مشاركات: 12
اشترك في: الاثنين يوليو 30, 2012 8:58 pm

رد: تاريخ المسجد الاقصى

مشاركة بواسطة العراب »

ماأقدس هذه المدينة وما أعظمها ................
شكرا لكــــــــــــــ
أضف رد جديد

العودة إلى ”آثار فلسطين - Palestine Archaeology“