نهاية ,دكتاتور.

قسم يهتم بكل من سطر اسمه ونقشه في كتب التاريخ بمنجزاته التي ظلت خالده حتي وقتنا الحالي.. فهؤلاء حقاً يستحقون منا التقدير لأنهم رفضوا الموت إلا بعد أن تركوا بصماتهم لنا ليسطرها التاريخ على مر السنين .

المشرف: حفيدة الرسول

صورة العضو الرمزية
mohamed zaki
أثرى جديد
مشاركات: 1369
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 2:08 pm
مكان: السويس

نهاية ,دكتاتور.

مشاركة بواسطة mohamed zaki »

http://www.aregy.com/forums/newthread.p ... hread&f=43

نهاية دكتاتور
كلمة دكتاتور يشار بها إلى الحكم الفردي أو الحاكم المطلق السلطة الذي لديه القرار والحكم الشامل في دولة ما
. جيوس يوليوس قيصر (100 ق.م - 41 ق.م) بالإنجليزية Gauis Julius Caesar باللاتينيةˈgaːius ˈjuːlius ˈkaɪsar ، كان قائد سياسي وعسكري بارع ويعتبر يوليوس قيصر واحد من اكثر الرجال نفوذا في تاريخ العالم. وقام بدور هام في تحول الجمهورية الرومانية الى الإمبراطورية الرومانيةوكان امبراطوراَ لها وخلفه العديد من الأباطرة والحكام الذين تبنوا أسمه وأبرزهم أبنه (بالتبني)أغسطس قيصر وغيره.
ولد قيصر في عام 100ق.م، وكان مولده نتيجة لجراحة هي التي كانت سبباً في تسميته باسمه الأول. كان يوليوس قيصر منذ صغره محباَ للعلم حيث درس في اليونان العديد من العلوم, إذ كانت اليونان مركز العلوم في ذلك الحين و كان أبناء أثرياء روما يرسلون إاليها للتعلم ثم التدرج في العمل السياسي أو ما شابه. انضم قيصر إلى المعترك السياسي منذ بداياته حيث كانت عائلة قيصر معادية بصورة تقليدية لحكم الأقلية المتمثل بمجموعة من الأعضاء النبلاء في مجلس الشيوخ.
أنضم إلى صفوف الجيش الروماني كضابط ومحاسب تابع للحكومة الرومانية إلى أن قاد جيشه الخاص المعروف كأكثر جيوش روما إنضباطاً على الإطلاق. وقف قيصر إالى جانب بومبي مؤيداَ له بصورة صريحة عام 71 ق.م. وشكل قيصر وبومبي و كراسوس أول حكومة ثلاثية.
خلال السنوات التسع التي تلت انشغل قيصر بقيادة حملاته في بقاع مختلفة من العالم شملت توسعة نفوذ روما إلى كل من بلاد الغال (فرنسا) و سوريا و مصر و غيرها, حيث كانت معظم حملاته ناجحة إلى حد مثير حيث عين حاكمالإسبانيا البعيدة ليتم إنتخابه قنصلاَ. ونصب بعد ذلك حاكماَ على بلاد الغال, وكانت تلك مهمة شغلته لتسعة سنوات كان خلالها تاركاَ لبومبي و كراسوس أمر حماية مصالحه في روما.
إلا إنه كانت هناك خلافات كثيرة بينهم عند هذا الوقت جعلتهم يعقدون لقاءَ فيما بينهم في لوكا عام 56 ق.م. في محاولة لحل تلك الخلافات. عين بومبي قنصلاَ وحيداَ عام 52 ق.م. بعد موت كراسوس الأمر الذي نتج عنه حرباَ أهلية وهزيمة لجيش بومبي في إسبانيا عام 45 ق.م ثم عاد قيصر بعد ذلك إالى روما ليكون حاكمها الدكتاتوري المطلق.

ولما عاد إلى رومه وزع جهوده بين السياسة والحب. وكان وسيم الوجه وإن كان سقوط شعر رأسه في هذه السن المبكرة أخذ يشغل باله. ولما توفيت كرنليا في عام 68 تزوج بمبا ابنة حفيدة صلا. وإذ كان هذا الزواج زواجاً سياسياً محضاً فإنه لم يتورع عن العلاقات الجنسية غير المشروعة حسب عادة ذلك الوقت؛ حاول تحسين ظروف حياة المواطنين الرومان وزيادة فعالية الحكومة وجعلها تتبنى مواقف تتم عن صدق وأمانة وأعلن في عام 44 ق.م. عن جعل ديكتاتوريته المطلقة حكماَ دائما على روما,

غير أن أعداءه الكثر دبروا له مؤامرة كانت نتيجتها اغتياله في آذار من عام 44 ق.م.,وحزن كبير على فقدانه مما ادخل روما بحرب أهلية أخرى حيث انتقم ماركوس أنطونيوس (زميل قيصر) و أغسطس قيصر (إبن قيصر بالتبني) من مغتالي قيصر وهم بروتوس (الذي يعتقد أنه كان ابناَ لقيصر) والذي قدم له قيصر في حياته العديد من المناصب و الألقاب و عينه حاكم لغاليا و كاسيوس الذي كان يخدم في جيش قيصر أيضا مما جعل اغتيال قيصر قصة درامية تاريخية ذكرها العديد من الكتاب و أبرزهم شكسبير الذي وصفها بأقبح عملية إغتيال بالتاريخ.
المصادر
^ قصة الحضارة
المرفقات
768px-0092_-_Wien_-_Kunsthistorisches_Museum_-_Gaius_Julius_Caesar.jpg
صورة العضو الرمزية
mohamed zaki
أثرى جديد
مشاركات: 1369
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 2:08 pm
مكان: السويس

رد: نهاية ,دكتاتور.

مشاركة بواسطة mohamed zaki »

قيصر وكيلوباترا

أخذت مصر بعد وفاة بطليموس السادس 145 ق.م تسير مسرعة في طريق الاضمحلال وعجز ملوكها عن الاحتفاظ بنظامها الاجتماعي أو حريتها القومية ؛ وأخذ مجلس الشيوخ الروماني يقوي فيها سلطانه ويملي عليها إرادته ، بل إنه أقام حامية رومانية في الإسكندرية. وكانت مقاليد الحكم قد آلت بعد وفاة بطليموس الحادي عشر الذي أجلسه بومبي و جابنيوس على العرش إلى أبنه بطليموس الثاني عشر وابنته كيلوباترا ، وذلك لأن والدهما قد أوصى قبل وفاته أن يرثا الملك من بعده، وأن يتزوج الأخ أخته ويشتركا في حكم البلاد معاً. وكانت كليوباترا من أصل يوناني مقدوني، وأكبر الظن أنها كانت أقرب إلى الشقرة منها إلى السمرة. ولم تكن بارعة الجمال ولكن قوامها الرشيق المعتدل. وخفة روحها ، وتنوع ثقافتها"، ودماثة خلقها، وحسن صوتها، مضافة إلى مقامها الملكي قد جعلتها فتنة لكل من رآها تسلبه لبه وإن كان قائداً رومانياً.

وكانت على علم بتاريخ اليونان وآدابهم وفلسفتهم، تجيد الحديث باللغات اليونانية والمصرية والسورية، ويقال إنها كانت تتقن لغات أخرى غير هذه. وقد جمعت إلى فتنة أسبازيا الذهنية فتنة المرأة المتحللة إلى أقصى حد من القيود الخلقية. ويقال إنها ألفت رسالة في مستحضرات التجميل ، وأخرى في المقاييس والموازين والنقود المصرية ، وموضوع الرسالة الثانية موضوع مغر جذاب. وكانت إلى هذا حاكمة قديرة وإدارية ماهرة، نجحت في نشر التجارة المصرية، وارتقت على يديها الصناعة؛ وكانت تجيد تدبير الشؤون المالية حتى في الوقت الذي كانت تنصب فيه شراك الحب. وقد جمعت إلى هذه الصفات شهوة جسدية قوية، ووحشية عنيفة تصب على أعدائها العذاب والموت صباً ،

ومطامع سياسية بعيدة، تحلم ببناء إمبراطورية واسعة، ولا تحترم في سبيل الوصول إلى غايتها قانوناً إلا قانون النجاح. ولو أنها لم يجر في عروقها دم البطالمة المتأخرين الداعرين لكان من الجائز أن تحقق غرضها وتصبح ملكة تحكم دولة واسعة الرقعة تضم بلاد البحر الأبيض المتوسط. وكانت تدرك أن مصر لم تعد قادرة على البقاء مستقلة عن الدولة الرومانية ، ولم تر ما يمنعها أن تكون هي المسيطرة على الدولة المتحدة. وقد استاء قيصر حين عرف أن بوثينس نفى كيلوباترا ، ونصب نفسه نائباً عن بطليموس الشاب يحكم باسمه، ولذلك أرسل إليها سراً، وجاءته سراً وقد احتالت على الوصول إليه بأن أخفت نفسها في فراش حمله تابعها أبولودورس Apollodorus إلى مسكن قيصر. وذهل القائد الروماني حين رآها، وأسرته بشجاعتها وسرعة بديهتها، وهو الذي لم يدع انتصاراته في ميدان القتال تربى على انتصاراته في ميادين الحب. ووفق بينها وبين بطليموس وأجلسها هي وأخاها على عرش مصر كما كانا من قبل. وعرف قيصر من أخيه أن بوثينس هو والقائد المصري أخلاس Achillas كانا يأتمران به ليقتلاه ويبيدا القوة العسكرية الصغيرة التي جاءت معه إلى مصر، فدبر في الخفاء اغتيال بوثينس، وفر أخلاس، واتصل بالجيش المصري، وحرضه على الثورة. وسرعان ما امتلأت الإسكندرية بالجنود ينادون بالويل والثبور لقيصر ، ويحرض ضباط الحامية الرومانية التي وضعها مجلس الشيوخ في تلك المدينة على الانضمام إلى الجيش الثائر ضد هذا الدخيل الخائن الذي سولت له نفسه أن يقرر وراثة عرش البطالمة، وأن يعمل على أن يولد من صلبه من يرث هذا العرش في المستقبل. وعمل قيصر في هذا الظرف الحرج ما كانت تسعفه حيلته، فأحال القصر الملكي والملهى المجاور له إلى قلعتين تحصن فيهما هو ورجاله. ثم أرسل يطلب المدد من آسيا الصغرى وسوريا ورودس. ولما أدرك أن أسطوله الضعيف الذي لم يكن فيه من يحميه لن يلبث أن يقع في يد أعدائه، أمر به فحرق والتهمت النار جزءاً من مكتبة الإسكندرية لا نعرفه على وجه التحديد. ورأى أن لابد له من الاستيلاء على جزيرة فاروس لأنها هي المدخل الذي يمكن أن يصل إليه منه المدد المنتظر، فهاجمها هجوم اليائس، واستولى عليها، ثم جلا عنها، ثم عاد فاستولى عليها. وحدث في إحدى هذه المعارك أن اضطر إلى السباحة في البحر لينجو من الموت بعد أن صوبت إليه عاصفة من السهام، وذلك حين قذف المصريون به وبأربعمائة من رجاله إلى البحر بعيداً عن الحاجز الذي كان يصل الجزيرة بأرض المدينة. وظن بطليموس الثاني عشر أن الثوار قد حالفهم النصر، فخرج من القصر وانضم إليهم واختفى من التاريخ. ولما جاء المدد إلى قيصر هزم به المصريين وحامية مجلس الشيوخ في معركة النيل، وكافأ كليوبطرة على إخلاصها له في هذه الأزمة بأن عين أخاها الأصغر بطليموس الثالث عشر ملكاً معها على مصر، فجعلها بذلك حاكمة البلاد الحقيقية. ويصعب علينا أن ندرك السر في بقاء قيصر تسعة أشهر في الإسكندرية، والجيوش تجيش لقتاله في يتكا Utica، ورومه في أشد الحاجة إلى يده الصناع، لأن كئيليوس Caelius وميلو ينفخان فيها نار الثورة عليه. فلعله كان يحس بأنه جدير ببعض الراحة واللهو بعد حروب دامت عشر سنين؛ وفي هذا يقول سيوتونيوس Suetonius إنه كثيراً ما كان يقضي الليل كله حتى مطلع الفجر يلهو مع كيلوباترا ، وكان بوده أن يسير معها في قاربها من أقصى مصر إلى أقصاها حتى يصلا إلى بلاد الحبشة لولا أن هدده جنوده بالخروج عليه" ، لأن كل واحد منهم لم يجد له فتاة لعوباً. أو لعل شهامته قد أجبرته على أن ينتظر حتى تفيق كيلوبطرة من آلام الوضع، فقد وضعت طفلاً في عام 47 ق.م سمي قيصريون Caesarion، ويقول ماركس أنطونيوس إن قيصر اعترف بأنه ولده. ولا يبعد أن تكون قد أسرت إليه تلك الفكرة الجميلة فكرة أن يكون ملكاً ويتزوجها فيجتمع بذلك عالم البحر الأبيض المتوسط تحت فراش واحد. ذلك كله ظن وهو إلى ذلك إثم ؛ فليس ثمة ما يؤده إلا ما نستخلصه من الشواهد والقرائن المفصلة.

وما من شك في أنه عاد إلى نشاطه حين عرف أن فرناسس Pharnaces بن مثرداتس قد استولى مرة أخرى على بنتس Pontus وأرمينيا الصغرى، وأنه أخذ يدعو بلاد الشرق إلى الثورة من جديد على رومه المنقسمة على نفسها. ووضحت في ذلك الوقت حكمته في "تهدئة" أسبانيا وغالة قبل لقائه بمبي؛ فلو أن الغرب ثار عليه وقت أن ثار الشرق لكان من المرجح أن تتصدع أركان الدولة وأن يزحف "البرابرة" نحو الجنوب، وألا تشهد رومه قط عصر أغسطس. لكن قيصر حال دون ذلك كله؛ فقد بدأ بإصلاح أمر فيالقه الثلاثة، ثم غادر مصر في شهر يونية من عام 47 ق.م، وسار بسرعته المعتادة على طول شواطئ مصر وسوريا وآسيا الصغرى إلى بلاد بنتس وهزم فرناسس في واقعة زيلا Ziela (2 أغسطس)، وبعث من ميدان القتال إلى صديق لع بهذا الخبر القصير البليغ: "جئت، ورأيت، وهزمت" vein, vidi, vici.

وقابله شيشرون عند تارنيم (26 سبتمبر)، وطلب إليه أن يعفو عنه وعن غيره من المحافظين، فأجابه إلى ما طلب وأظهر له الرضا والود، وهاله بعد أن عاد إلى روما أن الحرب الأهلية قد استحالت في العشرين شهراً التي قضاها بعيداً عنها إلى ثورة اجتماعية، وأن دلابلا Dolabella زوج ابنة شيشرون انضم بقوته إلى كئيليوس وعرض على الجمعية مشروع قانون بإلغاء جميع الديون، وأن أنطونيوس أطلق جنوده على صعاليك دلابلا المسلحين، وأن ثمانمائة من الرومان قتلوا في السوق العامة. وكان كئيليوس قد استخدم سلطته وهو بريتور Praetor فأعاد ميلو إلى روما ، ونظما معاً جيشاً في جنوبي إيطاليا، وطلبا إلى الأرقاء أن ينضموا إليهما في ثورة جائحة على النظام القائم. ولم يلقيا في هذه الثورة إلا قليلاً من النجاح، ولكن روح الثورة كانت قد أشربت بها جميع النفوس، فكان المتطرفون في روما يحتفلون بذكرى كاتلين وينثرون الأزهار مرة أخرى على قبره.
صورة العضو الرمزية
sisicc
أثرى جديد
مشاركات: 2131
اشترك في: الاثنين مارس 02, 2009 11:07 am
مكان: الفيوم

رد: نهاية ,دكتاتور.

مشاركة بواسطة sisicc »

موضوع
أكتر

من


رااااااااااااااااااااائع
نقلت فأحسنت أ/محمد

تحياتي
لكل شيء إذا ماتم نقصان ** فلا يغتر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول ** من سره زمن .. ساءته أزمان
وليست الدنيا تبقي على أحد ** ولا يبقى على حال لها شان

صورة العضو الرمزية
mohamed zaki
أثرى جديد
مشاركات: 1369
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 2:08 pm
مكان: السويس

رد: نهاية ,دكتاتور.

مشاركة بواسطة mohamed zaki »

اشكرك زميلتنا العزيزة على المرور الجميل,وبارك الله فيك أستاذة على هذا الاطراء
صورة العضو الرمزية
mohamed zaki
أثرى جديد
مشاركات: 1369
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 2:08 pm
مكان: السويس

رد: نهاية ,دكتاتور.

مشاركة بواسطة mohamed zaki »


قال له انى احبك ولكنى احب روما اكثر منك وجذب سلاحه من احشاءه
حاول يوليوس قيـصر أن يستجمع شجاعـته ويصمد امام قاتليه ولكنه فوجئ بطعنة
قاتله في ظهره فنظر خلفه لكي يرى وجه قاتله فاذا به أعز الناس الي قبله حبيبه
وصـديقه وابنه بالتبني فما كان من القيصر _ فبل أن يلفظ أنفاسه الأخير _
الا أن قال قولته المشهورة التي تواثتها الأجيال بعده ( حــتى أنــت يابروتس ؟! )
ومن هنا أصبح بروتس رمزا للخائن في كل زمان ومكان بينما صار قيصـر
رمزللمرء يضع كل ثقته في من يخاله أهل للثقه فيبادله الحب بالعداء المستتر
ويرد على الثقة بالخيانة ويطعنه في ظهره دون سابق انذار,ومات يوليوس هكذا بهذه الصورة البشعه
صورة العضو الرمزية
mohamed zaki
أثرى جديد
مشاركات: 1369
اشترك في: الجمعة إبريل 23, 2010 2:08 pm
مكان: السويس

رد: نهاية ,دكتاتور.

مشاركة بواسطة mohamed zaki »


هل يمكنا الان ان نجيب على السوال الهام لماذا اغتيل يوليوس قيصر رغم كل ماحققة من ا نتصارات لروما ؟
لم يشفع ليوليوس قيصر كل ماحققة من انتصارات لروما بجانب سياستة الوحشية وقيادتة الاستبدادية ,
ورغبة المغتالين لة عودة روما الى ايام المجد الجمهورى.
كذلك االعلاقات النسائية المتعددة فىحياتة،علاقات
علاقات متعددة مع معظم نساء أعضاء مجلس الشيوخ وأبرزهم زوجتي كاتو.
علاقة مع أم بروتوس (أحد مغتالي قيصر).
زوجات
الزواج الأول من كورنليا سنيليلا.
الزواج الثاني من بومبيا سولا (ابنة بومبي).
الزواج الثالث من كالبورنيا بسونيس.
الزواج الرابع من ملكة مصر كليوبترا السابعة.
المصدر ترجمة بتصريف عن شبكة ياهو
صورة العضو الرمزية
sisicc
أثرى جديد
مشاركات: 2131
اشترك في: الاثنين مارس 02, 2009 11:07 am
مكان: الفيوم

رد: نهاية ,دكتاتور.

مشاركة بواسطة sisicc »

موضوع قيم وغني

يستحق +++++++++++++++

:) :)
لكل شيء إذا ماتم نقصان ** فلا يغتر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول ** من سره زمن .. ساءته أزمان
وليست الدنيا تبقي على أحد ** ولا يبقى على حال لها شان

أضف رد جديد

العودة إلى ”شخصيات تاريخيه - Historical figures“