عبد الحليم نور الدين يتحدث

قسم يهتم بكل من سطر اسمه ونقشه في كتب التاريخ بمنجزاته التي ظلت خالده حتي وقتنا الحالي.. فهؤلاء حقاً يستحقون منا التقدير لأنهم رفضوا الموت إلا بعد أن تركوا بصماتهم لنا ليسطرها التاريخ على مر السنين .

المشرف: حفيدة الرسول

صورة العضو الرمزية
حمزه
أثرى جديد
مشاركات: 759
اشترك في: الأربعاء يوليو 07, 2010 10:12 pm

عبد الحليم نور الدين يتحدث

مشاركة بواسطة حمزه »

بدأ تاريخي مع الحضارة الفرعونية منذ أن كنت بمرحلة التعليم الإبتدائي، و كان السبب في ذلك هو أستاذ مادة التاريخ والمواد الإجتماعية لحبه الشديد واهتمامه بالحضارة الفرعونية "

هكذا قال أستاذ المصريات بكلية الآثار بجامعة القاهرة و مستشار مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور/ عبد الحليم نور الدين عندما سألناه عن بداية عشقه للحضارة الفرعونية

وأضاف قائلاً: "كانت البداية هي رحلة المدرسة وأستاذ التاريخ والمواد الإجتماعية حيث كان مهتماً بالحضارة المصرية القديمة أو كما يطلق عليها الحضارة الفرعونية ثم تطورت الأمور في المرحلة الإعدادية حيث بدأت أذهب في الرحلات إلى المواقع والمتاحف الأثرية مثل: (المتحف المصري – الأهرامات – سقارة. . . ) و عندما انطقلت إلى المرحلة الثانوية ذهب في رحلة إلى المناطق الأثرية والفرعونية في مدينتي الأقصر و أسوان و ما بينها.

واستطرد قائلا:"لاحظت أنني في كل مرحلة تعليمية أُصبِح أكثر انجذاباً للحضارة المصرية القديمة حيث أُعجَبتُ بها وازدت بها انبهاراً، فكرت كثيراً في كيف كتبوا هذه الكتابة؟ وكيف رسموا؟ كيف احتفظوا بالألوان؟ وكيف حنطوا؟

و يستكمل موضحاً أنه خلال المرحلة الثانوية كان من المفترض أن يلتحق بالقسم العلمي وفقاً لرغبة الأسرة ليستطيع الإلتحاق بكلية من كليات القمة كما يطلق عليها وعلى الرغم من ذلك وعلى الرغم من مجموعه الكبير أصر على الإلتحاق بالقسم الأدبي واتجه بعد ذلك إلى دراسة الآثار و قد كان يفضل ذلك لعدة أسباب أهمها:

- أن عدد دارسين الآثار كان قليلاً.
- أن دراسة الآثار تعد دراسة مميزة.
- تكاد تكون العلاقة بين الأستاذ والطالب بكلية الآثار علاقة مباشرة.

ولذلك التحق بكلية الآثار المصرية بجامعة القاهرة . . و قد أضاف أنه كان هناك أيضاً استفادة مادية من ذلك حيث كانت مصلحة الآثار تمنح طالب الآثار آنذاك مرتب شهري وقدره ثلاثة جنيهات، كما كانت محافظة الجيزة تشجع ذلك وتمنح أيضاً ثلاثة جنيهات شهرياً لكل طالب بكلية الآثار . . و يستكمل أنه كان يحصل أيضاً على مكافأة التفوق في الثانوية العامة و قدرها ثلاثة جنيهات . .

وقد أضاف أنه عندما عين معيداً فيما بعد كان يحصل على مبلغ شهري يتراوح بين الإثنى عشر و الثمانية عشر جنيهاً".

ثم توقف عن الحديث برهةً ليقول:

لم تصبح العلاقة بيني و بين الآثار المصرية تكمن في إنجذابي لها فحسب وإنما نشأت بيني وبينها علاقة حب وعشق وإرتباط شديد . . وتفوقت وحصلت على درجة الماجيستير وحصلت على الدكتوراه في اللغة المصرية والخط الديموطيقي في "هولندا" و عدت إلى مصر كي أعمل أستاذاً جامعياً ثم انتقلت إلى درجة أستاذ مساعد ثم حصلت على الزمالة من جامعة "المسيح" في إنجلترا ثم سافرت إلى اليمن وأمضيت ستة أعوام هُناك وكانت تلك المرحلة من أقوى مراحل حياتي ثم عدت فتوليت مناصب عديدة من أهمها (رئيس قسم الآثار – عميد كلية آثار الفيوم – رئيساً لهيئة الآثار – رئيساً للمنظمة العربية للمتاحف – عضواً للجنة التنفيذية العليا للمتاحف) .. و يستكمل قائلاً: "التعليم وحده لا يكفي حيث أنه لابد أن تكون هناك مشاركة أياً كان حجمها".

ثم انتقل إلى الحديث عن الدروس التي تعلمها من الحضارة المصرية القديمة و يتمنى أن يعلمها للشباب و طلبة الآثار حيث قال:

"تعلمت منها عدة أشياء أهمها:
أنه عندما يكون الهدف واضحاً فستستطيع أن تصل بسهولة إلى ما يحقق لك هذا الهدف، و تعلمت منهم الأخلاقيات والمبادئ.

وعندما سُئِلَ عن هل كان يرى أن سلسلة المحاضرات التي يلقيها في "مكتبة الإسكندرية" عن الحضارة الفرعونية واللغة الفرعونية هي محاولة لإعادة صوت الحضارة المصرية القديمة و لغتها إلى الأذهان؟

أجاب قائلاً:

"إن هذه المحاضرات ليست في اللغة المصرية فقط بل في جوانب في الحضارة وجوانب في الآثار و جوانب في الديانة والقصد منها هو إحياء الحضارة المصرية في المجتمع السكندري، لأن المجتمع السكندري بحكم ثقافته و تكوينه عبر التاريخ هو مجتمع يهتم بالحضارة اليونانية و الرومانية. . و يستكمل مشيراً إلى أن "الإسكندر الأكبر" إنحنى محيياً "تحتمس الثالث"، كما أنه تشبه بملوك مصر القديمة وارتبط ارتباطاً وثيقاً بآلهة مصر القديمة . ."

و يستكمل قائلاً: "أنا أشعر بسعادة شديدة حيث أرى الناس تتقبل موسم ثقافي على امتداد خمسٌ وعشرون محاضرة حتى الآن وسنستكمل هذا الموسم حتى شهر يوليو القادم من عام 2009، و أضاف أن هذا التقبل ليس من الكبار فقط و إنما من الأطفال أيضاً حيث أنه ألقى محاضرات تتعلق بالطفل و الطفولة مثل: (الطفل في مصر القديمة – الطفولة في مصر القديمة – الأسرة في مصر القديمة .... إلخ)".

وعندما أردت أن يحدثني الدكتور/ عبد الحليم نور الدين عن شباب مصر القديمة المؤسسين لتلك الحضارة أجاب قائلاً:

"هي حضارة شابة بروحها وشابة بما أبدعت وشابة لأن ما أبدعته ما زال حياً، و طالما أن ما أُبْدِعْ في حضارة ما زال حياً إذن هناك شباب مستمر، و إن كان هناك فرداً في سن الشيخوخة و صاحب فكر متجدد إذن فهو شاب وهذا هو سر عظمة الحضارة المصرية، فهذه الحضارة تعيش في تكوينك الشخصي و تكوينك الجسدي وفي لونك ..في ملامحك فالاختلاف يوجد في الشكل فقط

و عندما قمت بسؤاله عن ماذا ينقص السياحة المصرية لكي تنافس السياحة في العالم؟

أجاب قائلاً:

"السياحة المصرية ينقصها الكثير ومن أهم ما ينقصها هو (صناعة السياحة)، فمقومات السياحة ومغرياتها توجد لدينا بوفرة كبيرة فنحن نملك ثلث آثار العالم ونملك أنهاراً و بحاراً و نملك جبالاً و نملك المناخ المناسب و نملك أرض منبسطة وأرض جبلية كما نملك آباراً وواحات ومحميات وصحراء ونمتلك في مصر كل ما يحلم به أي إنسان في العالم دون أي مبالغة و لكن الأزمة في السياحة المصرية تكمن في البشر و صناعة السياحة . . ويضيف أننا المصريين كبشر غير مؤهلين لاستقبال أي نوع من أنواع السياحة، فلكي تنجح السياحة المصرية يجب أن يدرك كل مواطن و كل فرد سواء في القرية أو المدينة أو العشوائيات ما هو معنى السياحة بمفهومها الصحيح كما يجب أن يدرك مضمونها الثقافي والاقتصادي على وجه الخصوص لأننا في مصر نعيش على السياحة . . و يستكمل موضحاً أن البترول لن يدوم وكذلك قناة السويس ولكن الذي يدوم هو السياحة، و لكننا لا نملك صناعة السياحة لا نملك كيف يكون الإرشاد السياحي كما أننا لا نملك كيف تكون شركات السياحة و لا نملك أيضاً كيف تكون محلات الهدايا التذكارية و لا نملك على الإطلاق كيف يكون التعامل مع السائحين

و يضيف أن السائحين في مصر يتعرضون لمعاملة سيئة للغاية من جميع الجوانب، و ذلك يظهر في الأعداد التي تتردد على مصر من السائحين فعلى سبيل الحصر فإن السائحين الذين يترددون على مصر لا يزيدون عن ثمانية مليون سائح في حين أن تونس لديها عدد سكان يبلغ أربعة عشر مليون نسمة و يتردد عليها حوالي إحدى عشر مليون سائح، كما أن أسبانيا يتردد عليها ستون مليون سائح و يمثل هذا العدد أكثر من عدد سكانها بقليل فما بال مصر الذي يبلغ عدد سكانها ثمانون مليون نسمة و لا يتردد عليها أكثر من ثمانية مليون سائح في حين أنها تمتلك كل مقومات السياحة، فنحن نحتاج إلى مجهوداً عظيمهً لتنشيط الحركة السياحية المصرية و هذا المجهود لا يقتصر على جهات بعينها وإنما على كل فردٍ مصري يعيش داخل الحدود المصرية".
واتقوا الله ويعلمكم الله
صورة العضو الرمزية
عمرو المصرى
مشاركات: 2906
اشترك في: الأحد أكتوبر 11, 2009 2:40 pm
اتصال:

مشاركة بواسطة عمرو المصرى »

مشكور ياحمزه ع الموضوع المتتاز:mowafeq:
(`'•.¸ (`'•.¸*¤* ¸.•'´) ¸.•'´)
=------?WELCOME ?-----=
(¸.•'´ (¸.•'´*¤* `'•.¸) `'•.¸)
عاشق الحضاره المصريه
يابلادى صورة يابلادى
انا
بحبك صورة يابلادى
http://amregyptian.blogspot.com/
http://about.me/amregyptian
صورة
صورة العضو الرمزية
حمزه
أثرى جديد
مشاركات: 759
اشترك في: الأربعاء يوليو 07, 2010 10:12 pm

مشاركة بواسطة حمزه »

كتر خيرك على المرور بس هو الموضوع مكرر ولا اية :mowafeq:
واتقوا الله ويعلمكم الله
أضف رد جديد

العودة إلى ”شخصيات تاريخيه - Historical figures“