تاريخ اليهود

نستعرض في هذا القسم تاريخ الحضارات التي قامت على وجه الأرض منذ الأزل ونبحث في سلوكياتهم وفي طبيعة حياتهم اليومية وأهم الأحداث التي جرت في تلك الحضارات وكتبها التاريخ .

المشرف: حفيدة الرسول

صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: تاريخ اليهود

مشاركة بواسطة King TUT »

و يقول مناحم بيغين


منذ أيام التوراة و أرض إسرائيل تعتبر الأرض الأم لأبناء إسرائيل و قد سميت هذه الأرض فيما بعد بفلسطين و كانت تشمل دوما على ضفتي نهر الأردن ، إن تقسيم الوطن عملية غير مشروعة و لن يحظى هذا العمل باعتراف قانوني ، و أن تواقيع الأفراد و المؤسسات على اتفاقية التقسيم باطلة من أساسها و سوف تعود أرض إسرائيل إلى شعب إسرائيل بتمامها




و قامت الصهيونية العالمية خلال المؤتمر السنوي لدراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية المنعقد في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1984 للميلاد بتوزيع مجموعة من الخرائط و التي أدمجت فيها شرقي نهر الأردن و هي المملكة الأردنية الهاشمية و غربي نهر الأردن و هي فلسطين و أعطتهما ثلاث مسميا و هي :






فلسطين ، أرض إسرائيل ، الوطن القومي اليهودي




و لم تسلم العراق أيضا من المطامع اليهودية ، و نحن نرى الآن ثمارها تنضج من بعد مئات السنين من المخططات ، ها نحن نرى الآن احتلال اليهود لها ، و كانت مطامع اليهود في العراق منذ الفجر الأول للحركة الصهيونية و ذلك لعدة أسباب



أولا : لأن العراق في زعمهم هي مهد أبيهم الأول إبراهيم عليه الصلاة و السلام



ثانيا : العراق يحتوي في أصوله على أول جالية يهودية ترجع في أصولها إلى السبي البابلي



ثانيا: لأن العراق هو موطن البابليين الذين قضوا على الحكم اليهودي في فلسطين نهائيا ، في عام 856 قبل الميلاد ، حيث يعتبرونه بداية الصراع مع العراق



و خلال زيارة الملك العراقي فيصل غبن الحسين إلى لندن في عام 1933 للميلاد تسلم اقتراحا من اليهود بتوطين 100000 يهودي في منطقة دجلة السفلى في ما بين منطقتي العزيزية و الكوت مقابل بعض التسهيلات المالية اليهودية ، و حين قامت دولة اليهود في فلسطين عام 1948 للميلاد ، رحل الكثير من يهود العراق في هجرة جماعية منظمة جدا و هم يهتفون قائلين : سيأتي اليوم الذي نعود فيه إلى العراق لاستعادة أملاكنا ، و يوم أن احتلت إسرائيل مدينة القدس أعلن موشي ديان قائلا ما نصه :




لقد استولينا على أورشليم و نحن في طريقنا إلى يثرب و إلى بابل




و في لبنان ، كانت المطامع اليهودية قائمة منذ أن أخذت الحركة الصهيونية تعد العدة من أجل إنشاء دولة اليهود في فلسطين ، و ذلك للأهمية الجنوب اللبناني في مستقبل فلسطين من عدة نواحي حيوية أهمها الأهمية الإقتصادية حيث منابع نهر الأردن ، و مجرى نهر الليطاني و مصبه في تلك المنطقة ، هذا زيادة على الأهمية العسكرية لهذه المنطقة في أمن الدولة اليهودية ، ففي شهر نوفمبر عام 1919 للميلاد اقترحت النشرة الصهيونية ، مد الحدود اليهودية إلى شمال صيدا ، إدخال مدينة صيدون القديمة ضمن الأراضي الفلسطينية تحت الإحتلال اليهودي ، و في عام 1919 للميلاد ، حددت الحركة الصهيونية أطماعها في لبنان على ما يلي :
إن الحقيقة الأساسية فيما يتعلق بحدود فلسطين ، هي أنه لا بد من إدخال المياه الضرورية للري و القوة الكهربائية ضمن هذه الحدود ، و ذلك يشمل مجرى نهر الليطاني و منابع الأردن ، و ثلوج جبل الشيخ ، و يقول موشي ديان عند انتهاء الحرب العربية اليهودية الثالثة مانصه :




إن حدود إسرائيل طبيعية مع جميع جاراتها باستثناء لبنان




أما عن المطامع اليهودية في مصر فكانت الصهيونية تطمع في صحراء سيناء في مصر منذ البداية حيث دخل الزعيم اليهودي الأول هرتزل في مفاوضات مع وزير المستعمرات البريطاني شان بيرلن منذ عام 1898 للميلاد حول إقامة دولة يهودية في سيناء تتمتع بالحكم الذاتي تحت الإشراف البريطاني ، فيقول هرتزل لتشان بيرلن : هناك أراضي خالية في العريش و في سيناء ، تستطيع انجلترا أن تعطينا إياها ، و يكون لها في مقابل ذلك زيادة في قوتها وولاء 10 ملايين يهودي ، فأجاب تشان بيرلين : نعم لا مانع إذا رضي اللورد كرومر بذلك ، و بناء على ذلك انتقلت المفاوضات إلى القاهرة حيث أرسل الخبيث لجنة صهيونية إلى مصر لدراسة شبه جزيرة سيناء على الطبيعة ، و قد انتهت تلك اللجنة اليهودية إلى أن الإقليم صالح للإستعمار ، و أوصت أن تكون العريش هي بداية المشروع الإستيطاني اليهودي على شرط جلب الماء العذب من مياه النيل ، و لكن اللورد كرومر رفض إيصال الماء إلى سيناء ، و على الرغم من فشل جهود هرتزل في هذا الصراع ، فإن الحركة الصهيونية لم تصرف النظر عن هذه البقعة من العالم ، على أساس أن سيناء فلسطين المصرية ، و هي تشكل جزءا من فلسطين الكبرى ، و أما أطماع اليهود في مياه النيل ، فهي قائمة إلى يومنا هذا ، و لو عن طريق البيع للتمكن من تعمير صحراء النقب و استقبال هجرات اليهود المتتالية إلى فلسطين المحتلة ، غير أن مطامع اليهودية في مصر أوسع من ذلك بكثير ، فهي تطمع باحتلال قناة السويس و ما وراءها حتى تصل إلى الدلتا و الإسكندرية ، ليتحقق حلم اليهود القديم و الذي يقول :






من الفرات إلى النيل كما ورد في العهد القديم !
نعود إلى المسجد الأقصى ،



فيجمع اليهود و النصارى على وجوب هدم المسجد الأقصى






ليتم بناء الهيكل اليهودي الثالث مكانه و من أهم الجهات اليهودية المهتمة بذلك مايأتي :




حركة الإستيلاء على الأقصى ، و هي حركة أسسها موشي ليفينكر عام 1968 للميلاد حين رفضت الحكومة اليهودية السماح لليهود بأداء الصلاة في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ، و هذه الحركة تدعو علانية إلى هدم المسجد الأقصى و إقامة الهيكل اليهودي مكانه



حركة إعادة التاج إلى ما كان عليه : و هي حركة أسسها يسرائيل فرخت ونفر و تدعو إلى الإستيلاء على أراضي الحي الإسلامي في مدينة القدس بدعوى أنها كانت في يوم من الأيام في ملك اليهود و ذلك لمحاصرة المسجد الأقصى




صورة




حركة سيول مونت : و هي حركة أسسها رفائيل إيتان رئيس الأركان اليهودي في عام 1983 للميلاد ، و تسعى هذه الحركة إلى إعادة المجد إلى أرض إسرائيل و ذلك ببناء الهيكل من جديد




صورة




حركة كاخ : و هي حركة أسسها الحاخام الخبيث مائير كاهانا ، و تدعو إلى دعم عملية نسف المسجد الأقصى و قبة الصخرة من أجل إعادة بناء الهيكل من جديد






منظمة ييشياف أتريت كوهانين : و تعني بالعربي التاج الكهنوني و هي منظمة تعود جذورها إلى الحاخام الصهيوني إبراهام إسحق كوك و هو أول حاخام في فلسطين ، حيث تعمل هذه المنظمة على وضع مخططات لبناء الهيكل من جديد






منظمة سيودس شيتسون ، و هي منظمة تتلقى دعما كبيرا من وزارة المعارف اليهودية و بلدية القدس و جيش الدفاع اليهودي ، وتدعو إلى تعميق الوعي اليهودي إزاء الهيكل ، و ذلك بنقل العبادة من حائط المبكى إلى أماكن مقدسة أخرى و خصوصا أرض المسجد الأقصى






منظمة آل هار هاشم : و هي حركة أسسها اليهودي جيرشون سالمون ، و تعمل من أجل إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى ، و قد حاولت إقامة الطقوس الدينية اليهودية في ساحات المسجد




حركة حشمو نائيم : و هي حركة أسسها اليهودي لير نار ، و تهدف إلى السيطرة بالقوة على ساحات المسجد الأقصى ، و قد قامت هذه المجموعة بمحاولة تفجير المسجد الأقصى عام 1982 للميلاد غير أن هذه المحاولة باءت بالفشل إذ قدر اله تعالى اكتشاف الشحنات الناسفة قبل انفجارها و الحمد لله




حركة غوش آمونيوم : و تعنى بالعربي كتلة الإيمان ، أسسها اليهودي موسى ليفينجر ، نتيجة للإحباط الذي أصاب الرأي العام اليهودي بعد الحرب العربية اليهودية ، و تسعى هذه الحركة بعنف إلى إقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى




حركة أمناء الهيكل ، و هي حركة كان أحد مؤسسيها رجل يهودي يدعى إستانلي كولدفوت ، ثم انشق عنها ليؤسس حركة الهيكل المقدس ، و جماعة أمناء الهيكل تمارس الطقوس الدينية ايهودية في الساحات المحيطة بالمسجد الأقصى




جركة الموالون لساحة المعبد : أسسها جيرشون سالمون ، و تهدف إلى الإستيلاء على المسجد الأقصى و مسجد الصخرة و ما جاورهما من أجل إزالتهما و إقامة الهيكل مكانهما ، و قد قامت بمحالات فعلية لاقتحام المسجد الأقصى في عام ض984 للميلاد




الخلية السرية الإسرائيلية : و التي توجد داخل الجيش اليهودي و اكتشفت في عام 1984 لميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام في أثناء الإعداد لمحاولة قصف المسجد الأقصى بواسطة سلاح الجو اليهودي لإزالته من الوجود تماما ، تمهيدا لإقامة الهيكل مكانه !






صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: تاريخ اليهود

مشاركة بواسطة King TUT »

اليهود و الإسلام


صورة


منذ قدم التاريخ ، و اليهود في حرب مع الموحدين ، بل حاولوا غير ما مرة قتل سيد الرجال صلى الله عليه و سلم ، و نحن الآن إذ ندرج هذه الفقرات نذكر أن الزمان لم يتغير كثيرا بالنسبة للطغيان و الفساد اليهودي ، سم قاتل تحمله هذه العقيدة في أحشائها ضد كل من هو غير يهودي ، و خاصة المسلمين نسأل الله أن يعجل بهلاك اليهود


و في العصر الحديث اشتهر اليهود باغتيالات فردية أو جماعية لقوة المسلمين الكامنة في عقولها ، فلم تتوانى عن تصفية العقول المسلمة الفذة التي شكلت بشكل أو بآخر تهديدا لمصالح اليهود في العالم أو إزعاجا لأصحاب السلط العليا في العالم ، فسقط العديد من علماء العرب المسلمين البارزين في المجالات التقنية ضحايا في ظروف غامضة ، و لكن أصابع الإتهام تشير بكل قوة إلى أن اليهود وراء ذلك لأنهم هم المستفيد الأكبر من موتهم




و من أهم الإغتيالات ما يأتي :


إغتيال عالمة الذرة المصرية المسلمة سميرة موسى في عام 1952 للميلاد حيث أسقطت سيارتها في أحد الأودية العميقة و هي في طريقها إلى المعهد العلمي




اغتيال عالم الذرة المصري المسلم الدكتور نبيل القليني عام 1975 للميلاد ، حيث خرج من منزله في تشيكوسلوفاكيا على إثر مكالمة هاتفية و لم يعرف مصيره بعد ذلك إلى الآن ....




اغتيال عالم الذرة المصري المسلم يحيى المشد في باريس عام 1980 للميلاد و الذي كان يرأس البرنامج النووي العراقي




اغتيال عالم الرياضيات المصري المسلم سعيد السيد بدير عام 1990 للميلاد و ذلك في منزله بالقاهرة .




و حاول اليهود و يحاولون إلى الآن تدمير المفاعلات النووية الإسلامية ، و يحاولون أن يبقوا لوحدهم هم و حلفائهم المهيمنين على السلاح النووي في المنطقة ، و ذلك لضمان السلطة الفعلية على أجواء النزاع العربي اليهودي في قضية فلسطين المحتلة و في ذلك قام اليهود بإجراء عدة عمليات منها :




تدمير المفاعل النووي العراقي ، ففي مساء 7 يونيه عام 1981 للميلاد أغارت الطائرات الحربية اليهودية على المنشآت النووية العراقية القريبة من مدينة بغداد ، فدمرت مفاعل أوزريس العراقي تدميرا كاملا ، و كان اليهود قبل هذا قد دمروا المفاعل النووي العراقي الأول و هو في مصنعه في دولة فرنسا ، و كانت حجة اليهود في هذا ، أن المفاعلات النووية العراقية قد خصصت للأغراض العسكرية .




محاولة تدمير المفاعل النووي الباكستاني على أيدي اليهود ، فقد بدأت محاولة الباكستان لتصنيع القنبلة الذرية حين اجتمع ذو الفقار علي بوتو رئيس الوزراء الباكستاني آنذاك بعلماء الذرة الباكستانيين ، حيث تحدث إليهم قائلا :


لماذا يكون للمسيحية و الشيوعية و الهنود قنابلهم الذرية ، و لا يكون للمسلمين مثلها


و عندها بدأت باكستان فعلا محاولة بناء مفاعلات نووية لها الغرض منذ عام 1979 ، و ابتداء من عام 1986 للميلاد ، أصبح العالم يسمع بالمحاولات اليهودية لتدمير المفاعل النووي الباكستاني و الذي كان يقرب من مدينة إسلام آباد بضربة مماثلة للمفاعل النووي العراقي ، و ذلك خوفا من اليهود أن يتم استخدامه في الأعمال العسكرية فتقضي بذلك على الآمال اليهودية في العالم الإسلامي ، و لكن الباكستان المسلمة حفظها الله تعالى أخذت بأسباب الحيطة و الحذر ، حيث كثفت من الإجراءات الأمنية على مشروعاتها النووية ، يقول الزعيم الصهيوني اليهودي بن غوريون و ذلك في محاضرة ألقاها في جامعة السوربون في باريس ما نصه :




إن الحركة الصهيونية العالمية ترى واجبا عليها ، أن لا تغفل عن الخطر الكامن في وجود دولة باكستان ، و عليها أن تعتبر الباكستان هدفها الأول ، إذ أن في هذه الدولة العقائدية تهديدا واضحا لوجودنا ، و باكستان كلها تكره اليهود و تحب العرب ، و هذا الحب للعرب أخطر علينا من العرب أنفسهم ، و لهذا السبب فإن أهم الضروريات لعالم الصهيونية اليوم ، هو الشروع حالا في اتخاذ الخطوات لتزويد دولة الهند بالأسلحة ، متى احتاجت إليها هي حربها مع باكستان




و صرح القنصل اليهودي في نيودلهي أيضا ، و اسمه ياكوف موريس بحديث صحفي عقده في دولة لهند قائلا ما نصه :




إن دولة اليهود زودت الهند بأسلحة ثقيلة أثناء حربها مع باكستان عام 1965 للميلاد




و أبدع اليهود أيضا في قضايا التشهير ، ضد كل من يخالف اتجاههم و عقائدهم الحاقدة الفاسدة و نذكر منها هنا على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :




إبعاد السياسي الأمريكي هندرسون مدير مكتب الشرق الأوسط ، من وزارة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي ترومان عن منصبه إلى السفارة الأمريكية في الهند لأنه دعا إلى عدم مجارات اليهود في أطماعهم الإستعمارية في فلسطين




مضايقة النائب الأمريكي ، بول ماكلوسكي عضو المجلس الأمريكي ، لأنه اعترف بحق الفلسطينيين في وطنهم




عزل النائب الأمريكي بول فندلي من عضوية الكونجرس الأمريكي لأنه انتقد السياسة اليهودية ضد الفلسطينيين




محاولة إسقاط الدكتور كولد فالدهايم حينما رشح نفسه في انتخابات الرئاسة في النمسا عام 1986 للميلاد حيث تعرض لأشد الحملات اليهودية من قبل الصهيونية التي زعمت أنه شارك في التصفية النازية لليهود في أثناء الحرب العالمية الثانية

صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: تاريخ اليهود

مشاركة بواسطة King TUT »

المجازر الجماعية التي ارتكبتها دولة اليهود



و هنا أكرر أن السطور ستتخللها صور غاية في الفظاعة لتصور لنا الفساد اليهودي في الأرض و المجازر التي تترفع الدواب أكرمكم الله عن ارتكابها و الله المستعان !!


كانت الأداة الرئيسية لهذا الإرهاب الصهيوني اليهودي الدموي هي الخطة المعروفة بعملية الذعر و التي اقترحها الزعيم الصهيوني بن غوريون و نالت موافقة القيادة العسكرية اليهودية ، و كانت هذه العمليات تقتضي حملات يهودية دموية على بعض القرى الفلسطينية ، فيذبحون كل من فيها من السكان ذكورا و إناثا كبارا و صغارا ، و ينهبون كل ما يجدون معهم من الحلي و النقود


و قد نفذ اليهود مجموعة من المذابح الجماعية ضد الفلسطينيين المسلمين العزل داخل بلادهم و من أهمها


مذبحة دير ياسين


في 10 إبريل عام 1948


حيث داهمت عصابات المجموعات الشتيرن ، و الأرغون و الهاجانا اليهودية قرية دير ياسين المسلمة في الساعة الثانية فجرا و قال شهود العيان أن إرهابيي هذه العصابات شرعوا بقتل كل من وقع في مرمى أسلحتهم ، و بعد ذلك أخذت بإلقاء القنابل داخل منازل القرية لتدميرها على من فيها ، حيث كانت الأوامر الصادرة لهم تقضي بتدمير كل بيوت القرية العربية المسلمة ، و استمرت المذبحة اليهودية حتى فترة الظهر ، و قبل الإنسحاب من القرية جمع الإرهابيون اليهود ، كل من بقي حيا من المواطنين العرب المسلمين داخل القرية حيث أطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران و اتضح بعد وصول فرق الإنقاذ أن حصيلة هذه المجزرة هي أكثر من 360 قتيلا معظمهم من الشيوخ و النساء و الأطفال نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء


و قد روى فهمي زيدان ، و هو الناجي الوحيد بين أفراد عائلة أبيدت عن بكرة أبيها و كان حين وقوع المجزرة في 1 من عمره ما جرى لأفراد عائلته قائلا


أمر اليهود أفراد أسرتي جميعا بأن يقفوا ، و قد أداروا وجوههم إلى الحائط ، ثم راحوا يطلقون علينا النار ، أصبت في جنبي ، و استطعنا نحن الأطفال أن ننجو بمعظمنا لأننا اختبأنا وراء أهلنا ، زق الرصاص رأس أختي قدرية البالغة 4 سنوات ، و قتل الآخرون الذين أوقفوا إلى الحائط و هم أبي و أمي و جدي و جدتي و أعمامي و عماتي و عدد من أولادهم


صورة


و تقول خيرية عيد و التي كانت حين وقوع المجزرة امرأة شابة في الثلاثين من عمرها ، و تنتمي إلى أكبر أسر دير ياسين تقول :


رأيت يهوديا يطلق رصاصة ، فأصابت عنق زوجة أخي خالدية ، و التي كانت موشكة على الوضع ، ثم شق بطنها بسكين كبيرة ، و لما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشائها قتلوها أيضا و اسمها عائشة رضوان


صورة



و في منزل آخر شاهدت الفتاة حنا خليل و عمرها 16 سنة إرهابيا يهوديا يستل سكينا كبيرة ، و يشق بها من الرأس إلى القدم جسم جارتها حليمة حبش ، ثم يقتل بالطريقة ذاتها على عتبة المنزل جارا آخر يدعى فخري ، وتكررت تلك الجرائم الوحشية من منزل إلى منزل


و تدل التفاصيل التي أخذت من الهاربين على أن يهوديات من أعضاء منظمة ليحي اليهودية ، قد شاركن في المذبحة و يصف جاك ديرينيه رئيس بعثة الصليب الأحمر في فلسطين عام 1948 للميلاد قائلا :


إن الأشخاص الذين نفذوا هذه المجزرة في دير ياسين كانوا من الشبان و المراهقين اليهود من الذكور و الإناث و كانوا مدججين بالسلاح و المسدسات و الرشاشات و القنابل اليدوية و أكثرهم لا يزال ملطخا بدماء ضحاياهم ، و خناجرهم الكبيرة في أيديهم ، و قد ظهرت فتاة من أفراد العصابات اليهودية تطفح عيناها بالجريمة ويديها و هما تقطران دما


صورة


و يضيف قائلا : دخلت أحد المنازل فوجدته مليئا بالأثاث الممزق و كافة أنواع الشظايا ، و رأيت بعض الجثث البارزة ، حيث أدركت أنه في هذا المكان تمت التصفية بواسطة الرشاشات و القنابل اليدوية و السكاكين ، و عندما هممت بمغادرة المكان سمعت أصوات أنات و و بحثت عن المصدر فتعثرت قدمي بقدم صغيرة حارة ، لقد كانت فتاة في العاشرة من عمرها مزقت بقنبلة يدوية و لكنها لا تزال على قيد الحياة ، و عندما حاولت بحملها ، حاول أحد الضباط اليهود منعي فدفعته جانبا ، ثم واصلت عملي ، فلم يكن هناك من الأحياء إلا امرأتين إحداهما عجوز اختبأت خلف كومة من الحطب ، و كان في القرية 400 شخص هرب منهم أربعون و ذبح الباقون بدون تمييز


و بعد المجزرة افتخر رئيس الوزراء اليهودي مناحيم بيغين بهذه المذبحة في أحد كتبه حيث قال :


كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي أخذوا يفرون مذعورين ، فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض فلسطين لم يبق إلا 165 ألف ، إن عملية دير ياسين ، تسببت في انتصارات عظيمة على أرض المعركة


مذبحة قرية أبو شوشة


في 14 مايو عام 1948 للميلاد



حيث بدأت مذبحة قرية أبو شوشة القريبة من قرية دير ياسين فجرا و راح ضحيتها 50 من الرجال و النساء و الشيوخ و الأطفال ، حيث ضربت رؤوس العديد منهم بالفؤوس ، و أطلق لواء الجناح العسكري اليهودي النار على كل شيء متحرك في القرية ، بل و حتى البهائم لم تسلم من أيديهم !



مذبحة اللد


حيث نفذت وحدة الكوماندوز اليهودية بقيادة الإرهابي الخبيث موشى ديان المجزرة ، بعد أن اقتحمت مدينة لد في وقت متأخر من الليل ، تحت وابل من قذائف المدفعية ، و إطلاق النار الغزير على كل شيء يتحرك في شوارع المدينة ، و احتمى المواطنون العرب المسلمون من الهجوم في مسجد دهمش ، و ما إن وصل اليهود إلى المسجد حتى قتلوا 176 مدنيا ، حاولوا الإحتماء بالمسجد مما رفع ضحايا المجزرة إلى 426 قتيلا الذين نسأل الله تعالى أن يتقبلهم في الشهداء ، و بعد توقف عملية الذبح ، اقتيد المدنيون العزل إلى ملعب المدينة ، حيث تم اعتقال الشباب ، و اعطي الأهالي مهلة نصف ساعة فقط من أجل مغادرة المدينة سيرا على الأقدام في اتجاه منطقة الجيش الأردني ، دون ماء أو طعام ، مما سبب في وفاة الكثير من النساء و الأطفال و الشيوخ


مجزرة قبية


في 14 أكتوبر 1959 للميلاد : حيث قامت قوات من الجيش النظامي اليهودي بتطويق قرية قبية بقوة قوامها حوالي 600 جندي يهودي ، بعد قصف القرية بالمدفعية اليهودية ، و بعد ذلك اقتحمت القوات اليهودية القرية و هي تطلق النار بشكل عشوائي ، و قامت قوات يهودية أخرى بتفجير عبوات ناسفة حول بعض المنازل ، و قال شهود عيان نجوا من المذبحة أن جنودا يهود ، أطلقوا النار على كل من حاول الفرار من المنازل المطوقة بالعبوات الناسفة ، و كانت حصيلة المجزرة تدمير 56 منزلا ، و مسجد القرية و مدرستها و مخزن المياه الذي يغذيها ، كما قتل فيها أكثر من 67 قتيل معظمهم من النساء و الشيوخ و الأطفال ، و جرح مئات آخرين ، و في أعقاب المناظر شوهدت مناظر بقيت عالقة في الأذهان ، من بينها امرأة جلست فوق كومة من الأنقاض ، و أرسلت نظرة يائسة إلى السماء فيما برزت تحت الأنقاض أيدي و أرجل صغيرة هي أشلاء أولادها الستة و كانت جثة زوجها الممزقة بالرصاص ملقاة بالأرض المواجهة ، كما صرح الجنرال فان بينيكه ، كبير مراقبي الأمم المتحدة في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي أن الهجوم كان مدبرا و نفذته قوات نظامية يهودية


صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: تاريخ اليهود

مشاركة بواسطة King TUT »

مذبحة المسجد الإبراهيمي




في 25 فبراير 1994 للميلاد ، فقبل أن يستكمل المصلون صلاة الفجر في الخليل ، دوت أصوات القنابل اليدوية و زخات الرصاص في أرجاء هذا المسجد ، و اخترقت الشظايا رؤوس المصلين و ظهورهم ، لتخلف من الضحايا أكثر من 350 من الموحدين الساجدين ، و قد بدأت الجريمة حين دخل الإرهابي اليهودي باروخ كولدشتاين






صورة






صورة




و مجموعة من المستوطنين المسجد الإبراهيمي ، و كان غولدشتاين يحمل الرشاش و القنابل اليدوية و كميات كبيرة من الذخيرة ، ووقف خلف أعمدة المسجد و انتظر حتى سجد المصلون ، و فتح نيران سلاحه الرشاش على المصلين و هم سجود فيما قام المستوطنين اليهود بمساعدته في ملأ الذخيرة و التي احتوت على الرصاص المتفجر و المحرم دوليا ، و قد نفذ غودشتاين المذبحة في الوقت الذي أغلق فيه الجنود اليهود أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب ،كما منعوا القادمين من خارج المسجد من الوصول إلى ساحاته من أجل إنقاذ الجرحى ، و قد راح ضحية هذه المجزرة أكثر من 50 قتيلا ، نسأل الله تبارك و تعالى أن يتقبلهم في الشهداء




في ما يسمى عيد المساخر(البوريم ) لدى اليهود يتجمع كل عام آلاف المستوطنين حول قبر الإرهابي باروخ غولدشتاين القريب من مستوطنة كريات أربع شرق مدينة الخليل يحتفلون ويؤدون الصلاة ويعتبرونه قديسا ً !!


وبذلك يحاولون إضفاء صفة القانونية على المجزرة التي قام بها في عام 1994 حينما استخدم سلاحه الشخصي وكمية كبيرة من الذخيرة لقتل (29) فلسطينيا كانوا يصلون في المسجد الإبراهيمي الشريف.


والمجرم غولدشتاين هو من سكان مستوطنة كريات أربع وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة كاخ الإرهابية ،كما كان غولدشتاين معروفا لدى المصلين المسلمين حيث كان في كثير من الأوقات يشاهدونه وهو يتبختر أمام المصلين الداخلين والخارجين إلى المسجد الإبراهيمي.


وكان هذا الهالك قد أصر على قتل أكبر عدد من المصلين وأعد الخطط لذلك وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.


ومثلما أحب الإرهاب أحب قتل الفلسطينيين، ووهب جل اهتمامه لهذا الأمر حتى نفذ مهمته في الخامس والعشرين من شهر شباط عام 1994 وهذا المتطرف الصهيوني استطاع قتل (29) مصليا احتشدوا لصلاة الفجر في ذلك التاريخ وأصاب العشرات بجروح من بين (500) مصل كانوا يتعبدون في المسجد الإبراهيمي في الخامس عشر من شهر رمضان لذلك العام.


وكان غولدشتاين قد تدرب على تنفيذ مهمته داخل معسكرات صهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها وكان معروفا بحقده الشديد على العرب .


وبعد تنفيذه للمجزرة دفن هذا الهالك في مكان قريب من مستوطنة كريات أربع ولا يزال يعامله المستوطنون على أنه قديس حيث أحرز قصب السبق بقتل العشرات من الفلسطينيين بصورة شخصية بالرغم من حصوله على مساندة الجيش والمستوطنين من أحفاد حركة كاخ المتطرفة .


وخلال مطلع هذا الأسبوع وقف محمد أبو الحلاوة على شرفة منزله يراقب آلاف المستوطنين من سكان البؤر الاستيطانية داخل وخارج البلدة القديمة في الخليل وهم يرقصون احتفالا بهذا المجرم.


ومحمد أبو الحلاوة كان أحد شهود العيان على المجزرة حيث أصيب بعدة رصاصات تركته على كرسي متحرك منذ عام 1994 حتى الآن .


ولا زال أبو الحلاوة يحمل صورته التي التقطت له بعد المجزرة وهو فاقد للوعي وقد لازمته هكذا الحالة لعدة أشهر وعاش مقعدا منذ ذلك الحين .


ويؤمن كل مصلٍ حضر إلى الصلاة في ذلك اليوم أن الخطة كانت مبيتة وأن الجيش كان متورطا في المجزرة وقد أكد شهود عيان نجوا من المجزرة أن أعداد الجنود الذين كانوا للحراسة قلّت بشكل ملحوظ فيما كان المتطرف غولدشتاين يلبس بزة عسكرية علما أنه كان جندي احتياط ولم يكن جنديا عاملا على الحراسة.


ويقول المواطن المقعد محمد أبو الحلاوة وهو أحد معاقي المجزرة:


لا يمكن إعفاء الجيش من المسؤولية، عندما قام غولدشتاين بإطلاق النار على المصلين هرب المصلون باتجاه باب المسجد حيث وجدوه مغلقا علما بأنه لم يغلق من قبل أثناء أداء الصلاة بتاتا وعندما توالت أصوات المصلين بالنجدة كان الجنود يمنعون المواطنين الفلسطينيين من التوجه إلى داخل المسجد للقيام بإنقاذ المصلين.




ثمة أمر آخر وهو أن المستوطنين كانوا دوما يهددون المصلين وعلى مسمع من الجنود الصهاينة قائلين ( سوف نقتلكم وسوف ترون ما سنفعل ) ويتساءل الكثير ممن نجوا من المجزرة كيف يمكن لشخص واحد أن يقتل هذا العدد في غضون دقائق معدودة ؟ وكيف يستطيع شخص مثله أن يحمل كل هذه الذخيرة داخل الحرم دون مشاهدة الجنود أو علمهم؟!!.


ويضيف الشهود أن جنودا آخرين كانوا يمدون الإرهابي غولدشتاين بالذخيرة ولم يفارقوه إلا في اللحظة التي هجم فيها المصلون عليه وقتلوه.




وفي نفس اليوم تصاعد التوتر في مدينة الخليل وقراها وكافة المدن الفلسطينية وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة المصادمات مع جنود الاحتلال (60) شهيدا ، وللعمل على تهدئة الوضع عينت حكومة الإرهاب الصهيونية لجنة لتقصي الحقائق أطلق عليها اسم لجنة (شمغار) وقد ضمت عددا من الشخصيات الصهيونية ومؤسسات إنسانية أخرى وقد خرجت اللجنة بعد عدة أشهر على تشكيلها بقرارات هزيلة تدين الضحية وبعد إغلاق البلدة القديمة في الخليل لأكثر من ستة أشهر تم تقسيم المسجد الإبراهيمي إلى قسمين يسيطر اليهود فيه على القسم الأكبر فيما يخصص جزء منه للمسلمين، ويستخدم المستوطنون المسجد بكامله خلال الأعياد الصهيونية ولا يسمح فيها برفع الأذان في الحرم أو دخول المصلين المسلمين .




وبعد المجزرة تعطلت الحياة الفلسطينية العامة في العديد من الأحياء والأسواق القديمة ومنها سوق الحسبة والذي استولى عليه المستوطنون كليا ، والسوق القديم (العتيق) وسوق القزازين وخان شاهين وشارع السهلة والشهداء وشارع الأخوان المسلمين وشارعي الشلالة القديم الذي يحتوي على السوق الأهم في المدينة وشارع الشلالة الجديد وسوق اللبن وطلعة الكرنتينا وغيرها.


وهناك حالة إرباك شديد في المدارس الفلسطينية التي تقع داخل البلدة القديمة في الخليل والتي يصل تعدادها إلى أكثر من 30 مدرسة حيث يتم تعطيل الدراسة فيها خلال الأحداث التي تشهدها المدينة وخلال أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون وخلال عمليات فرض نظام منع التجول، وتمنع سلطات الاحتلال وصول المدرسين خلال تلك الأحداث وتعتدي على عدد غير قليل منهم حتى خلال الأيام التي تتسم بالهدوء .




مروّعة لكنها ليست مفاجئة، المحرقة التي شهدتها غزة على مسافة أسابيع قليلة من العيد الستين لقيام إسرائيل. وإذا كان عدد المجازر التي ارتكبتها إسرائيل على امتداد فلسطين المحتلة أكبر من أن يحصى، فإن من الواضح أن المجزرة الأخيرة في أعقاب الحصار الطويل، هي الأبشع لأنها لا تستهدف تركيع القطاع فحسب، وإنما التأسيس الثاني لولادة الدولة العبرية


نبقى مع صور هي الغنية عن كل تعليق :




صورة






صورة




و من السجون اليهودية ننقل لك حبيبي القارئ ، ما تأبى الوحوش في الغابات عن فعله و تترفع ، فقد وصل عدد المسجونين عند اليهود 12450 سجين ، و هذا الرقم حسب الإحصائيات اليهودية ، أما الرقم الحقيقي فيجاوز 40000 سجين بكثير ، و يتعرض هؤلاء المسلمين من الفلسطينيين في غياهب السجون اليهودية إلى كافة ما تفتقت عنه العقلية الإجرامية اليهودية من أنواع التعذيب الجسدي و النفسي كما يأتي :
التعذيب الجسدي ، و من صنوفه التي يصبها السجانون اليهود على المعتقلين الفلسطينيين المسلمين ما يلي :


الضرب و يشمل اللكم و الركل و الصفع و ضرب الرأس بالجدار بل و مختلف أعضاء الجسم و لاسيما الأعضاء التناسلية.




الكي بالنار ، كإشعال عيدان الثقاب و تقريبها من كافة أنحاء الجسم ، و إطفاء أعقاب السجائر المشتعلة في أعضاء الجسم كباطن القدمين و الأعضاء التناسلية.




الصدمات الكهربائية ، حيث تربط الأسلاك الكهربائية في أي عضو من أعضاء الجسم ، و تبدأ الصعقات على شكل موجات لاسيما إذا كان الجسم مبللا بالماء .




التعرض للبرد : حيث يعاني المعتقلون من شدة البرد في غرف ذات أرضية رطبة ، و ذلك لعدم صرف الأغطية و الألبسة الكافية أو ربط المعتقل إلى عامود السجن المكشوف ، و يزداد الأمر سوءا ، حين يجري تسخين الجسم العاري عبر المدافئ و الخراطيم ، أو المياه المغلية و تسخين الغرفة ، ثم رشه فجأة بالمياه الباردة جدا ، أو تبريد الغرفة من أجل إصابة المعتقل بأمراض متعددة ، كأمراض القلب و الرئة و الربو و الرشح و تشقق الجلد و تحوها .




الحقن ، بالعقاقير الكيميائية ، التي يؤدي بعضها إلى العقم و الآخر يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة .




إجبار السجناء على تعاطي المخدرات حتى يصلوا إلى درجة الإدمان ، تشجيعهم على التدخين و توفيره لهم إضرارا بصحتهم ، و استعمال الغازات السامة التي تؤدي إلى مختلف لأمراض .




رش الأحماض على كافة أنحاء الجسم ، و لاسيما إذا كان الجسم جريحا .


استخدام الكلاب المدربة على العض أو المسعورة .




التعليق بالسلاسل الحديدية ، حيث يجري تعليق المعتقل من الأيدي و الأرجل إلى السقف ، أو شد الجسم إلى الجدار ، و بشكل مقلوب أحيانا.




الحرمان من الحاجات الأساسية ، كالغذاء و النوم و النظافة و العلاج و قضاء الحاجة ، أما الغذاء فغير صحي ، حيث الأطعمة قليلة و متعفنة ، و الماء قليل ذو ملوحة بنسبة عالية ، و أما النظافة فمعدومة ، و ذلك لانبعاث الروائح الكريهة داخل الزنازن و حولها ، و عدم دخول الشمس لسنوات عديدة و منع الإستحمام ، إلا على فترات متباعدة و بالمياه الباردة جدا، و منع تغيير الملابس إلا على فترات متباعدة جدا ، و أما العلاج فغير متوفر بالشكل المطلوب ، فاليهود هم الذين تسببوا بحدوث المرض ، بل إنهم يختطفون المحتاجين إلى المساعدة الطبية في المستشفيات ، بل و من غرف العمليات أيضا ، و أما قضاء الحاجة ، ففي الأحوال العادية مرتان في اليوم ، واحدة قبل طلوع الشمس و أخرى بعد غروبها ، حتى لا يرى السجين النور أبدا و ذلك لفترات قصيرة ، بل إنه يمنع من ذلك حتى يضطر إلى قضاء حاجته ، داخل زنزانته أو حتى على ثيابه ، و أحيانا يسمح له بقضاء حاجته و يداه موثوقتان ، و لفترة لا تتجاوز 10 دقائق لمجموع 100 سجين في مرحاض واحد أكرمكم الله تعالى ، ما جعل الكثير من السجناء يعزفون عن الطعام تجنبا لرحلة الحمام.




ومن أصناف التعذيب الجسدي أيضا : وضع الأيدي بين عوارض الأبواب و إغلاقها ، وضع الأقلام بين الأصابع و ضغطها ، تقليع الأظافر من اليدين و الرجلين بالكماشات ، كسر العظام و تهشيم الأسنان ، وضع الأجسام الصلبة في الدبر و الإحليل ، الضغط على الخصيتين ، البصق في الفم ، إجبارهم على لعق القاذورات و شظايا الزجاج و ابتلاعها ، مما يؤدي إلى نزيف حاد ، عصب العينين لفترات طويلة ، الوقوف على القدمين لفترات طويلة ، الجر بالسيارة ، ، ضيق السجون اليهودية ، حيث يحشر فيها أربعة أضعاف طاقتها الإستيعابية ، ضيق الغرف الجماعية ، ضيق الغرف الإنفرادية ، حيث تصل مساحتها إلى متر في مترين في 80 سنتمتر




ألا لعنة الله على الظالمين ....


صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: تاريخ اليهود

مشاركة بواسطة King TUT »

اليهود ... الأفعى المحيطة



كلما حاولت الكتابة عن جرائم اليهود في حق الإسلام لم أجد الكلمات المناسبة من أجل التعبير عن ذلك ، و أجدني إلى القرآن الذي وصفهم وصفا دقيقا جدا ، يعجز أي بيان على وصفه ، يعجز القلوب و الأسماع ، يخبرنا فيه الله تبارك و تعالى أنه يعلم من خلق و هو الخبير سبحانه ، أخبرنا أيضا عن علو شأن اليهود في قرابة أواخر الزمان ، و هو ما نشهده أيضا الآن !





تعال معي نستكشف



خبايا سلطة و سيطرة اليهود في العالم الآن



سيطرتهم على كل المجالات الحيوية في العالم !





جاء في بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي :





يجب أن لا يصل طرف من خبر إلى المجتمع من غير أن يحظى بموافقتنا ، و لذلك لا بد لنا من السيطرة على وكالات الأنباء التي تتركز فيها الأخبار من كل أنحاء العالم ، و حينئذ سنضمن ألا ينشر من الأخبار إلا ما نختاره نحن و نوافق عليه



و حين نذكر وكالة الأنباء تبرز وكالة رويتر



كوكالة عالمية للأنباء هي اليوم غنية عن كل تعريف ، و قد يستغرب البعض أن مؤسسها هو يوليوس رويتر المولود عام 1916 للميلاد و هو شخص يهودي





و في فرنسا أسس أحد اليهود من عائلة هافاس عام 1885 للميلاد وكالة أنباء هافاس التي أصبحت فيما بعد الوكالة الرسمية للدولة الفرنسية ، و سيطرة اليهود على الصحافة و الإعلام هي غنية عن لتعريف ، بل أشهر من أن تذكر ، غير أن العجيب أن من أبناء المسلمين الآن من يجهل ذلك ، و نأخذ هنا على سبيل المثال دولة كانت و لا زالت داعما أساسيا لدولة اليهود و هي بريطانيا ، من أجل أن تعلم أخي الحبيب مدى السيطرة الإعلامية التي يملكها اليهود في شتى أنحاء العالم ، و حين نذكر المملكة المتحدة و إعلامها ، تبرز لنا بجلاء



صحيفة التايمز



.



صورة





[color=#0000ff]كواحدة من أشهر الصحف البريطانية ، و قد بدأت في الصدور في 1788 للميلاد ، و بدلت الصهيونية العالمية و على رأسها اليهودي البريطاني روتشيلد أموالا طائلة لتصبح تحت نفوذهم ، حتى استطاعوا السيطرة عليها ، من خلال أحد رؤساء التحرير اليهود ، بل لقد أصبحت اليوم صحيفة صهيونية يهودية خالصة بعد ان اشتراها المليونير اليهودي الأسترالي الجنسية روبرت ميردوخ



[color=#0000ff]صورة



[color=#0000ff]و تجدر الإشارة إلى أن هذا الخبيث حرص على إتمام صفقة شراء التايمز ، في وقت كانت فيه الصحيفة تعاني من أزمات مادية خانقة تسببت في إلحاق خسائر فادحة و التي بلغت خلال شهرين فقط أكثر من 9 ملايين جنيه استرليني ، و تمت الصفقة ، و حقق اليهود مطامعهم القديمة في الإستيلاء على الصحيفة الأولى في بريطانيا ، و شراء ميردوخ اليهودي لهذه الصحيفة ، و شقيقتها الصغرى الساندي تايمز يكرس السيطرة الصهيونية اليهودية على شارع الصحافة البريطانية ، و يمتلك هذا الخبيث بالإضافة إلى الصحيفتين مجلات بريطانية أخرى إحداها مجلة الصن ، و هي مجلة إباحية داعرة توزع منها أكثر من 3 مليون نسخة أسبوعيا ، و الأخرى هي مجلة نيوز أوف دوورلد ، و يوزع منها حوالي 4 مليون نسخة أسبوعيا ، و الثالثة هي مجلة سيتي ماغازين ، و لا يقتصر نشاط اليهودي ميردوخ الإعلامي على بريطانيا فحسب ، بل يمتلك هذا الخبيث عدو مجلات و صحف في استراليا و الولايات المتحدة الأمريكية و كندا أيضا ، إلى جانب هذا ، فإن اليهود يسيطرون على العديد من المجلات و الصحف البريطانية الأخرى ، و في الولايات المتحدة الأمريكية ، الأمر يفوق بكثير بريطانيا ، فالمطابع الأمريكية تقذف يوميا ب 1750 صحيفة يقرأها أكثر من 61 مليون أمريكي ، بالإضافة إلى 661 صحيفة أسبوعية تصدر كل يوم أحد ، و يشرف على توزيع هذا العدد الهائل من الصحف حوالي 1700 شركة توزيع أمريكية ، يسيطر اليهود عليها بنسبة 50 في المائة ، أما عدد المجلات الأسبوعية الأمريكية فيبلغ 8000 مجلة



[color=#0000ff]

[color=#0000ff]و تعتبر صحيفة النييويورك تايمز



[color=#0000ff]صورة





[color=#0000ff]واحدة من أشهر الصحف الأمريكية اليومية ، و ترجع سيطرة اليهود عليها إلى عام 1896 للميلاد عندما انتهز اليهودي اودلف أوش فرصة وقوعها في أزمة مالية فسارع إلى شرائها بثمن بخس من صاحبها هنري ران مون الذي أسسها عام 1841 للميلاد



[color=#0000ff]ثم تأتي صحيفة الواشنطن بوست







في المرتبة الثانية من حيث خضوعها للسيطرة اليهودية ، و تستأثر هذه الصحيفة بأهمية خاصة و ذلك بسبب انتشارها وسط الأجهزة الحكومية الأمريكية ، و التي تتحكم في رسم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ، و بلغ حجم توزيعها في 1981 للميلاد إلى أكثر من 620000 نسخة



[color=#0000ff]كما يسيطر اليهود سيطرة محكمة على الديلي نيوز و النيويوركر بوست ، التي يبلغ حجم توزيعها حوالي 740000 نسخة في العام ، و في مجال الصحافة الأسبوعية تعتبر مجلة التايم من أوسع المجلات الأمريكية تأثيرا و انتشارا لا في أمريكا وحدها ، بل في معظم أنحاء العالم ، حيث يسطر اليهود على مجلة التايم سيطرة كاملة ، و ذلك من خلال مالكها اليهودي جون مائير



[color=#0000ff]و عشرات اليهود الذين يتوزعون في جميع أقسامها ، كما يمتلك اليهودي الأسترالي روبرت ميردوخ ، عددا من الصحف و المجلات الأمريكية ، و يسيطر اليهود سيطرة محكمة على مجلة بوزنيس ويك الأمريكية ، و هي مجلة متخصصة لها انتشار و تأثير واسع في أوساط رجال المال و الأعمال و الإقصاد في العالم ، و في شيكاغو يسيطر اليهود على أكبر صحيفة يومية و هي صحيفة شيكاغو سان تايمز




[color=#0000ff]صورة

التي يبلغ حجم توزيعها حوالي 650000 نسخة سنويا ، ، و في ولاية أريزونا ، تخع صحيفة أريزونا نيوز للسيطرة اليهودية التامة ، حيث نشرت هذه الصحيفة مقابلة مع الكاتب اليهودي ليون يوريوس قال فيها ما نصه :


[color=#0000ff] إن الإسلام هو دين الشر ، و إن المسلمين في حرب دائمة ضد العالم كله لأنهم يريدون إخضاعه و استعماره






[color=#0000ff]كما نجح اليهود في التسلل إلى عدة مجلات علمية متخصصة و استغلتها لصالحها،

[color=#0000ff]و من هذه المجلات على سبيل المثال لا الحصر :



[color=#0000ff]صورة





[color=#0000ff]و التي تتمتع بشهرة خاصة في مجال الجغرافيا ، حيث نشرت هذه المجلة في أحد أعدادها الصادر سنة 1915 للميلاد خريطة للعالم مع جدول توضيحي للخريطة



[color=#0000ff]ووضعت بجانب كلمة فلسطين كلمة : أرض إسرائيل



صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: تاريخ اليهود

مشاركة بواسطة King TUT »

و ليس بعيدا عن الإعلام سيطر اليهود على مجال السينما الموجهة في العالم ، حيث يسيطر اليهود سيطرة شبه تامة على شركات الإنتاج السينمائي في العالم ، فشركة فوكس السينمائية العالمية الشهيرة مثلا يمتلكها اليهودي ويليام فوكس




و شركة غولداين يمتلكها اليهودي صاموئيل غولداين ، و شركة مترو الشهيرة يملكها اليهودي الخبيث لويس ماير ، و جميع هذه الشركات اليهودية يباع إنتاجها يوميا في العالم الإسلامي مع الأسف ، والتي تتمثل في أفلام الجريمة و العنف و مع ذلك تعرض منذ سنين طويلة في بلاد المسلمين ،و تعج بها صالات العرض و التلفزيون في البلاد الإسلامية و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم



و تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 90 في المائة من مجموع العاملين في الحقل السينمائي الأمريكي إنتاجا و إخراجا و تمثيلا و تصويرا و مونتاجا هم من اليهود


و استغل السينمائيون اليهود في أمريكا قضية اضطهاد النازيين لليهود أبشع استغلال ، فأنتجوا عشرات الأفلام عنها ، و بالغوا في دعوى الظل الذي ألحقته بهم لاستدرار العطف عليهم و إشغال الرأي العام العالمي و بخاصة الأمريكي بقضيتهم ، و في ميدان أفلام المغامرات ، و الأفلام العاطفية ، و التاريخية و الحربية ، يندر أن يخلو فلم أو مسرحية من إسم يهودي ممثلا كان أو مخرجا أو فنيا ، أو منتجا ، و في بريطانيا وحدها يملك اللورد اليهودي ليفونت 280 دارا للسينما ، و يقوم بنفسه بمشاهدة أي فلم قبل عرضه ، و قد منع أن يعرض فلم يتكلم عن الرئيس النازي هتلر من تمثيل الممثل الشهير إلك غينيس ، بحجة أن الفلم لم يكن عنيفا ضد النازية بالشكل الذي يرضيه ، و اليهود يعلمون جيدا أن أغلب رواد السينما هم من الشباب و صغار السن ، لذا يعملون على إثارة غرائزهم و إفساد أخلاقهم ، بما يقدمون لهم من أفلام الجنس و الجريمة و السرقة و القتل ، كما أنهم من وراء أفلام الجنس التي توزع بين الأغنياء ، و في الأوقات الأخيرة مع انتشار الفضائيات حتى بين الفقراء لنشر الإنحلال بين جميع الناس في العالم !



و لا يخفى عليك أي حبيبي القارئ سيطرة اليهود الشاملة في الوقت الراهن ، فبمجرد ما يذكر التلفزيون تبرز لنا شبكات التلفزيون الأمريكية ، كأقوى شبكات التلفزيون في العالم ، و التي يسيطر عليها اليهود سيطرة شبه تامة ، حيث تنتشر في الولايات المتحدة الأمريكية ، ما بين 700 إلى 1100 شبكة بث تلفزيوني




علما أن هذه الشركات الثلاثة يهودية خالصة ، تحت سيطرة اليهود و الصهيونية العالمية فشركة أ بي سي ، يسطر عليها اليهود من خلال رئيسها اليهودي ليونار جونسون ، و شبكة التلفزيون السي بي إس يسيطرون عليها من خلال رئيسها و مالكها اليهودي وليام فيليي


و هذه القنوات هي الموجه السياسي لأفكار حوالي 250 مليون أمريكي بالإضافة إلى مئات الملايين في أوروبا و كندا و بقية العالم ، و تبرز السيطرة اليهودية على برامج التلفزيون الأمريكي من خلال العديد من البرامج ، فقد قدمت شبكة أبي سي مثلا طيلة شهر شباط من عام 1964 للميلاد سلسلة من الحلقات الدينية عن شخصيات من العهد القديم و هي التوراة المحرفة ، قدمها راهب لوتري ، و كانت هذه الحلقات جزءا من المخطط اليهودي ، لإقناع الرأي العام الأمريكي بأن اليهود يشتركون مع الأمريكيين في عقيدة واحدة ، كما قدمت الشبكة نفسها برنامجا و تقريرا عن جهاز المخابرات اليهودية الموساد على مدى أسابيع و بمعدل 4 أيام في الأسبوع ، و كانت حلقات المسلسل تطفح بالمديح لليهود ، و تظهرهم بمظهر الشجاعة و الذكاء و التضحية ، و في نفس الوقت الذي كانت فيه شبكة الأ بي سي تبث حلقات الموساد ، كانت تبث أيضا حلقات عن المظالم التي يزعم اليهود أن النظام النازي اقترفها في حقهم ، و بذلك الأسلوب الخبيث ، نجحت اليهودية في اكتساب تعاطف الرأي العام الأمريكي



و في أثناء الإجتياح اليهودي لدولة لبنان ، نشطت شبكات التلفزيون الأمريكية في تبني وجهة النظر اليهودية ، و عندما انكشفت أنباء مجزرة صابرا و شاتيلا لعبت هذه الشبكات دورا خبيثا في تبرئة اليهود من التهم الموجهة إليهم ، و يحاول اليهود استقطاب أبطال المسلسلات التلفزيونية الشهيرة ، فيوجهون إليهم الدعوات لزيارة دولة اليهود على أرض فلسطين ، و يرتبون لهم مقابلات مع زعماء اليهود ، و من هؤلاء الممثلين مثلا ، أبطال مسلسل دالاس ، الذين قاموا بزيارة جماعية للكيان اليهودي حيث استقبلهم رئيس الوزراء اليهودي مناحيم بيغين و التقط معهم العديد من الصور التذكارية ، و من هؤلاء الممثلين أيضا الممثل : روجر مور ، بطل المسلسل الشهير : القديس ، و الذي كافأته اليهودية على تصريحاته التي تمجد اليهود ، فأوزعت إلى شركات الإنتاج السنمائية اليهودية لاحتضانه و تبنيه ، فإذا به يقفز فجأة ليعتلي عرش أفلام جيمس بوند الشهيرة



و من الأفلام التلفزيونية التي تلوح منها رائحة الخبث اليهودي مسلسل بعنوان : تعلم اللغة الإنجليزية الذي عرضه التلفزيون البريطاني ، و تدور حلقاته حول خليط من الناس ينتمون إلى شعوب مختلفة و يجمعهم صف دراسي لتعليم اللغة الإنجليزية للأجانب ، و قد تعمد مخرج هذه السلسلة اليهودي على أن يحشر في الفلم طالبا باكستانيا مسلما ، و آخر هنديا من طائفة السيخ ، و لا يترك هذا الهندي الخبيث مناسبة إلا و يوجه إهانته للباكستاني المسلم بصورة يقصد بها الإساءة للإسلام و المسلمين ، و قد تم عرض هذا المسلسل في كثير من تلفزيونات العرب مع الأسف ، و في إحدى حلقات هذا المسلسل ، يطلب الأستاذ الإنجليزي من الهندي إعطاءه مرادفا لكلمة غبي ، فيسارع الهندي بإعطائه كلمة : مسلم .

صورة العضو الرمزية
King TUT
مشاركات: 499
اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am

رد: تاريخ اليهود

مشاركة بواسطة King TUT »

الولايات المتحدة ، بلد الدولار و الحرية و الماسونية ، بلد اجتمع فيه ما هو أمريكي بما هو ماسوني ، بما هو يهودي خالص ، ليكونوا مزيجا سيطر و لا يزال يسيطر إلى الآن على العالم ، سيطرة قوية ، و هنا حبيبي القارئ أحب أن أبين



سيطرة اليهود على الولايات المتحدة الأمريكية !





يصف اليهودي أبا إيبان و هو وزير الخارجية اليهودي سابقا في كتابه قصة شعبي ، مدى تعاظم النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية قائلا ما نصه :





لم يحدث في تاريخ اليهود ، أن كان لهم مثل هذا النفوذ الضخم الذي لهم الآن في أمريكا ، ذلك أن تأثيرهم الآن أكبر بكثير من نسبتهم العددية ، و التي لا تزيد عن 3 في المائة من مجموع سكان الولايات المتحدة الأمريكية





و يبلغ عدد اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 6 ملايين يهودي منتشرين في المدن الرئيسية منهم 3 ملايين يهودي يعيشون في مدينة نيويورك ، و قد نشر أحد العلماء تحقيقا عن التغلغل اليهودي في حكومة جيمي كارتر وجد فيه ما يأتي :





وزير الخارجية الأمريكي سيروفانس ، متزوج من يهودية



وزير المالية ، يهودي



مستشار الأمن القومي ، و صاحب العبارة المشهورة : باي باي منظمة التحرير ، متزوج من يهودية



وزير الصحة ، جوزيف كالفانو متزوج من يهودية



وزير الدفاع ، أمه أمريكية يهودية ، و متزوج من يهودية



مستشار شؤون الطاقة متزوج من يهودية





و يسيطر اليهود سيطرة شبه تامة على الإقتصاد الأمريكي و مثال على ذلك إذا نظرنا إلى البترول و شركات البترول ، و هو المورد الأول لأثرياء أمريكا لوجدنا أن اليهود هم المسيطرون على أشهر أربعة شركات بترولية و هي





شركة ستاندر أويل نيوجيرسي ، و نسبة اليهود في الشركة 30 % ، و نسبة الأرباح التي يحصل عليها اليهود من الشركة 55%





شركة ستاندر أويل كاليفورنيا ، نسبة اليهود في الشركة 37 % ، و نسبة الأرباح التي يحصلون عليها هي 60 %





شركة تيكساس ، نسبة اليهود فيها 40 % ، و الأرباح التي يحصلون عليها 63 %





شركة : سكوني موبل أويل ، نسبة اليهود فيها 55 % ، و صافي أرباح اليهود فيها 70 %







و بلغ عدد المنظمات اليهودية و الصهيونية في أمريكا حوالي 340 منظمة سرية و علنية ، و على كل يهودي في الولايات المتحدة الأمريكية أن ينتمي إلى إحداها ، و من خلال هذه المنظمات ، ترى الترابط العجيب بينهم على الرغم من اختلافهم ، بحيث تجد في الجمعية الواحدة الصعلوك من اليهود يجلس إلى جانب المليونير اليهودي كتفا بكتف ، يتناقشون ، و يقررون ، ثم يقتسمون أدوار الجريمة فيما بينهم ، و بلغ النفوذ اليهودي مداه في أمريكا ، حينما تمكنوا من إرسال اليهودي فرانكلاين روزفلت إلى الرئاسة اليهودية ، و الذي جمع في أيام حكمه أكبر عدد من اليهود و حشرهم في دوائر الحكومة ، و مكن لهم من السيطرة على اقتصاد البلاد ، و في عهده اتخذت نجمة دوود شعارا رسميا في دوائر البريد الأمريكية و على أختام البحرية الأمريكية و تعتبر منظمة النداء اليهودي الموحد التي تأسست عام 1939 للميلاد من أقوى جماعات الضغط اليهودية في أمريكا و التي تمكنت من جمع 828 مليون دولار كتبرعات للدولة اليهودية على أرض فلسطين ، قبل حرب 1973 ، و تعتبر جمعية أبناء العهد التي أسسها اليهودي هنري جونس من أقوى و أقدم جماعات الضغط الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية ، و تمتد فروعها في جميع أنحاء أمريكا و اوروبا ، و تمتاز بالدقة و السرية و تضم في عضويتها نصف مليون يهودي ، و لهذه المنظمات اليهودية دور كبير في توجيه السياسة الأمريكية الداخلية و الخارجية يمكن تلخيصه فيما يلي :



تتم عملية الإنتخاب و هي انتخابات الكونغرس و البيت الأبيض من خلال حزبين سياسيين هما الحزب الجمهوري ، و الديموقراطي ، و قبل الإنتخابات بفترة تبدأ النشاطات و الإنفصالات السياسية للمنظمات اليهودية مع زعماء الحزبين الرئيسيين ، و ذلك لكسب هؤلاء إلى جانب القضايا اليهودية مغرية إياهم بالدعم المالي و الإعلامي ، وواعدة إياهم بأصوات اليهود الأمريكيين ، و التي تبلغ 6 ملايين يهودي ، فإذا ما اتفق و استجاب أحد الزعماء لهذه المغريات تبدأ المنظمات اليهودية ببث أفكارها و سمومها الخبيثة من خلال شبكات إعلامها الواسعة مادحة و مؤيدة هذا الزعيم عن طريق حملات إعلامية منظمة متتابعة ، تضع حوله هالات المجد ، و بأنه الزعيم الوحيد المهيأ لحمل مقاليد الحكم بالولايات المتحدة الأمريكية و حماية القيم الإنسانية و الحضارية فيها ، و عند اقتراب الإنتخابات تبدأ حملات واسعة من قبل المنظمات اليهودية لشراء أصوات الناخبن لضمان فوز ذلك الزعيم الذي اختارته ، و أخيرا تأتي الأصوات الأمريكية اليهودية لتصب في هذا الإتجاه





و من هنا رأينا أن أكثر رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية يسيرون في اتجاه خدمة القضايا اليهودية و الإستيطانية في فلسطين ، لذلك لا يستطيع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية تقرير أي خطة سياسية ، أو اقتصادية أو عسكرية في بلاده إلا بعد مراجعة مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشتها و تقريرها ، و لهذا ركزت المنظمات اليهودية على كسب أصوات العدد الأكبر من أعضاء هذا المجلس ، و شراؤهم بواسطة المال و النساء عن طريق صرف مرتبات شهرية أو سنوية لهم و هي عبارة عن رشاوى لا تنقص عن الخمسين مليون دولار في السنة لكل واحد منهم ، تدفع لشراء فلل فخمة ، و تجديد السيارات و العربات الفارهة و تأمين تحف و مجوهرات لنساء مجلس الشيوخ الأمريكي ، كما تتبع المنظمات اليهودية طريقة خبيثة لابتزاز رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ، و ذلك بالتجسس على حياتهم الشخصية ، و تلاحقهم أين ما ذهبوا في رحلاتهم و أسفارهم كما يصورون حياتهم الشخصية ، و علاقاتهم و ارتباطاتهم المشبوهة أحيانا ، و يحتفظ بتلك الصور و المعلومات في ملف خاص ، حتى إذا تحولت تلك الشخصية عن الخط المرسوم لها ، و الموجه في خدمة السياسة اليهودية ظهرت و نشرت هذه المعلومات على الشعب الأمريكي بواسطة الإعلام اليهودي ، فينتج عن هذا تدمير حياته السياسية و الإجتماعية !





و في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 15 مدينة أمريكية تحمل إسم صهيون ،و 4 مدن تحمل إسم أورشليم ، و حوالي 27 مدينة و قرية و ضاحية تحمل إسم سالم ،و هو إسم يتردد كثيرا في التوراة المحرفة ، و هناك مدينة تحمل اسم أريحا ،و في أريزونا ، مدينة أخرى تحمل اسم عدن و كل هذه الأسماء ورد ذكرها في التوراة المحرفة بأيدي اليهود





و لم يسلم الدب الروسي أيضا من سيطرة السوس اليهودي ، فمنذ الأيام الأولى للثورة الشيوعية ، استولى اليهود على السلطة و انتقموا من الشعب الروسي ، حيث قتلوا 5 ملايين من الشيوخ و النساء و الأطفال و الرجال ، و كانت نسبة اليهود في المكتب السياسي الشيوعي كما يلي :





لينين ربيب اليهود



ستالين : متزوج من يهودية



دروتسكي : يهودي



فامينيف : يهودي



سوكلونوكوف : يهودي



زينوفيف : يهودي





كما أن اليهود الروس و الذين يبلغ عددهم 3 مليون يهودي روسي يتمتعون بجميع حقوق المواطنين ، بدليل أن هناك 77000 يهودي روسي طالب في الجامعات الروسية و 427000 يهودي روسي عالم اختصاص و اقتصادي ، 36000 عالم يهودي روسي ، و للك فاليهود الروس يمثلون 1ونصف % من مجموع الشعب الروسي ، و لهم 14 % من مجموع الأطباء الروس ، 1 و 4 من العشرة في المأئة من مجموع المحاميين في روسيا و 14 % من مجموع الكتاب في روسيا و 63 % من مجموع الفنانين ، و 23 % من مجموع المؤلفين كما أن هناك 7647 يهوديا يحتلون مناصب مهمة في الدولة تبدأ من عضوية مجلس السوفييت الأعلى و تنتهي بعضوية مجالس المدن ، و نبين الجنرالات عدد من اليهود



و حيث أن اليهود بطبعهم لا يتركون مكانا إلا و كان لهم نفوذ فيه ، أو حاولوا على الأقل فعل ذلك ، فلم تخل سكرتارية الأمم المتحدة منهم و من دهائهم ، و مكتب السكرتاريا في هيئة الأمم المتحدة هو أهم شعبة فيه ، فالدكتور راج فلوك رئيس قسم التسلح يهودي ، و أنطوني كولات رئيس الأمور الإقتصادية آنذاك يهودي ، و ألاس بارك ، المستشار الخاص في الشؤون الإقتصادية يهودي ، و ديفيد ونترواف ، رئيس قسم الميزانية آنذاك يهودي و الدكتور شيكويل ، رئيس قسم حقوق الإنسان يهودي ، و مارسيديس بروكمان ، مدير شؤون العاملين ، يهودي ، و غيرهم الكثير





أما في منظمة التغدية و الزراعة العالمية ، و هي منظمة أسستها الأمم المتحدة في عام 1945 للميلاد ، و تهدف إلى رفع مستويات التغذية و المعيشة ، و مقرها مدينة روما عاصمة المافيا و السلاح و الماسونية ، و اليهود الذين رسموا نظامها عند إنشائها هم :



آندري مايير ، رئيس شعبة التغذية و الزراعة ، يهودي



إيفي جاكو ، الممثل الدانمركي ، يهودي



آي فريس : الممثل الهولندي ، يهودي



إم ليمين ، رئيس شعبة التعمير ، يهودي



كيروا فاردوس رئيس شعبة التعايش يهودي



بيكاردوس ، رئيس شعبة المتفرقات ، يهودي



آزاك الحزقلي ، رئيس شعبة التخطيطات يهودي ، و غيرهم الكثير





و في مركز المعلومات في هيئة الأمم المتحدة ، يسيطرون على كل شيء هناك و لو كان صغيرا من خلال أبنائهم البررة ، و هم على النحو التالي :





جيرري شبيرو ، رئيس مركز الإستخبارات لجنيف يهودي



بيليت كفير ، رئيس مركز الإستخبارات لمركز الهند يهودي



هنري فاست ، رئيس قسم الإستخبارات لمركز الصين يهودي



جوليوس ستاوسكي رئيس قسم الإستخبارات لمركز وارسو يهودي





و في منظمة اليونيسكو ، و التي هي منظمة نشاطها يتركز في العمل على إغراء الشعوب بمفاسد السينما و المسرح و الإذاعة ، و إبراز الراقصين ، و الرياضيين ، و الشيوعيين و الوجوديين ، في الكتب المدرسية على أنهم عظماء ، و لا عجب في ذلك إذا علمنا أن الذين أنشئوها هم ، ألف سومرفيلد رئيس لجنة التبادل الخارجي يهودي



و جي إيزنهارد رئيس لجنة الثقافة العالمية ، يهودي أيضا





و سيطرة اليهود حبيبي القارئ على صندوق النقد الدولي ظاهرة للعيان ، ظهور الشمس في واضحة النهار ، فمدينة واشنطن ، مقر هذا الصندوق الذي يلعب بمعايش الشعوب الفقيرة ، و يعبث لاقتصادها ، بالتنسيق مع الإستعمار الأوروبي الغير مباشر للدول الفقيرة ، و قد هيمن عليه اليهود عند إنشائه ، و هذه أسماء بعض مؤسسيه





جوزيف كولدمين ، العضو في هيئة الإدارة يهودي



بيمنديس ، الممثل الفرنسي في هيئة الإداة ، يهودي



كيمل كات ، المدير العام لصندوق النقد الدولي ، يهودي



لويس رامنسكي ، مدير قسم كندا في المؤسسة يهودي



كاستر ، مدير قسم هولاندا في المؤسسة يهودي





و لم تخل منظمة الصحة العالمية أيضا من سيطرة اليهود ، و التي أهم أهدافها ، هو رفع المستوى الصحي العالمي و قد تغلغل اليهود فيها على النحو التالي





دوست ليمين ، رئيس الشعبة النية يهودي



جي مايير ، رئيس قسم الطب يهودي



إم بودمين ، المدير العام لقسم الجراحة يهودي



إم سانسكل ، مدير قسم الطب و المالية يهودي







يتبع



أضف رد جديد

العودة إلى ”التاريخ - History“