إزالة طبقة الورنيش باستخدام المذيبات

في هذا القسم نستعرض فن الايقونات والتصوير الزيتي وانواعه وأساليب ترميم الأيقونات واللوحات الزيته واهم مظاهر تلفها وتاريخها وطرق الحفاظ عليها .
Mr.PHP
مشاركات: 4050
اشترك في: الثلاثاء مايو 01, 2007 4:27 pm
مكان: Amman - Cairo
اتصال:

إزالة طبقة الورنيش باستخدام المذيبات

مشاركة بواسطة Mr.PHP »

إزالة طبقة الورنيش باستخدام المذيبات

قد يستخدم الآتي:

أ‌- مذيب واحد أو مزيج من عدة مذيبات:
• استخدام الكحول النقي منفردا في صورة مزيج من مذيبات أخرى:
يعتبر الكحول من أكثر المذيبات انتشارا واستعمالا حتى وقتنا الحاضر حيث يمكن استخدامه في إزالة طبقة الورنيش القديمة عند الحاجة إلى ذلك وذلك باستعمال ضمادة من القطن الطبي في حركة دائرية مع الضغط الخفيف والكحول العادي يحتوى على 6% ماء وهو الذي يستخدم كمذيب أما الكحول ذو تركيز 100% فيطلق عليها اسم Anhydrous أو الكحول الإيثيلي اللامائي Absolute Ethyl alcohol. وقد ثبت أن الكحول له تأثير قوي على طبقة الونيش بالإضافة لطبقات اللون الجافة وهو بصفة عامة غير قابل للامتزاج من الزيوت عدا زيت الخروع وإن كان يهاجهم طبقات هذه الزيوت الجافة ويسبب لها أضرار كبيرة وقد وجد أن بعض اللوحات الزيتية التي يبلغ عمرها 25 عاما أو أكثر قد تعرضت للتلف الشديد عند تطبيق الكحول عليها أما اللوحات الزيتية التي يبلغ عمرها 25 عاما أو أكثر قد تعرضت للتلف الشديد عند تطبيق الكحول عليها أما اللوحات التي عمرها 55 أو 75 عاما فقد كانت أقل تأثيرا.

وقد يستخدم الكحول ممزوجا ببعض المذيبات الأخرى لتحسين النتائج التي يمكن الحصول عليها فقد أشار (Oddy) إلى أنه قد استخدم مزيج من الكحول الأبيض والإيثانول بنسبة 8: 1 لإزالة طبقة الورنيش من إحدى اللوحات الزيتية التي ترجع إلى القرن السابع عشر بدون حدوث أي تلف لطبقة الألوان.

كما أشار (Plenderleith) إلى إمكانية استخدام خليط من الكحول والتربنتين لإزالة طبقة الورنيش حيث يضاف التربنتين إلى الكحول للتقليل من قوته لضمان عدم تأثر طبقة التصوير وقد تبين أن خليط من الكحول والتربنتين بنسبة 2: 20 بالحجم يمكن أن يعطي نتائج مرضية على حين أن خليطا بنسبة 1: 2 بالحجم قد يبدو فعالا فقط مع التدليك المستمر ولكن هذا غير مرغوب فيه لأنه قد يتسبب في إتلاف طبقة اللون الكثيفة.

كذلك فقد أشار (Mayer) إلى إمكانية إزالة الورنيش القديم باستخدام مزيج من الكحول Alcohol والتربنتين Turpentine وأسيتات الإيثيل Ethyl acetate بنسبة 5: 3: 1 حيث يصب أونس Ounce أو أثنين من المخلوط في إناء مناسب ثم تغمس فيه قطعة من القطن ثم تعصر وتستخدم في صورة ضربات صغيرة على سطح طبقة الورنيش ويستكمل العمل على هذا النحو إلى المدى المرغب فيه قبل الانتقال إلى المنطقة التالية على أن يفحص سطح الاحتكاك لقطعة القطن باستمرار بالنسبة لأي أثر للون أما إذا ظهر مؤشر ببداية وجود آثار اللون او على وشك الإزالة فيجب إياف التأثير باستخدام التربنتين عن طريق قطعة قطن ماص جيد بطريقة متناوبة ومستمرة بين الخليط وبين التربنتين عن طريق كلا اليدين.

كما أشار (Mayer) أيضا إلى إمكانية استخدم زيت الخروع Castor Oil كمادة مثبطة وذلك للتحكم في تأثير المذيب المستخدم خاصة عند استخدام الكحول في عملية الإزالة وذلك للحد من تأثير الكحول على طبقة الألوان وتتمثل هذه الطريقة في تغطية سطح اللوحة باستخدام الزيت ثم تطبيق المذيب المستخدم بعد ذلك والذي يتكون من الكحول ممزوجا بأحد المذيبات الأخرى حسب الحاجة واسطة فرشاة ناعمة حيث يعمل الزيت في هذه الحالة كمادة مثبطة تعوق تأثير المذيب على طبقة الألوان.
كذلك أشار (Hubbard) إلى إمكانية إزالة طبقة الورنيش القديمة باستخدام إحدى التركيبات الآتية:

• التركيبة الأولى: وتتكون من كحول Alcohol جزء واحد.

تربنتين Spirits of Turpentine جزء واحد.
حيث يتم مزجها جيدا ثم يمسح سطح اللوحة بهذا المزيج باستعمال قطعة من القطن الصوف Cotton- wool أو ممسحة خاصة أو قطعة قماش أو قطعة من الإسفنج حتى تلين طبقة الورنيش- وفي حالة طبقة الورنيش السميكة يمكن زيادة نسبة الكحول في المزيج ولإيقاف تأثير المزيج الكحولي السابق يمسح سطح اللوحة باستخدام قطعة من القطن الصوفي تحتوى على التربنتين فقط.

• التركيبة الثانية: وتتكون من كحول Alcohol

تربنتين Spirits of Turpentine
زيت Oil

حيث يتم مزج المكونات السابقة جيدا ثم يمسح سطح اللوحة بهذا المزيج باستعمال قطعة من القطن (مع مراعاة تنظيف سطح اللوحة جيدا من الاستاخات قبل التطبيق) وعند الرغبة في إيقاف تأثير المزيج السابق فإنه يمسح سطح اللوحة باستخدام قطعة من القطن الصوفي مشبعة بالزيت فقط.

• استخدام الأسيتون:

يعتبر الأسيتون من المذيبات التي مكن استخدامها لإزالة طبقة الورنيش القديمة حيث ثبت أن لها القدرة على إذابة كل من ورنيش الكوبال وورنيشات الدامار والمصطكي وأنواع الفينيل المختلفة والشمع كما أنه يمتزج مع زيت بذر الكتان لذلك فقد استخدم لإزالة هذه الورنيشات بأمان نسبيا إذا كان الاتصال بالسطح محدودا مع مراعاة استخدام كمية محدودة والسماح بوقت كاف للتبخر وقد أشار (Feller) إلى أن خليط يتكون من الأسيتون والزبلين بنسبة 50: 5 يمكن أن يعطي إزالة جيدة لورنيش الدامار القديم في أقل من 30 ثانية على حين أن خليط يتكون من الأسيتون ولازيلين بنسبة 20: 75 بالحجم لن يزيل هذا الورنيش بصورة جيدة.

كما أشار (Boustead) إلى إمكانية إزالة ورنيش الكوبال القديم والذي عادة ما تكون إزالته صعبة جدا نتيجة لعدم قابليته للإذابة وذلك باستخدام الأسيتون مع إضافة بعض قطرات من الأمونيا مع ضرورة الحرص الشديد عند تطبيق هذه الطريقة خاصة عند وجود ألوان معينة مثل الالترامارين Ultramarine.
ويراعى بصفة عامة عند استخدام الأسيتون في إزالة طبقة الورنيش القديمة عدم تكرار تطبيق المذيب في منطقة واحدة لمنع الخطورة الناتجة من التركيز العالي للمذيب داخل طبقات اللون الأصلية ويراعى أن الأسيتون له قدرة التأثير على طبقة اللون نتيجة لتأثيره على مادة اللينوكسين والراتينجات.

• استخدام التولوين:

يعتبر التولوين من المذيبات التي أصبحت تستخدم حديثا في إزالة طبقة الورنيش إلا أن (Feller) قد أشار إلى أن استخدام التولوين لا يعطي نتائج جيدة عند استخدامه في إزالة ورنيش الدامار القديم كما أشار أيضا بأن التولوين قد يذيب كل من ورنيش الدامار والمصطكي بنسبة 50% فقط عند القدم بينما له القدرة على إذابتهما تماما بنسبة تصل إلى 100% عندما يكونا حديثين.

• استخدام سائل داي ميثيل فورماميد D.M.F
اقترح (عطية) استخدام هذه المادة في إزالة طبقة الورنيش القديمة سنة 1991م حيث استنبط هذه الطريقة من البحث الذي قام به Lank لعلاج شحوب الألوان الزيتية باستخدم بخار (D.M.F) والذي ذكر من خلاله أن هذه المادة تعيد الوضوح للمواد الملونة ولا تؤثر على أي منهما وبالتالي فإنه يمكن إزالة الورنيش القديم بهذه المادة عندما تكون في صورة سائل وبالفعل تمت إزالة طبقة الورنيش القديمة من إحدى اللوحات الزيتية الأثرية باستعمال هذه المادة بنجاح كبير ولم يظهر على اللوحة أي تغير بعد مرور سنتين على إزالة الورنيش القديم.

ب‌- إزالة الورنيش باستخدام مذيب وزيت التربنتين:
تتبع هذه الطريقة عندما تكون طبقة الورنيش قد أصبحت مسامية وبها كثير من الثقوب والشقوق وفي هذه الحالة يحتمل تسرب المذيب إلى طبقة الألوان مما قد يسبب بعض الأضرار لها حيث يعتبر زيت التربنتين من المواد المثبطة التي تستخدم للتقليل من قوة المذيب المستخدم وبالتالي نضمن أن المذيب المستخدم لإزالة الورنيش لا يكون له تأثير على طبقة الألوان.

وفي هذه الطريقة تستخدم قطعتان من قماش ناعم إحداهما مشبعة بالمذيب الذي تم اختياره والأخرى مشبعة بزيت التربنتين حيث يحك الورنيش المراد إزالته بحركة دائرية وبرفق بقطعة القماش المشبعة بزيت التربنتين وذلك للتقليل من احتمال تسرب المذيب إلى طبقة الألوان من خلال الثقوب والشقوق الي يحتمل وجودها في طبقة الورنيش وبعد ذلك مباشرة وبدون انتظار يحك الورنيش بقطعة القماش المشبعة بالمذيب بنفس الطريقة إلى أن يذوب تماما والذي يرفع باستخدام قطعة من قماش مبللة بزيت التربنتين على أن يتم إيقاف العمل عند ملاحظة أي ضعف في طبقة الألوان ثم تترك الصورة لتجف وبعد ذلك تختبر قوتها وحالتها ويستبدل المذيب بآخر إذا لزم الأمر ذلك مما يتناسب مع الحالة التي أصبحت عليها الصورة بعد مرحلة العلاج الأولى ثم في النهاية تنظف أسطح اصورة بعد إزالة الورنيش بقطعة مبللة بالنافثا وذلك للتخلص من بقايا زيت التربنتين.

جـ- إزالة الورنيش باستخدام المذيبات والمنظفات الصناعية:
تتبع هذه الطريقة عندما تتخلل العوالق والمواد الغريبة في طبقة الورنيش بطريقة يصعب فيها التفريق بينهما وفي هذه الحالة يتعين قبل البدء في العمل المرور على سطح الصورة بقطعة من القماش مبللة بزيت التربنتين وذلك حتى تتضح معالم الصورة وحتى نقلل من احتمال تسرب المنظف والمذيبات المستخدمة إلى طبقة الألوان وكذلك للتقليل من فاعلية المذيبات المستخدمة حتى يمكن السيطرة عليها بحيث لا تؤثر على طبقة الألوان والمواد الرابطة لها.

وتتمثل طريقة التطبيق في استخدام قطعتان من قماش ناعم إحداهما مبللة بالماء والمنظف الصناعي والأخرى مشبعة بالمذيب حيث يحك الورنيش المراد إزالته بحركة دائري وبرفق بالقطعة الأولى ثم بعد ذلك يحك بقطعة القماش المشبعة بالمذيب مباشرة وبدون انتظار وبنفس الطريقة السابقة إلى أن يذوب الورنيش القديم على أن يرفع الورنيش الذائب بقطعة من القماش النظيف مبللة بالمذيب وعندما يكون من الضروري تكرار عملية الإزالة يجب أن تترك الصورة لتجف ثم تختبر حالتها وقابلية الجزء المتبقى من الورنيش للذوبان حتى يمكن تعديل أسلوب العمل بالطريقة التي تتناسب مع الحالة بعد المرحلة التي تمت من العلاج ثم يستمر العمل بنفس الطريقة إلى أن يتم إزالة الورنيش القديم جميعه وذلك بالرغم من التحذيرات الشديدة التي ذكرت عن عدم استخدام الماء في عمليات علاج اللوحات الزيتية حيث يؤدي استعمال الماء إلى إمكانية تفكك لاصق أرضية التصوير.

وفي النهاية يجب الإشارة إلى أن اختيار طريقة الإزالة لطبقة الورنيش القديمة سواء كانت من الطرق الجافة أو الرطبة تعتمد أساس على نوع الورنيش وحالة التلف وخبرة المرمم ومهارته في هذا المجال والتي تجعله قادر على اختيار الطريقة التي يمكن استخدامها والأسلوب الذي يمكن تطبيقه للحصول على أفضل النتائج بالإضافة لتجنب أي أخطار يمكن أن تتعرض لها طبقات التصوير من جراء هذه العملية.
حياتنا لوحة فنية ..
ألونها القول وأشكالها العمل ..
وإطارها العمر..
ورسامها نحن..
فإذا انقضت حياتنا اكتملت اللوحة ..
وعلى قدر روعتها تكون قيمتها ..
فإما أن تكون جميله ..فتستوقف المارين
أو رديئة ترمى بين أكوام المهملات...
حتى إذا قامت القيامة ..
عرض كل إنسان لوحته وانتظر عاقبته..
فأبدع في لوحتك .. فما زالت الفرشاة بيدك
:)
----------------------------------
Contact us
webmaster@aregy.com
support@aregy.com

العودة إلى ”التصوير الزيتي والأيقونات - Painting and icons“