ظفار عاصمة مملكة حمير تستغيث

إضافة رد

الرمز الأمني
اكتب الرمز كما تراه في الصورة تمامًا
ابتسامات
:d_big_smile: :d6: :d5: :d4: :d3: :d2: :d1: :30: :29: :27: :25: :d8: :d9: :a_smile_green: :redface: :frown: :d16: :d15: :d14: :d13: :d12: :d11: :d10: :24: :23: :22: :11: :10: :2: :17: :confused: :D :mad: ;) :12: :13: :21: :20: :19: :18: :) :16: :15: :14: :p :rolleyes: :cool: :eek:
عرض كل الابتسامات

BBCode متاح
[img] متاح
[flash] غير متاح
[url] متاح
الابتسامات متاحة

مراجعة الموضوع
   

عرض موسع مراجعة الموضوع: ظفار عاصمة مملكة حمير تستغيث

ظفار عاصمة مملكة حمير تستغيث

بواسطة جهاد » الخميس نوفمبر 18, 2010 1:22 pm

ظفار: عاصمة مملكة حمير التي ظهرت قبل اﻻسلام في اليمن تستغيث


إنه وعلى العكس من مملكة سباء التي ظهرت قبل اﻻسلام، والتي تسيطر على التاريخ اليمني بشكل شبه كامل، فإن المعلومات المتوفرة عن مملكة حمير وعاصمتها ظفار ﻻ تزال حتى اليوم محدودة اﻻنتشار. فخلال فترة إزدهار مملكة حمير الذي أمتد من عام 270 بعد الميلاد وحتى 525 بعد الميلاد، أمتد نفوذ مملكة حمير من وقت ﻷخر على مساحة قاربت 2.500.000 كيلومتر مربع، مغطية بذلك الجزء اﻷكبر من منطقة شبه الجزيرة العربية -هذه المساحة تعادل مساحة أوروبا الغربية بدون فرنسا.

وقد شكلت الفترة اﻷخيرة أو لنقل الفترة التالية لمملكة حمير، محور مشاريع البحث وترميم اﻷثار. وخلال فترة اﻹزدهار السياسي لمملكة حمير والذي دام نحو 255 عام، خلفت مملكة حمير أثار ثقافية هامة. هذه المدينة ظفار التي أضحت اليوم مخلفات مدينة/خرابة وتبعد عن العاصمة صنعاء 130 كم جهة الجنوب وتتبع محافظة إب وتقع على ارتفاع حوالي 2800م عن سطح البحر.

ومنذ عام 1998 تنفذ البعثة اﻻستكشافية من مدينة هايدِلبيرق وبالتعاون مع الهيئة العامة للأثار أعمال حفريات بشكل دوري سنوي منتظم في مدينة ظفار. وفي إطار هذه اﻷعمال قام الباحثين بجرد/مسح وتوثيق المئات من المخطوطات واﻷثار وفي نفس الوقت تم ترتيب عرض الفن الحميري بشكل منظم وذلك من خلال المعلومات واللوحات والتسميات الخاصة بكل نوع. وقد أمكن القيام بمثل هذه اﻷعمال الكبيرة من خلال المبالغ المالية المرصودة من قبل صندوق الثقافة التابع لوزارة الخارجية اﻻتحادية في جمهورية ألمانيا اﻻتحادية. هذا الصندوق الذي يركز على توفير الدعم ﻷعمال الحماية والترميم. ويتكون العمل الرئيسي من عمل خرائط لمساحة 1000 في 1200 متر والتي تشكل جزء كبير حول المنطقة التاريخية الرئيسية.

وهذا اﻹجراء يمكن من الرقابة على التطورات في المدينة الأثرية. وتعتبر مدينة ظفار أكبر المحطات البحثية التي تم وضع خرائط لها في منطقة الجزيرة العربية (بعد مأرب).


وعلى نفس الصعيد فإن حماية المحتوى اﻷثري / المعماري ﻻ يقل أهمية عن موضوع المتحف. ولقد مثل محيط منطقة ظفار محطة عمل لعدد 18 عمل أكاديمي، بما في ذلك مهندسين قياسات من جامعة ماينز اﻷلمانية.

وقد أستغرق عمل الخرائط ثمانية أعوام حتى الوصول إلى مراحل النشر اﻷخيرة. ولذا فقد نتجت محاكات كمبيوترية متنوعة ومختلفة، بما في ذلك عمل تصوير جوي لمدينة ظفار لحقبة القرن الخامس الميلادي. وفي سياق تصوير المناطق اﻷثرية تم العثور على حوالي 400 منشأة جدران/أسوار، مقابر، أبار ومباني، تعتبر أثرية أو مبنية من مواد أثرية. وقد شكلت أعمال الحفريات في مبنى مساحته 30 في 30 م نهاية أعمال الخرائط. فهذا البناء يضم ما يزيد عن 1400 عنصر أثري من العصر الحميري.

وفي عام 2008م تم اكتشاف مجسم حجري طوله متر وسبعين سنتيمتر، ربما يعود إلى أحد ملوك حمير من القرن السادس الميلادي.



أ. د. باول يولي، معهد أثار العصور اﻷولى وما قبلها وعصور ما قبل اﻻسلام/جامعة روبريشت-كارل في مدينة هايدِلبيرق



للصور

http://www.sanaa.diplo.de/Vertretung/sa ... Seite.html

أعلى